ما هي فوائد حبة البركة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٢٢ يناير ٢٠١٨
ما هي فوائد حبة البركة

حبة البركة

تمّ استخدام حبّة البركة منذ آلاف السنين في العلاجات الطبيّة، والصناعات الدوائيّة، والطبخ. وتنتشر زراعة هذه النبتة غالباً في شرق أوروبا، وجنوب آسيا، ومناطق الشرق المتوسّط. ويُطلَق على حبّة البركة عدّة أسماء، فهي تُعرَف لدى البعض باسم الكراوية السوداء، أو الحبّة السوداء، أو الكمّون الأسود، أمّا اسمها العلني فهو (Nigella Sativa). وتتميّز شجيرات حبّة البركة بأزهارها الأرجوانية والبيضاء، وقد وُجدَت الحبة السوداء في ضريح الملك توت عنخ آمون، ما يدل على أنّه قد تمّ استخدامها منذ العصور القديمة.[١] وقد تمّ استخدام حبّة البركة في علاج عدّة أمراض كالصداع، وألم الأسنان، واحتقان الأنف، والديدان المعوية، كما تم استخدامها لعلاج الإصابة بالطفيليات، وحالياً تُستخدَم بذور حبة البركة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي بما في ذلك الغازات، والمغص، والإسهال، والإمساك، والبواسير، كما أنها تُستخدَم في علاج بعض أمراض الجهاز التنفسي بما فيها الربو، والحساسية، والسّعال، والتهاب الشُّعب الهوائية، والإنفلونزا، وإنفلونزا الخنازير.[٢]


فوائد حبة البركة

تشير بعض الأدلة العلمية إلى وجود تأثير لحبة البركة في تعزيز المناعة، ومقاومة السرطان، ومنع الحمل، وتقليل التفاعلات التحسسيّة من خلال دورها المضاد للهيستامين (بالإنجليزية: Antihistamine)، إلّا أنّه لا يوجد ما يكفي من الدراسات التي تُثبت هذه الفوائد:[٢]

خفض الكوليسترول

تتعارض الدراسات حول فعالية البذور السوداء في الحدّ من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم؛ إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول 1 غرام من بذور حبة البركة مرتين يومياً قبل وجبات الطعام لمدة 4 أسابيع يُقلّل من مستويات الدهون الثلاثية، والكوليسترول السيء، أو البروتين الدّهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL) في الدم، لكن بعض الأبحاث الأخرى أظهرت نتيجة مختلفة حيث لم يحدث أي تحسُّن على مستوى الكوليسترول لدى المرضى الذين تناولوا 1 غرام من مسحوق حبة البركة مرتين يومياً لمدة 6 أسابيع.[٢]

علاج التهاب الحلق

تساعد حبة البركة على معالجة التهاب الحلق وتورم اللّوزتين؛ فقد وجدت الدراسات أن تناول مزيج من عشبة كاسر الحصى (بالإنجليزية: Chanca Piedra) وحبة البركة عن طريق الفم لمدة 7 أيام يخفّف من الاحتقان لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب الحلق، وتورّم اللوزتين.[٢]

تعزيز صحة الشعر والبشرة

فيما يلي بعض الحالات التي تساعد مستخلصات حبّة البركة على علاجها أو تحسينها:[١]

  • حب الشباب: وجدت مجلة الأمراض الجلدية والجراحة الجلدية (بالإنجليزية: Journal of Dermatology & Dermatologic Surgery) من خلال إحدى دراساتها، أن الاستخدام الموضعيّ لمدّة شهرين لمحلول تم إعداده بتركيز 10% من زيت حبّة البركة ساهم بشكل كبير في تخفيف حب الشباب، حيث شعر ما يقارب 67% من المشاركين في الدراسة بالرضى عن النتيجة النهائية.
  • ترطيب الشعر: يمكن استخدام زيت بذور حبّة البركة لتليين الشعر، وإضافة الحيويّة له.
  • الصدفية: يُساهم الاستخدام الموضعي لزيت حبة البركة في التقليل من ظهور لويحات الصدفية.
  • تليين الجلد: يمتلك زيت حبّة البركة العديد من الفوائد التجميليّة، ممّا جعله مكوّناً تتم إضافته إلى الكثير من الزيوت والمرطبات الخاصّة بالبشرة.
  • شفاء الجروح: يساعد زيت حبة البركة على التقليل من الالتهاب ووجود البكتيريا ما يُسرِّع من عمليّة التئام الجروح، كما أنّه يحفز عوامل النمو في الجسم لإعادة تكوين بشرة حيويّة وصحية.

تقليل عدد نوبات الصرع

أشارت عدّة أبحاث إلى أن أخذ مستخلصات حبة البركة عن طريق الفم كل ثماني ساعات لمدة 4 أسابيع قد يقلل من عدد نوبات الصرع لدى الأطفال المصابين به.[٢]

تحسين أعراض التهاب الجلد والإكزيما

أشارت العديد من الدراسات إلى وجود تأثير فعّال لزيت حبّة البركة في التهاب الجلد؛ حيث وجدت بعض الأبحاث أن تناول المنتجات التي تحتوي على زيت حبة البركة، وفيتامين ي، ومركّب البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-Carotene)، والبيوتين (بالإنجليزية: Biotin) عن طريق الفم يومياً قد يُحسِّن من الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب الجلد والحكّة، بينما لم تجد بعض الدراسات تأثيراً إيجابيّاً لدى المرضى الذين استخدموا مرهماً مكوّناً من 15٪ من زيت حبّة البركة بشكل موضعي على الجلد لمدة 4 أسابيع.[٢]

ضغط الدم

وجدت الدراسات أن تناول مستخلصات حبة البركة مرتين يومياً لمدة 8 أسابيع قد يؤدي إلى تحسُّن طفيف في ضغط الدم في بعض الحالات،[٢] كما أنّ تناول مستخلصات حبة البركة لمدة شهرين قلّل من ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع متوسط في ضغط الدم.[١]

تحسين أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي

قد يساعد أخذ زيت بذور حبة البركة عن طريق الفم على الحد من أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي.[١]

تخفيف أعراض الربو

تساعد حبة البركة على تخفيف أعراض الربو، إذ تمتلك عدّة خصائص مضادّة للالتهابات ما يجعلها ذات فعاليّة في تقليل مضاعفات الربو، والحدّ من التهابات الشعب الهوائية.[١]

الحد من اضطراب في المعدة

يساعد زيت حبّة البركة على تقليل الغازات، وانتفاخ المعدة، والوقاية من حدوث القرح المعويّة؛ حيث وُجد أنّ لتناول بذور - أو زيت - حبّة البركة تأثيرٌ في تخفيف آلام المعدة والتشنجات.[١]


الأعراض الجانبية

على الرغم من كون زيت حبة البركة ذا فوائد عديدة لوظائف الكبد، إلّا أنّ استهلاك كمية كبيرة منه يمكن أن يكون ضارّاً على الكبد، لذا من الأفضل أن تتم استشارة الطبيب لتحديد الجرعة الملائمة في حال وجود مشاكل صحيّة في الكبد والكلى، أو في حال أخذ أحد أنواع الأدوية بانتظام، حيث أنّه من الممكن أن يزيد زيت حبة البركة من تأثير الأدوية كونه يسلك المسار ذاته الذي تسلكه 90% من الأدوية شائعة الاستخدام.[١]


القيمة الغذائية

في الجدول التالي توضيح لكميّة العناصر الموجودة في 100 غرام من الحبة السوداء:[٣]

العنصر القيمة
الطاقة 400 سعرة حراريّة
البروتين 16.67 غرام
إجمالي الدّهون 33.33 غرام
الكاربوهيدرات 50 غرام
الحديد 180 مليغرام


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ Debra Rose Wilson (22-6-12017), "The Health and Beauty Benefits of Black Seed Oil"، www.healthline.com, Retrieved 13-1-2018.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "BLACK SEED", www.webmd.com, Retrieved 13-1-2018.
  3. "Sweet Sunnah Black Seed Herbals", ndb.nal.usda.gov, Retrieved 13-1-2018.