وسائل تعليمية مبتكرة لصعوبات التعلم

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ٢٤ مايو ٢٠١٦
وسائل تعليمية مبتكرة لصعوبات التعلم

صعوبات التعلم

صعوبات التعلم تنعكس بشكل سلبي على مدى اكتساب الشخص أشياء ومهارات جديدة، ونمطيّة التعامل مع المعلومات وتحليلها، إلى جانب أسلوب التواصل مع الآخرين، حيث تندرج صعوبات التعلم في جميع مجالات الحياة، وليس فقط في الجانب التعليمي داخل المدرسة، فنجد الصعوبات في جانب القدرة على تعلّم المهارات الأساسية مثل: القراءة، والكتابة والرياضيات، بالإضافة للاستراتيجيات الحياتية الأخرى مثل التنظيم والتخطيط، والتفكير، وتنمية الذاكرة، ومن هنا يجب العمل ضمن منهجيات مشتركة وبرامج تعاونيّة ما بين الأسرة والمؤسسات المجتمعيّة والتعليميّة على مواجهة التحدّيات التي يتعرض لها الأطفال في عمليّة التعلم.


التعامل مع صعوبات التعلم

من أهمّ خطوات التعامل مع مختلف أشكال صعوبات التعلم، هي خطوة التشخيص والملاحظة ثمّ العمل على بناء برنامج علاجي شامل يناسب احتياجات المصابين وقدراتهم وأعمارهم، استناداً إلى نوع الصعوبات التي يلاحظها الأهل والمدرسين داخل المدرسة، وبناءً على نتائج التشخيص والمراقبة يتمّ التوصية بتشكيل برنامج تعليميّ، وتربويّ، مبنيّ على أساس تقديم التسهيلات التعليمية والعناصرالعلاجية، مثل: الجانب العاطفيّ، والسلوكيّ بالإضافة إلى توجيه الوالدين لأساليب تفاعلية وطرق تعامل إيجابية مع الأطفال، للسعي نحو تحسين المهارات الاجتماعية، واكتساب التعليم.


الوالدان في مواجهة صعوبات التعلم

يعدّ الوالدان من أهمّ الأفراد الداعمين للأطفال في عملية مواجهة صعوبات التعلم، ومن هنا يمكن اللجوء لبعض الأساليب التي يمكن أن يستند إليها الأهل في عملية التشجيع للوصول للأهداف المرجوة المتمثلة بالخروج من معضلة صعوبة التعلم واكتساب المهارات:

  • تفهّم المشكلة ودراستها والبحث عن الطرق العلاجيّة المناسبة لها.
  • ‏الاستمرار في القراءة للطفل سواء قراءة كتب أو قصص والحرص على لفظ الأحرف بطريقة سليمة.
  • البحث عن طرق تدريبية حديثة باستخدام الكتب العلميّة والإرشاديّة والمواقع الإلكترونيّة.

‏‏* التعرّف على نقاط القوة والضعف لدى طفلك.

  • التواصل المستمر مع المدرسة والمعلمين لملاحظة مدى تقدّم مستوى طفلك.


التعليم الإلكتروني في مواجهة صعوبات التعلم:

التعليم الإلكتروني يعد من أنجع الطرق التى تساهم في تطوير القدرات الذاتية وسهولة الحصول على المعلومة، فالإنترنت من أكثر الوسائل انتشاراً في عصرنا الحديث والتي ساهمت بكفاءة عالية في دعم العملية التعليميّة داخل المؤسّسات والمدارس، إلى جانب دوره في التعليم الذاتي، حيث شجع الطلاب والمتعلمين نحو التطوير والإبداع في المجال العلمي الفكريّ والتقنيّ، من خلال استخدام الوسائل الإلكترونية مثل الكمبيوترات، واللابتوبات، والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، بحيث يسهل على المتعلّم التواصل المباشر مع المعلمين، بالاضافة لدمج المواقع التعليميّة والعلميّة في الجانب العلاجيّ واستغلال الفيديوهات والبرامج في اكتساب المعلومة وتصحيح الأخطاء اللغويّة والنطق، إلى جانب تعلم القراءة وتعلم الطرق العلمية في حل المعادلات الرياضية والتخطيطيّة.