قياس درجة حرارة الجسم لمعرفة التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٣ ، ٢٢ فبراير ٢٠١٨
قياس درجة حرارة الجسم لمعرفة التبويض

درجة حرارة جسم المرأة

تتغير درجة حرارة الجسم عند المرأة خلال فترة الدورة الشهرية، حيث تكون أقل من المعدل الطبيعي في النصف الأول منها، وبعد ذلك تبتزايد درجة الحرارة تدريجياً، لذلك أكدَّ عدد من الأطباء والعلماء أن درجة الحرارة لا تزيد عن 36.5 درجة مئوية في الوضع الطبيعي وخلال النصف الأول من حدوث الدورة الشهرية ولكنها تختلف حتى تصل إلى 37.5 درجة مئوية فيما بعد.


نستنتج مما سبق أنَّ درجة الحرارة تكون تحت 37 درجة مئوية خلال مرحلة تكوين البويضات، وتبقى كذلك من اليوم الأول وحتى اليوم الرابع عشر من حدوث الطمث عند المرأة، بينما ترتفع درجة الحرارة فوق 37 درجة مئوية خلال فترة ما بعد الإباضة، حيث يفرز الجسم مادة هرمونية تعمل كمانع للحمل خلال أربعة عشر يوماً تقريباً، مع العلم أنه غالباً يحدث انخفاض مفاجئ وسريع في درجة حرارة الجسم، مما يدل على وجود بويضة ناضجة، وانطلاقها نحو المبيض إلى الرحم.


كيفية قياس درجة الحرارة

بعد أن تحدد المرأة موعد الإباضة لديها؛ أي موعد الأيام العقيمة والأيام المخصبة وأيام الخطر فيجب أن تتابع عملية قياس درجة الحرارة بشكلٍ يومي ومستمر لمدة أربعة شهور متتالية، وعندما تقيس درجة الحرارة بشكل دقيق فيُمكنها ممارسة الجماع متى شاءت، لأنها ستكون على معرفة بأن الإخصاب سيحدث إذا حصل الجماع في اليوم الذي ارتفعت درجة حرارتها فيه، كما أنه من الممكن أن يحدث في فترة سابقة لارتفاع درجة حرارتها، وستكون على علم بأن ما تبقى من الأيام هي أيام لا يحدث فيها الحمل؛ أي أنها الأيام العقيمة.


طريقة أوجينو

إذا كانت الدورة الشهرية لدى المرأة منتظمة، وتأتي كل 28 يوماً فإن فترة العقم لدى المرأة تكون حوالي أحد عشر يوماً بالاعتماد على طريقة أوجينو، وباستخدام هذه الطريقة يمكننا تحديد فترة الإباضة، وفترة الإخصاب مع العلم أن فترة العقم تبدأ من اليوم الثامن عشر، وتنتهي بانتهاء اليوم الثامن والعشرين، أمَّا فترة الإباضة فتكون في اليوم الرابع عشر أو الخامس عشر، وتمتد فترة الإخصاب من اليوم التاسع والعاشر حتى انتهاء اليوم السابع عشر؛ لأن الأيام التي تسبق اليوم التاسع تكون أياماً عقيمة؛ أي لا يحدث فيها الحمل نهائياً حتى لو التقت المرأة بزوجها جنسياً.


بينما إذا كانت فترة الدورة الشهرية 22 يوماً على سبيل المثال؛ أي أقل من 28 يوماً، فيجب حذف أحد عشر يوماً من مدة الدورة الشهرية حتى يبقى 11 يوماً، وما تبقى من الأيام عبارة عن الأيام الأربعة الأولى من أيام الطمث، والأيام السبعة الأخرى هي فترة الإخصاب التي تبداً من اليوم الخامس، وتنتهي بانتهاء اليوم الحادي عشر، ويوجد ثلاثة أيام هي أيام الطمث، وقد تمتد إلى أربعة أو خمسة أيام، لذلك تبقى فرصة لحدوث الحمل، مما يؤدي إلى ضرورة تطبيق مبدأ أوجينو مع طريقة مخطط الحرارة للحد من حدوث الحمل أو معرفة الأيام التي يحدث فيها الحمل.


فيديوما هي أعراض نزول البويضة

تابع الفيديو التالي لتتعرف على أهم علامات وأعراض التبويض