فوائد بخور اللبان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٣ ، ١٦ يناير ٢٠١٨
فوائد بخور اللبان

بخور الّلبان

هناك الكثير من أنواع البخور المنتشرة في جميع دول العالم، فقد استخدمت منذ القدم في الكثير من الحضارات، كالحضارة الفرعونيّة، والإغريقيّة والهنديّة، ومن أهمّ أنواع تلك البخور اّللبان أو ما يطلق عليه بخور الّلبان، فهو ذو رائحة عطرة وزكيّة. يستخرج بخور الّلبان من شجرة الّلبان ذات الفوائد المهمّة لصحّة الجسم، والتي تكثر زراعتها في شبه الجزيرة العربيّة وعُمان، ويتوفّر بخور الّلبان في محلّات العطارة، لكنّه أغلى من أنواع البخور الأخرى.


فوائد بخور الّلبان

  • إعطاء المنزل رائحة عطريّة زكيّة، تنعش الجسم وتقضي على الرّوائح الكريهة غير المرغوب فيها كالرّوائح النّاتجة عن الطّهي، ودورات المياه، والرّطوبة.
  • علاج بعض الأمراض النّفسيّة والعصبيّة كالاكتئاب، فرائحة دخانه الزّكيّة ترخّي الأعصاب وتعطيها الهدوء والسّكينة.
  • منع نموّ الخلايا السّرطانيّة، فهو يحتوي على مواد طيّارة عند استنشاقها ودخولها للجسم تحدّ من الانقسامات غير الطّبيعيّة في خلايا الجسم، ممّا يؤدّي إلى تقليل احتماليّة الإصابة بالأورام السّرطانيّة خاصّةً سرطان الرّئة، والفم، والثّدي، والدّماغ، والمعدة، وهذه الفائدة أثبتتها دراسة يابانيّة حديثة في عام 2009.
  • تقوية جهاز المناعة، فعند استنشاق الدّخان ودخوله إلى الجسم يزيد من إنتاج كريات الدّم البيضاء القادرة على مقاومة الميكروبات والجراثيم.
  • علاج الأمراض الصّدريّة المزمنة النّاتجة عن الميكروبات والغبار كالسّعال والرّشح، أو النّاتجة عن العوامل الوراثيّة كالرّبو والحساسيّة، فهو على عكس باقي أنواع البخور التي تزيد من مشاكل الجهاز التّنفّسيّ.
  • حلّ طبيعيّ جيّد لقتل الحشرات المزعجة والمؤذية للإنسان كالنّاموس والذّباب.
  • قتل الفيروسات والبكتيريا المنتشرة في المناطق الموبوءة، وذلك بحرقه للتّخلّص من الفيروسات المسبّبة للطّاعون.


فوائد شرب منقوع الّلبان

  • حماية الجهاز الهضميّ من بعض الحالات المرضيّة كالإسهال والانتفاخ النّاتج عن وجود الغازات في البطن.
  • إدرار البول وتخليص الجسم من الأملاح والسّوائل المتراكمة في الأطراف.
  • تخليص الجسم من الوزن الزّائد، فالطّعم المرّ الموجود فيه ناتج عن مركّب كيميائيّ قادر على حرق الدّهون المتراكمة.
  • مقوّي للهرمونات الأنثويّة في جسم المرأة فهو يزيد من هرمون الإستروجين، وأيضاً منظّف للرّحم من الدّم الفاسد أثناء الدّورة الشّهريّة، أو بعد الولادة.
  • التّخلّص من رائحة الفم الكريهة ومن التهاب الّلثة، وأيضاً له قدرة على منع تسوس الأسنان.
  • علاج المشاكل الجلديّة النّاتجة عن الالتهابات أو حبّ الشّباب.
  • تنظيم مستوى السّكّر في الدّم.
  • زيادة تدفق الدّم في الأوعية الدّمويّة، ممّا يؤدّي إلى تنشيط الخلايا الدّماغيّة وتقوية القدرة الاستيعابيّة للذّهن.
  • تنشيط الجسم وتقويته ومساعدته على أداء الأعمال اليوميّة بشكل أفضل.