هل يجوز تقبيل الزوجة في رمضان

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٢٩ مارس ٢٠٢٠
هل يجوز تقبيل الزوجة في رمضان

حكم التقبيل في رمضان

للزوج أن يُقبّل زوجته أو ينام معها في نهار رمضان ولا حرج عليه في ذلك، ولكن لا يجوز له أن يُجامعها في نهار رمضان، فلا بأس بضمّها ومباشرتها أو النوم معها في الفراش، فقد كان الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- يُقبّل وهو صائمٌ، وقد أذن لعمر -رضي الله عنه- بذلك،[١] أمّا إذا كانت شهوة الرجل قويةً وليس لديه القدرة على التحكّم بها، ويغلب على ظنّه أنّه إن قبّل سيحصل الإنزال أو أنّه سيُؤدّي به إلى الجِماع، فيحرُم عليه التقبيل ولا يجوز له شرعاً،[٢] وإنزال المذي بسبب مداعبة الزوجة لا يفسد صيام الفرض أو النافلة، والصوم صحيحٌ في هذه الحالة، أمّا إنزال المني فإنّه يُفسد الصيام فرضاً كان أم نافلةً.[٣]


الجِماع في الصيام

لا يجوز للصائم أن يُجامع زوجته في نهار شهر رمضان، فالجِماع في رمضان يترتّب عليه خمسة أمورٍ، أوّلها الإثم، وثانيها فساد الصوم، وثالثها وجوب الإمساك، فمن أفسد صومه في نهار رمضان بلا عذرٍ شرعيٍّ يجب عليه الإمساك، ومن ثمّ قضاء ذلك اليوم، ورابعها وجوب القضاء، كونه أفسد عبادةً واجبةً، فيجب عليه قضاؤها، وأخيراً عليه كفارةٌ، تُعدّ أغلط الكفارات، وهي أولاً بعتق الرقبة، فإن لم يجد فعليه صيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فعليه أن يُطعم ستين مسكيناً.[٤]


ما يُحرّم على الصائم

يحرّم على الصائم ما يحرّم على غيره، حيث يحرّم عليه الغيبة والنميمة، والكذب، والغش وإيذاء الناس، ويفسد صيامه بالأكل والشرب، والجِماع، والردّة، والقيء العمد، والحجامة، والتردّد في النيّة، وما يستغنى به عن الأكل والشرب في نهار شهر رمضان، ووصول أيّ شيءٍ للجوف بطرق الفم أو الأنف، وفي حال المرأة الحيض والنفاس.[٥]


المراجع

  1. "حكم التقبيل للصائم"، binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 29-1-2019. بتصرّف.
  2. خالد بن سعود البليهد، "حكم تقبيل الزوجة أثناء الصوم"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-1-2019. بتصرّف.
  3. "حكم المداعبة ونزول المذي أثناء الصيام"، ar.islamway.net ا، 4-8-2014، اطّلع عليه بتاريخ 29-1-2019. بتصرّف.
  4. "ماذا يجوز للرجل من امرأته في نهار رمضان ؟"، islamqa.info، 18-10-2003، اطّلع عليه بتاريخ 29-1-2019. بتصرّف.
  5. فاطمة ياسر محمد فتحي (30-7-2012)، "مختصر أحكام الصيام"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 4-2-2019. بتصرّف.