هل توجد حياة على كوكب المريخ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٥ ، ١١ أبريل ٢٠١٦
هل توجد حياة على كوكب المريخ

كوكب المريخ

يحتلّ كوكب المريخ المرتبة الرابعة من حيث البعد عن الشمس في نظام المجموعة الشمسية، وهو كوكب صخري، ويطلق عليه العرب اسم المريخ، ومعناه: ذو البقع الحمراء، ويقدّر قطر المريخ ما يقارب 6800 كيلومتر مربع، وهو مشابه بشكلٍ كبير لقطر كوكب الأرض، وهو ثاني أصغر كوكب بعد كوكب عطارد، ويقدر مساحته بربع مساحة الأرض، ويدور حول الشمس بمعدل 228 مليون كيلومتر، أي حوالي 1.5 مرة من المسافة التي تفضل بين مدار الشمس والأرض، ويوجد لديه قمران، الأول اسمه فوبوس ومعناه الخوف، وديموس ومعناه الرعب.


فرضية وجود حياة على كوكب المريخ

يعتقد بعض العلماء باحتواء كوكب المريخ على كمية من الماء قبل 3.8 مليار سنة، وهذا ما جعل فرضية وجود حياة على كوكب المريخ متداولة، وأيضاً بسبب وجود جبال مشابهة بشكلٍ كبير لجبال كوكب الأرض، ووديان ممتدة، وفيه بركان يعتبر من أكبر البراكين في المجموعة الشمسية، ويطلق عليه اسم أوليمبس مونز تيمنا، ويقع في جبل الأولمب، وتبلغ درجة حرارته 27 درجة مئوية، ويتكون غلافه الجوي من ثاني أكسيد الكربون والأرغون وبخار الماء والنيتروجين، وهناك بعض العلماء يعتقدون أنه ما زال جنيناً غير كامل.


أقمار كوكب المريخ

  • القمر فوبوس: وهو عبارة عن قطعة صغيرة الحجم غير منتظمة، يبلغ طوله 21 كيلومتراً مربعاً، ويدور حول المريخ بمحور كل 7.7 ساعات، ويكون شكله على شكل هرم، ويوجد فيه فوهات متفاوتة القدم، ويوجد عليه حزوز وسلاسل تخرج من الفوهات الصغيرة، ويطلق عليها اسم ستيكني، والذي يبلغ قطره 10 كيلومترات، ويدور حول المريخ بشكل أسرع من دوران المريخ حول نفسه.
  • القمر ديموس: هو عبارة عن قطعة صخرية صغيرة الحجم غير منتظمة، ويبلغ طوله 12 كيلومتراً، ويدور حول المريخ كل 1.3 يوم، وهو بعيد عن كوكب المريخ، لذلك يزيد طول قطره، ويكون شكله هرمي، ويوجد فيه هوهات صدم متفاوتة القدم.


الطبوغرافيا

في الجهة الشمالية من كوكب المريخ يوجد سهول وحمم بركانية، وتقع البراكين الكبيرة على هضبة تارسيس، ويعتبر أوليمبس مون من أشهر هضابها، وهو أكبر بركان موجود في المجموعة الشمسية، أما فيما يتعلق بالجزء الجنوبي من الكوكب فيوجد فيه مرتفعات جبلية شديدة الارتفاع، وهناك عليها آثار للشهب والنيازك، وتغطى سهول كوكب المريخ بالرمل والغبار وأكسيد الحديد الأحمر، وهناك طبقة رقيقة من جليد المياه، ويوجد فيه أكبر كمية من الأخاديد في المجموعة الشمسية، والتي تصل لمسافة 4000 كيلومتر، وعمقها ما يقارب 7 كيلومترات.