هل يضر الحمام المغربي للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٦
هل يضر الحمام المغربي للحامل

الحمام المغربيّ

تتردد كثير من الشائعات حول الحمام المغربي ومدى نفعه أو ضرره لصحّة المرأة الحامل، حيث يؤدّي تضارب الشائعات إلى تخوّف النساء الحوامل من الإقبال على عمل الحمام المغربيّ، علماً أنّ هذه الشائعات ليس لها أيّ أساس طبّي، والرأي الصحيح أنّه لا يترتب أيّ ضرر على صحّة الأم والجنين، بشرط أن تكون حرارة الحمام معتدلة، وأن تكون الحامل سليمة من الناحية الصحيّة، ولا تعاني من أيّ أمراض أو تعب عام.


فوائد الحمام المغربي للحامل

  • يساعد الحمام المغربي على فقدان السوائل المحتبسة في الجسم، وخصوصاً في منطقة القدمين.
  • يزيل طبقات الجلد الميتة المتراكمة في أماكن مختلفة من الجسم، مما يجعل الجلد يتنفس بشكل أفضل.
  • يحمي من حدوث التصبغات اللونيّة والكلف الذي يظهر أثناء الحمل في مناطق شتّى من الجسم.
  • يحافظ على رطوبة البشرة والجسم بشكل عام، بحيث يحمي من تمدّد البطن في شهور الحمل المختلفة.
  • ينشّط خلايا الجسم، ويساعد في تحريك الدورة الدمويّة بشكل عام.
  • يعالج السيلوليت والخطوط البيضاء والبنيّة التي تظهر على بطن، وظهر، وصدر الحامل.
  • يَعمل على استرخاء العضلات ويسهّل عملية الولادة، وخصوصاً في الشهر التاسع.
  • يساعد على تفتيح المسامات وتنظيفها من العمق، وتخليص الجسم من السموم المتراكمة فيها.
  • يوحّد لون البشرة ويخلّصها من آثار الندب، والبثور القديمة.


مُكوّنات الحمام المغربي

  • صابون مغربي.
  • طين مغربي.
  • أعشاب عطريّة وزهور مجفّفة كالبابونج، والورد البلدي.
  • كريمات للاستحمام مصنوعة من زيت الأرجان، أو زيت الزيتون البكر.
  • ليفة مغربيّة ناعمة.
  • حجر خفاف لتقشير القدمين.
  • شامبو مُستخلَص من زيت الأرجان، وأعشاب الأوركيد.
  • جل الاستحمام مصنوع من زيت الأرجان للعناية، والترطيب.
  • الحناء المغربية لصفاء الجسم، وإزالة التصبّغات اللونيّة.
  • زبدة الشيا لتغذية وترطيب الجسم بشكل كامل بعد الاستحمام.
  • كريم الليل والنهار للعناية بالبشرة بعد الاستحمام.


محاذير استخدام الحمام المغربي

  • أن لا تكون درجة حرارة الماء عالية جداً، مِما يسبّب انخفاض ضغط الدم عند الحامل التي تعاني من اضطرابات في ضغط الدم.
  • أن تتجنّب استخدام الساونا التي توَّسع عضلات الرحم، وتسرّع عمليّة الولادة.
  • أن تتجنب فَرك منطقة البطن، والظهر بعنف أثناء الاستحمام.
  • أن لا يكون الحمام مضغوطاً بكميات كبيرة من البخار، مما يسبب حالات من الإغماء أو ضيق التنفّس عند الحامل.
  • أن لا تكرر الحامل القيام بعمل حمام مغربي بشكل كبير وبفترات متقاربة حتى لا يتسبّب ذلك في اتساع الحوض لديها خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة، مما يسبب لها الإجهاض.