ماهو القرين

ماهو القرين

ماهو القرين؟

  • هو الشّيء الّذي يلازم شيئاً آخر أينما كان.
  • هو شيءٌ يلازم الإنسان في حلّه وترحاله، وهو معلّقٌ به، وتكمن وظيفته الحقيقيّة بالإيحاء إلى الإنسان ولبسه.
  • يعدّ حديث النّفس من فعل القرين، فمن منّا لا تحدّثه نفسه. وقال صلّى الله عليه وسلّم عن ذلك: (فلا يأمرني إلّا بخير).
  • قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (ما منكم من أحدٍ إلّا وقد وُكّل به قرينه من الجنّ وقرينه من الملائكة!!، قالوا : وإيّاك يا رسول الله؟ قال: وإيّاي، ولكن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلّا بخير).
  • عرّف البعض القرين بأنّه شيطانٌ مسلّط على الإنسان بإذن الله عزّ وجل يأمره بالفحشاء، وينهاه عن المعروف، ودليل ذلك قوله تعالى: (الشّيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء). ولكن إذا منَّ الله تعالى على العبد بقلبٍ سليم صادق، فإنّه يقوّيه على قرينه، ومن ذلك قوله تعالى: (وإمّا ينزغنّك من الشّيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنّه هو السّميع العليم).
  • كلّ إنسانٍ له قرينٌ من الملائكة وقرينٌ من الشّياطين، ولكلٍّ منهما لمّة بالإنسان، وجاء ذلك في الحديث الصّحيح؛ حيث قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (فإذا هميت بطاعةٍ فتلك لمّة الملك ( القرين )، وإذا هممت بمعصيةٍ فهي من إيحاء الشّيطان ( القرين) وكلاهما بإذن الله).


عمل القرين من الشياطين

  • الوسوسة والشكّ والظنّ وتزيين الباطل للإنسان.
  • التّعاون مع السّحرة وشياطينهم في حالة الحاجة إليه.


وذُكِر القرين في القرآن الكريم في عدّة مواضع، وبيّنت هذه المواضع أنّه يضرّ الإنسان، ويزيّن له المعاصي في أغلب الحالات، ومن ذلك:

  • قوله تعالى: (ومن يعشُ عن ذكر الرّحمن نقيّض له شيطانا فهو له قرين) ( الزّخرف 36).
  • قوله تعالى: (قال قائلٌ منهم إنّي كان لي قرين) (الصّافات 51).
  • قوله تعالى: (حتّى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بُعد المشرقين فبئس القرين) (الزّخرف 38).


أعراض القرين المؤذي للإنسان

  • الشّعور بالحزن والضّيق في أغلب الأوقات، ويصاحب ذلك الهمّ والبكاء أحياناً.
  • عدم الشهيّة للطّعام.
  • قلّة الرّغبة في إنجاز الأمور.
  • قلّة النّوم، وكثرة الأحلام المزعجة.
  • ضعف التّركيز، والخمول، والصّداع، والإحباط، وتمنّي الموت، وانخفاض الوزن.
  • توقّف العادة الشهريّة عند المرأة، أو إصابتها بنزيف.
  • إصابة الرّجل بضعفٍ جنسيّ.


ويمكن التغلّب على هذا القرين المؤذي للإنسان عن طريق التحصّن وقراءة القرآن، والمحافظة على أذكار الصّباح والمساء، وقراءة سورة البقرة كلّ ثلاثة أيّام مرّةً؛ فهي طاردة للشرّ وللسحر.