وجود الحياة على سطح الأرض

وجود الحياة على سطح الأرض

وجود الحياة على سطح الأرض

دلّت الأحافير والدراسات الجيولوجية لأعمار الصخور على أنّ الحياة على كوكب الأرض بدأت بالفعل قبل أكثر من 3.5 مليار عام، حيث تُعدّ هذه الصخور نادرةً لأنّ أعداداً هائلةً منها دُمّرت مع بداية تشكيل الصخور الحديثة،[١] ويُعدّ وجود الحياة البشرية على سطح الأرض أكثر ما يُميّز الأرض عن غيرها من الكواكب، ووِفقاً لألان بوس عالم الفيزياء الفلكية الأمريكي؛ فإنّ كوكب الأرض هو الكوكب الوحيد الذي يُعرف أنّ هناك حياة على سطحه.[٢]


أسباب وجود الحياة على الأرض

تتوفّر على الأرض العديد من المُقوّمات التي تُفسّر ظهور الحياة عليها، وتتميّز بذلك عن غيرها من الأجرام السماوية؛ كالكواكب، والأقمار، والكويكبات، والمُذنّبات في النظام الشمسي، وذلك لوقوع الأرض في المنطقة الصالحة للحياة (بالإنجليزية: Habitable zone)، حيث إنّ وقوع الكواكب في هذه المنطقة يجعل إمكانية البحث فيها عن الحياة فيها مُمكناً، حيث إنّ درجات الحرارة في هذه المنطقة تُتيح إمكانية توافر المياه بشكلها السائل على سطح الكوكب، إذ تُعدّ المياه الجزء الأساسي لحياة الكائنات الحية.[٣]


تتعدّد مقوّمات الحياة التي تتوفّر في كوكب الأرض والتي تجعله مكاناً صالحاً للعيش، ومن هذه المقوّمات ما يأتي:[٤]

  • بُعد الأرض عن المخاطر مثل انفجارات أشعة غاما.
  • ثبات الشمس وحجمها المناسب الذي يجعلها مُستقرّة ممّا يمنع من إرسالها إشعاعات تتسبّب بانفجار الأرض.
  • وجود قمر كبير يُحافظ على التذبذب المحوري للأرض أثناء دورانها ويُساعد الأرض على الاستقرار.
  • وجود طبقة الأوزون لحماية الأرض من الأشعة الشمسية الضارّة.
  • وقوع الأرض في موقع استراتيجي داخل النظام الشمسي يسمح بالعيش عليها؛ حيث تبتعد عن الشمس بمسافة كافية لإبقاء الماء دون درجة الغليان، وتقترب منها بمسافة كافية تمنع تجمُّد الماء عليها، ممّا يسمح للماء بالبقاء بحالته السائلة.[٣]


هل توجد حياة على الكواكب الأخرى؟

يعتقد العلماء أنّ الكواكب ليست مُجرّد أجساماً فلكيةً، بل قد يكون بعضها مَسكناً مُحتملاً، لهذا السبب طوّر العلماء دراسة الكواكب الخارجية لاحتمالية الوصول إلى حياة على الكواكب الأخرى، فقبل بداية العقدين الماضيين كان يُعتقد أنّ النظام الشمسي يتكوّن من 9 كواكب فقط، إلى أن استُبعد كوكب بلوتو من قائمة الكواكب بسبب صغر حجمه، وتمّ الوصول إلى العديد من الكواكب الأُخرى التي يصل عددها إلى نحو 3000 كوكباً وسُميّت بالكواكب الخارجية.[٥]


اُرسل قمر صناعي يحتوي على تلسكوب دقيق يُعرف بتلسكوب كبلر إلى اتجاه محدّد في السماء، بهدف العثور على جزء من النجوم الشبيهة بالشمس ولديها كواكب أُخرى شبيهة بحجم الأرض، بحيث تكون المسافة مُقاربةً لبُعد الشمس عن الأرض أيّ 150,000,000 كم تقريباً، ومن الجدير بالذكر أنّ مجال علوم الكواكب الخارجية يُعدّ من أسرع المجالات تطوراً في علوم الفيزياء الفلكية، وسيظل تخصّصاً مطلوباً في المستقبل.[٥]


المراجع

  1. David Kring, "Origins Of Life"، www.lpi.usra.edu, Retrieved 2021-3-28. Edited.
  2. Clara Moskowitz (2008-7-8), "What Makes Earth Special Compared to Other Planets"، www.space.com, Retrieved 2021-3-28. Edited.
  3. ^ أ ب Swapna Krishna (2020-3), "What Is the Habitable Zone?"، www.planetary.org, Retrieved 2021-3-28. Edited.
  4. MANUEL CANALES, MATTHEW CHWASTYK,EVE CONANT, "6 THINGS THAT MAKE LIFE ON EARTH POSSIBLE"، www.nationalgeographic.com, Retrieved 2021-3-28. Edited.
  5. ^ أ ب David Spiegel (2012), "Life on Other Planets"، www.ias.edu, Retrieved 2021-3-28. Edited.
397 مشاهدة
للأعلى للأسفل