ما هي مضار الزنجبيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤١ ، ٢١ يونيو ٢٠١٧

الزنجبيل

يمكن تعريف الزنجبيل على أنّه عبارة عن نوع نباتي ينتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية، وهو من نباتات المناطق الحارة، حيث تستعمل جذاميره النامية تحت التربة، وهو مشهور بنكهته القوية واللاذعة، وفوائده العديدة التي تعود بالنفع على الجسم، بالإضافة إلى أنّ له العديد من الاستخدامات في مجال صنع الكريمات والطبخ، وعلى الرغم من السمعة الجيدة للزنجبيل إلا أنّ له العديد من المضار سنذكرها في هذا المقال.


مضار الزنجبيل

التأثير في الجهاز الهضمي

يكون ذلك بالإضرار بصحة كلّ من المعدة وكذلك الجهاز الهضمي؛ وقد تم تأكيد ذلك من خلال الأبحاث التي أُقيمت في المركز الطبي لجامعة ميرلاند، والتي تحدّثت عن أنّ تناول كميات كبيرة من جذور الزنجبيل يمكن أن تؤدي إلى حدوث حرقة في المعدة، والاسهال، وكذلك تهيج في الفم، بالإضافة إلى النفخة والغازات، وبالتالي لا يُنصح بتناول كميات كبيرة من الزنجبيل الطازج خاصةً في حال امتلاك المريض لتاريخ من القرحة أو التهاب الامعاء أو حتى انسدادها، بالإضافة إلى أنّ بعض الخبراء يشير إلى أنّ تناول الزنجبيل على شكل مكمل غذائي قد يساهم في الحد من هذه الأعراض، إلا أنّ بلع الزنجبيل دون مضغ قد يؤدي إلى انسداد الأمعاء.


التأثير السلبي في صحة الحامل

حسب الدراسات التابعة لمعاهد الصحة الوطنية الامريكية NIH التي تحدثت عن فائدة الزنجبيل في علاج مشكلة غثيان الصباح لدى الحامل، لكنها ذكرت أيضاً أنّ تناول الحامل كمية تزيد عن غرام يومياً منه قد يشكل خطراً على الحامل والجنين، كما ترى بعض الدراسات أنّ تناول كميات عالية من هذا النبات قد يؤدي إلى خطر إصابة الجنين بتشوهات خلقية، كما أنّه قد يؤثر في الهرمونات الجنسية مما يرفع خطر الإجهاض أو حدوث النزيف.


خفض مستويات السكر في الدم

نّ تناول كميات من الزنجبيل يعتبر خطراً على صحة مريض السكري، وبالتالي يُنصح مريض السكري بمراجعة طبيبه واستشارته في مجال تناول الزنجبيل؛ والسبب في ذلك يعود إلى الخوف من تعارض هذا النبات مع الأدوية الخاصة بالسكري، وفي حال لاحظ مريض السكر ظهور أية علامات لانخفاض السكر في حال تناوله مثل الدوار والضعف فيُنصح بشرب كوب العصير أو أي غذاء يحتوي على سكريات بسيطة بهدف رفع مستويات السكر في دمه.


خفض ميوعة وضغط الدم

إنّ تناول هذا النبات بكمية كبيرة قد يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض الجانبية مثل الدوار، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الزنجبيل يحتوي على مواد كميائية توجد بالأسبرين تعرف باسم الساليسسلات Salicylates والتي تمنع تجلط الدم، مما يشكّل خطراً لمن يعانون من مشاكل النزيف وميوعة الدم خاصةً عند تناولهم كمية تزيد عن 4 غرامات من الزنجبيل بشكلٍ يومي.