وضع ميزانية للراتب

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٤ ، ١٧ مايو ٢٠١٧
وضع ميزانية للراتب

الميزانية

يستخدم الناس مصطلح التخطيط المالي للدلالة على الميزانيّة، وهو الخطّة التي يضعها الأفراد بهدف ترتيب الإنفاق والمصاريف، حيث تعمل الخطّة على تخصيص قيمة الدخل المستقبليّة لأنواع متعدّدة من الإيجارات والخدمات العامّة والمصاريف الأساسيّة وما إلى ذلك، كما أنّها تحفظ الدخل وتعطي فرصة للتوفير في المدى القصير والمدى الطويل، ومن الممكن أن تكون بمثابة مشروع استثماري؛ بسبب المدّخرات التي يمكن استغلالها والاستفادة منها في فكرة أو خط إنتاجي جديد، أو شراء حصّة من الأسهم أو عقارات معيّنة.


وضع ميزانية للراتب

تحقيق الهدف من الميزانية

إنّ الهدف الأساسي للميزانيّة هو إنفاق أقلّ ما يُمكن من الأموال، وأن يعرف الإنسان أين يكون لإنفاق أمواله أكبر قَدَر ممكن من الفائدة، ولتحقيق هذه الغاية يجب الالتزام والعمل بجديّة ودقّة؛ حتّى يستطيع الإنسان وضع ميزانيّة ناجحة وفعّالة له.


تسجيل المصروفات الشهريّة

يجب تسجيل جميع ما يتمّ صرفه خلال الشهر الواحد، مع العلم أنّ التسجيل لا يحتاج إلى جهد أو خطط، فكلّ ما على الإنسان فعله أن يضع ورقة ويكتب جميع المبالغ التي يتمّ دفعها خلال الشهر، ويجب أن تتكرّر هذه العملية مدّة ثلاثة شهور على الأقلّ.


تصنيف بنود المصروفات

خلال هذه المرحلة يعود الإنسان إلى المصاريف التي قام بتسجيلها في الأشهر السابقة، ويُصنّف كلّاً منها على حدة، فعلى سبيل المثال يُمكن تصنيفها كما يلي : مصاريف الطعام، مصاريف المواصلات، مصاريف التعليم، مصاريف طارئة، مصاريف الملابس وهكذا.


ترتيب الأولويّات في الميزانيّة

تعتبر هذه الخطوة من أهمّ الخطوات لنجاح ميزانيّة الراتب، حيث يقوم الشخص بتحديد أولويّاته ومعرفة جميع الأشياء التي يُمكن الاستغناء عنها أو لا يُمكن الاستغناء عنها، ومن البديهيّ أن تكون مصاريف الطعام والملابس والمصاريف الطبّية من الأشياء الضرورية، ولكن قد لا تكون المصاريف الطبّية من المصاريف الضروريّة إذا كانت تحتوي على مصاريف المواد التجميليّة والعطور التي تستخدمها الزوجة، لذلك يجب تصنيف المصاريف تصنيفاً جيّداً ودقيقاً.


وضع خطّة جديدة للدخل الشهري والالتزام بها

بعد ترتيب الأولويّات يجب تقدير أسعار الضرورات والحاجات الأساسيّة التي يحتاج إليها أفراد الأسرة خلال شهر؛ حتى يقوم ربّ الأسرة بحساب مجموعها وطرحها من مجموع راتبه الشهري، ولا بدّ أن يكون هناك باقٍ من عمليّة الطرح يتمّ توفيره للأزمات والأمور الضروريّة والطارئة، أو استخدامه في المجالات الترفيهيّة الأخرى.


تقييم الأداء باستمرار

في نهاية كلّ شهر تجب إعادة الحسابات، والتأكّد من سير الميزانيّة؛ حتّى لا تفشل الخطّة بشكلٍ مفاجئ.