محافظة إدلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ٢ مارس ٢٠١٦
محافظة إدلب

محافظة إدلب

إحدى المحافظات السورية الواقع في الجهة الشمالية تحديداً، وتطلّ على القارة الأوروبية ودولة تركيا، يحدّها من الجهة الشمالية كلٍ من تركيا ولواء إسكندرون على طول يصل لمئة وتسعة وعشرين كيلومتراً، ومن الجهة الشرقية حلب بطول مئة وستين كيلومتراً، ومن الجنوبية حماة بطول مئة وثمانية وخمسين كيلومتراً، أمّا من الجهة الغربية فتأتي اللاذقية بطول تسعة وعشرين كيلومتراً، أمّا فلكيّا فتقع بين خطي طول ست وثلاثين من الجهة الغربية، وسبع وثلاثين من الجهة الشرقية، وبين دائرتيْ عرض خمس وثلاثين من الجهة الجنوبية، وست وثلاثين من الجهة الشمالية.


تأتي في المرتبة الثامنة من حيث المساحة مقارنةً ببقية المحافظات السورية؛ والخامسة من حيث عدد السكان الذي يقطنون فيها، والذي يزيد عن مليون نسمة، وتمتاز بموقع استراتيجي عظيم؛ لذلك كانت تستخدم بشكل مباشر لعبور الجيوش الغازية والمهاجمة، كما كانت القوافل اتجارية تستخدمها للتنقل ما بين الأناضول والقارة الأوروبية، ومن الناحية المادية والاقنصادية تعدّ من أغنى المحافظات على مستوى الوطن العربي؛ ففيها معدل كبير للإنتاج الزراعي، وتصدر العديد من المنتجات، وتشترك بحدود برية وبحرية تجارية مهمة مع المحافظات الشرقية تحديداً، إضافةً لمحافظة اللاذقية، وفيما يتعلق بمناخها فهو حار صيفاً وبارد شتاءً، وتضاريسها متنوعة ما بين هضاب وجبال.


التسمية

اختلفت الآراء، وكان من أبرزها ما يلي:

  • الرأي الأول، تضمن أن يكون الاسم مشتقاً من اسم مركب، الجزء الأول منه "أدد" والذي يعني الآلهة المشتركة التي كان يعبدها الآراميون، والجزء الثاني لب ويعني قلب الشيء ومركزه، ومن هنا يكون معنى الاسم كاملاً هو المكان الذي يعبد فيه الإله، ويعتقدون أنّها كانت تضم معبداً وثنياً، لكنه هدم، ومنه أخذت اسمها الحالي.
  • أمّا الرأي الثاني فيفيد بأنّ الجزء الأول من اسم أيّ كلمة إيد كلمة سريانية وتعني اليدّ، والجزء الثاني يعني القلب للغة نفسها، ومن هنا يكون أصل الاسم سريانياً، ومعناه روح القلب أو روح المكان.
  • والثالث يقول بأنّ الاسم آرامي، وموجود من قبل فتح المسلمين لها، والجزء الأولى منه يعني الهواء، والثاني يعني القلب، أي أنّ إدلب تعني باللغة الآرامية هواء القلب، أي الشيء الذي ينعش كلاً من الجسد وكذلك القلب.
  • أمّا الرأي الرابع، فيفيد بأنّ الكلمة أصلها كنعاني آرامية، وكانت تلفظ إدلبو، وهي المكان الذي تجمّع وتسوّق فيه المحاصيل الزراعية، وهي بالفعل كذلك.
  • أمّا الأخير فيفيد أنّ اسمها مشتق من كلمة دلبات، وهي كلمة قطلية تعني إله الزراعية، بحسب رواية البستاني.