هل تؤثر حبوب منع الحمل على الرضاعة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٥ يناير ٢٠١٧
هل تؤثر حبوب منع الحمل على الرضاعة

حبوب منع الحمل

تعتبر حبوب منع الحمل من أكثر الوسائل شيوعاً واستخداماً من أجل تنظيم النسل، حيث تعتبر هذه الوسيلة من أفضل وسائل منع الحمل، وأكثرها كفاءة، فهي تمنع الحمل بنسبة 99،9%، إذا تمّ الالتزام بها وتناولها بالطريقة الصحيحة، إلّا أنّها لا تقي من الإصابة بالأمراض الجنسية المعدية.


أنواع حبوب منع الحمل

هناك عدة أنواعٍ من حبوب منع الحمل، إلّا أنّ أكثرها شيوعاً الحبوب ثنائية الهرمون والحبوب أحادية الهرمون:

  • حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون: والتي تتكوّن من المزج بين هرمون البروجسترون وهرمون الإستروجين، حيث يعملان على تعطيل عملية التبويض، وزيادة سماكة إفرازات الرحم لمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى قناة فالوب، وترقيق بطانة الرحم لمنع البويضة المخصبة من الالتصاق في بطانة الرحم، ويتمّ تناول الحبوب بشكلٍ يومي منذ اليوم الخامس من الدورة الشهرية وحتّى موعد الدورة الشهرية الجديدة، ولهذه الحبوب مضاعفاتٌ مزعجة، مثل: الشعور بالغثيان، والصداع، وتغيرٍ في حجم وشكل الثديين، وعدم انتظام الطمث، وتقلب المزاج.
  • حبوب منع الحمل أحادية الهرمون: والتي تتكوّن من هرمون البروجسترون فقط، وهي لا تُعتبر فعالةً في منع الحمل في الأوقات العادية، ويتمّ استخدامها فقط أثناء فترة الرضاعة، لكونها أمنة على الطفل.


حبوب منع الحمل والرضاعة الطبيعية

لا ينصح الأطباء النساء اللواتي يرضعن أطفالهن رضاعةً طبيعية، من تناول حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون، ويفضل اتباع وسيلةٍ أخرى لمنع الحمل، فهذه الحبوب لا تعدّ آمنة أبداُ خلال عملية الرضاعة، للأم والطفل على حدٍّ سواء، وخصوصاً خلال الأشهر الستة الأولى من الرضاعة الطبيعية، فهي تلعب دوراً سلبياً في تقليل إفراز الحليب الطبيعي، والتأثير على الرضع، وتعتبر حبوب منع الحمل التي تتكون من هرمون البروجسترون فقط، الخيار الأفضل والأكثر أمناً، إذا فضلت الأم اختيار حبوب منع الحمل كوسيلةٍ دون غيرها لمنع الحمل، فحبوب منع الحمل أحادية الهرمون، تتوافق مع الرضاعة بشكلٍ طبيعي، دون الإضرار بكمية الحليب، أو فقدان حبوب منع الحمل لوظيفتها.


آثار حبوب منع الحمل أثناء الرضاعة

يؤدي تناول حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون إلى حدوث مشاكل خلال الرضاعة الطبيعية، منها:

  • خفض معدل إنتاج الحليب الطبيعي في الثديين، ممّا يؤدي إلى بطء نمو وتطور بعض الرضع.
  • انخفاض نسبة المكوّنات الجيدة في الحليب الطبيعي، والتلاعب بتوازنه.
  • تشكل حبوب الحمل ثنائية الهرمون خطورة على الأطفال الرضع، حيث يؤدي تناولها أثناء الرضاعة، إلى حدوث خللٍ في مستويات هرمونات الرضع، وزيادة حجم الثدي لدى الأطفال الذكور.