أعراض التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٢:٢٨ ، ٢٧ يناير ٢٠١٥
أعراض التبويض

الحمل

  • هي عمليّة تخصّ الثديّات، وتحدث للتكاثر سواء عند البشر أو الحيوانات.
  • هي عمليّة تحمل من خلالها أنثى الثديّات جسماً صغيراً داخل جسدها.
  • يحدث الحمل عن طريق تلقيح بويضة من جسم الأنثى بواسطة حيوانٍ منويّ من جنس الذّكر.
  • تختلف فترة الحمل من نوعٍ إلى آخر؛ حيث إنّ أنثى الإنسان تحمل تسعة أشهر.
  • يُطلق على الجسم الصّغير الموجود داخل جسد الأنثى أثناء الحمل بالجنين.


التّبويض

  • عُرّف التّبويض بأنّه مرحلة خروج بويضة وهي ناضجة من المبيض لدى الأنثى استعداداً لحدوث عمليّة التّخصيب، ومن ثمّ حدوث الحمل.
  • بيّنت الدّراسات أنّ البويضة عادةً تكون صالحةً لعمليّة التلقيح ما يتراوح بين 12 – 48 ساعة، وتتمّ عمليّة التلقيح عن طريق الحيوان المنويّ.
  • يحدث التبويض خلال 12 – 16 يوماً، كما أنّه يتمّ بعد أوّل يومٍ من آخر دورةٍ شهريّة.


أعراض التبويض

يطرأ على المرأة خلال أيّام التبويض بعض التغييرات الّتي تحصل في جسدها، ومن هذه التغييرات:

  • زيادة إفرازات المهبل، فمن أعراض التبويض نزول سائلٍ ذي لونٍ أبيض عند الكثير من النساء، وهو إفرازٌ طبيعيّ يحدث لدى المرأة نتيجةً للتّأثير الّذي يحدث على الهرمونات الجنسيّة، وهذا السّائل يُشكّل علامةً واضحةً على نضوج واكتمال نموّ البويضة، وانفجار غشائها ممّا يعني قابليّة المرأة واستعدادها للحمل، وهو عبارة عن سيلان مؤقّت لا يستمرّ طويلاً، وقد يكون لونه ورديّاً، ويتّصف بأنّه غير ضار للمرأة، وينزل هذا السيلان نتيجة تسهيل حركة الحيوانات المنويّة إلى البويضة، وبقائها قويّة.
  • تشعر المرأة دائماً بمغصٍ أو آلامٍ في بطنها، ويحدث المغص في إحدى جهات البطن، وخصوصاً المنطقة الّتي يتمّ بها التبويض، وتصاب المرأة بالمغص نتيجة انتقال البويضة من المبيض، ويتمّ من خلال تحريكها عن طريق قناة فالوب؛ لذا يكون هذا الألم مفاجئاً، ولكنّه غير مستمرٍّ بالألم، فعند استقرار البويضة يتوقّف الألم، ويأتي هذا الوجع عدّة مرّاتٍ في اليوم الواحد عند المرأة، ولكن في أغلب الحالات يكون هذا المغص سريعاً؛ حيث يختفي خلال سبع ساعات، وأحيانا قد يطول؛ لذا فهو يختلف من امرأةٍ لأخرى، فقد يطول ليصل إلى يومٍ كاملٍ أو يومين.
  • ارتفاع حرارة جسم المرأة، ويحدث هذا الارتفاع نتيجة انفجار غشاء المبيض وإتمام عمليّة التبويض، وبعد هذا الارتفاع يحدث انخفاضٌ في درجة الحرارة لمدّة يوم أو يومين؛ لذا تكون المرأة قادرة على معرفة زمن التبويض عن طريق قياسها لحرارة جسمها؛ حيث يتمّ التأكّد بشكلٍ نهائيّ وقاطع بأنّ المرأة حامل عن طريق قياس درجة حرارتها، ففي أيّام التبويض ترتفع حرارة المرأة وتستمرّ هذه الحرارة في ارتفاعها حتّى مجيء الدّورة الشهريّة للشّهر القادم إذا لم يحدث حمل.
  • نزول قليلٍ من قطرات الدم، أو نزول سائلٍ ورديّ اللون في كثيرٍ من الأحيان؛ حيث لا يبقى طويلاً، ويُسمّى هذا الدم عند كثيرٍ من النّاس وخاصّةً العامّة منهم بحيض الخامسة عشر يوماً؛ فهو عبارة عن سيلانٍ أو نزولٍ للدماء، ويرافق ذلك في وقت النّزول بعض الكائنات الحيّة، فهذا الوقت يعني فترة تقبّل المرأة للرّجل؛ حيث تكون البويضة عند المرأة جاهزةً للتلقيح والحمل.
  • إصابة المرأة أثناء الحمل بانتفاخٍ وألمٍ في مبيضها، أو في المنطقة الّتي تأتي منها البويضة؛ لذا تكون المرأة قادرةً على تحديد موقع الألم والانتفاخ، وتشعر المرأة في كثيرٍ من الحالات بكثرة الغثيان، وتُعاني من كثرة التبوّل.
  • شعور المرأة بسعادةٍ غامرة، وراحةٍ نفسيّةٍ عالية، ونشاطٍ كبير، ورغبةٍ زائدة في المرح، وذلك في منتصف الدّورة الشهرية؛ ولذلك تحاول جذب زوجها إليها بكافّة الطّرق عن طريق لبس أفضل الملابس، ووضع أجمل العطور رائحةً، وتزيين نفسها بالمكياج وغيرها؛ حيث تكون البويضة لديها جاهزةً للتلقيح، وهذه التصرّفات تكون عبارةً عن غريزةٍ موجودة فيها، وهي موجودةٌ في جميع الكائنات الحيّة بما فيها المرأة.
45623 مشاهدة