وسائل منع الحمل قديماً

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ٢٨ يوليو ٢٠١٦
وسائل منع الحمل قديماً

تنظيم الحمل

حاولت النّساء في جميع العصور والأزمنة تنظيم أحمالهن٬ والمُباعدة بينها٬ حتّى يكون هنالك فترة كافية بين كُل طِفل والآخر تستطيع فيها الأُم العناية بطفلها٬ ويستطيع هو أيضاً أن يكسب وجودها بجانِبِهِ لأطول فترة مُمكنة٬ وينمو بطريقة صحيّة٬ فكانتِ النّساءُ قديماً يستخدمن بعض الطُّرق الطبيعيّة لمنع الحمل سواء لفترات مؤقتة أو بشكل دائِم.


أمّا الآن فتتّجِهُ العديدُ من السّيدات إلى وسائل منع الحمل الحديثة٬ والّتي قد تُسبب المشاكِل الصحيّة في بعض الأحيان كالاضطرابات الهرمونيّة٬ وداء السُّكري٬ وارتفاع ضغط الدّم٬ والدّوالي وغيرها من المشاكِل الصّحيّة٬ ولكن بعودة النّساء للطُّرق القديمة والطبيعيّة يضمن نفس النتائج٬ ولكن باستخدام وسائل آمنة لا تُؤثّر على صحتهنَ أو أجسامِهن.


وسائِل منع الحمِل قديماً

  • الرِّضاعة الطّبيعيّة: إنّ فترة الرضاعة الطبيعيّة تُعدّ فترة أمان لمعظم الأمّهات٬ فتتضاءل فيها إمكانيّة حدوث حمل في رحم الأم بينما هي تُرضع طفلها٬ كما كانت الأمّهات قديماً يعتمِدن على الحليب الطّبيعيّ أثناء فترة الرّضاعة بشكِلٍ كلّي٬ ويتجنّبن استخدام الحليب الصّناعي في الرّضاعة حتّى وإن كان الحليب الصِّناعي مُساعِداً٬ لامتلاكهنّ الوعي بأهميّة الرِّضاعة الطّبيعيّة للطّفل٬ ولهذا كانت تتوقّف الإباضة بشكلٍ كامِل في هذهِ الفترة٬ وبالتّالي تنعدم احتماليّة حدوث حمل في رحم الأمّ المُرضعة.
  • العزل أو فترة الأمان : كانت الأمّهات قديماً يشعُرن بالتّغيّرات الّتي تحدث في أجسادِهن خلال الشهر٬ فيعرفن الوقت الذي تحدُث فيهِ الإباضة فيتجنّبن الجماع مع أزواجهنّ تماماً في هذهِ الفترة٬ وهنالِك بعضُ العوامِل الّتي تُؤثر على هذهِ الوسيلة٬ ألا وهي صحّة جسم المرأة٬ والطّعام الذي تتناولُهُ٬ وغيرها من الأمور المُهمّة لصحّة الجِسم٬ وهذهِ الطريقة من الطُّرُق المُستخدمة حتى الآن عند بعض النّساء.
  • الدبلة المعدنيّة : تشبهُ هذهِ الطّريقة في منع الحمل طريقة اللّولب المعدني إلى حدٍّ كبير٬ وكانت تقوم بها داية خبيرة وماهِرة٬ حتّى تتمكّن من وضع الدِّبلة في الرّحم بكل سهولة٬ ودون شعور المرأة بأي آلام أو أوجاع خلال هذهِ العمليّة البسيطة٬ فتضع الدّبلة في الرّحم حتّى تمنع حمل الأُم.
  • التّشطيف بالمواد المُطهّرة : وفي هذه الطريقة كانت المرأة المُتزوّجة تستخدم مواد مُطهّرة ومُعقّمة لشطف المِهبل بعد الجِماع مُباشرة لقتل الحيوانات المنويّة كُليّاً٬ ولم تكُن هذهِ الطّريقة آمنة بالكامل٬ لأنّ بعض النّساء كنّ يستخدمن موادّاً قد تكون غير مُناسبة للاستخدام المهبليّ أو قد تكون مُضرّةً٬ فاستخدام مواد عشوائية في هذهِ الطّريقة لمنع الحمل هي من السّلبيّات المُحيطة في هذهِ الطّريقة.
  • القذف خارِج المهبل : وهي أيضاً من الطُّرق القديمة٬ والّتي يستخدمُها البعض لمنع الحمِل حتّى الآن٬ ولكنّها لا تُعدُّ طريقةً آمنة في منع الحمل٬ فإمكانيّة فشل هذه الطّريقة في منع الحمل تُعدّ كبيرة.