مراحل نمو الجنين أسبوعياً

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٧ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٥
مراحل نمو الجنين أسبوعياً

تعتبر فترة الحمل من أكثر الفترات تعقيداً والتي تمرّ بها المرأة أثناء حياتها، فهي لا تستطيع تحديد فيما إذا كان نموّ الجنين طبيعياً أو أنّ نموه غير طبيعي، كما ولا تستطيع تحديد مدى صحة الجنين، وفيما إذا كان ينمو بالصورة السليمة أو أنّ هناك مشاكل أثناء الحمل، لذلك لا بدّ على المرأة الحامل التعرّف على المراحل التي يمر فيها الجنين أثناء فترة الحمل؛ حيث يساعد ذلك المرأة على بناء توقّعات عن مدى صحّة الجنين؛ حيث تستطيع التنبؤ بأن الحمل يسير بطريقة سليمة كما هو متوقع.


مراحل الحمل

يمر الحمل بالعديد من المراحل خلال أسابيع الحمل؛ حيث تتحدّد فترة الحمل بمئتين وثمانين يوماً؛ أي ما يقدّر بأربعين أسبوعاً التي يتمّ تقسيمها أثناء الفترة كاملة لمراحل تنحصر بثلاث مراحل، تبدأ المرحلة الأولى من فترة بداية الحمل أي الأسبوع الأول امتداداً للأسبوع الثالث عشر، أمّا المرحلة الثانية فتمتدّ من الأسبوع الرابع عشر والأسبوع السابع والعشرين، أمّا بالحديث عن المرحلة الثالثة فهي تلك الممتدّة بين الأسبوع الثامن والعشرين وحتى يأتي موعد الولادة؛ حيث تم تقسيم أسابيع الحمل لهذه الفترات لغايات التمييز بينها، ويختلف كلّ منها عن الآخر، فمن الأمور التي تحدث في المرحلة الأولى أنّ الأم حينها تستطيع سماع دقّات قلب الجنين؛ حيث يصبح من السهل الإحساس بها في هذه الفترة، أمّا في المرحلة الثانية فيبدأ حينها الجنين بالحركة وتشعر الأم بحركة الطفل في هذه الأثناء، أمّا عن المرحلة الثالثة فيبدأ الجسم بالاستعداد للولادة؛ حيث يتمّ حدوث انقباضات معيّنة تساعد المرأة في الوضع.


في أسابيع الحمل وفتراته المختلفة ينتاب المرأة شعور غريب بمجموعة من الأحاسيس المختلطة، والتي تختلف من فترة لأخرى أثناء الحمل؛ حيث تنتاب المرأة في الأسابيع الأولى من الحمل مجموعة من المشاعر الصعبة والّتي تؤثّر عليها، وتتمثل بالتعب الشديد المرافق للإجهاد، والّذي لا تستطيع المرأة من خلاله القيام بالأعمال المختلفة، كما وتستمرّ بالبكاء لفتراتٍ زمنيّة طويلة وتبقى مشحونةً بالطاقة السلبية التي تجعل حياتها صعبة، ويحدث كلّ ذلك نتيجة للتغيّرات الهرمونية الحاصلة.


أمّا بالانتقال للمرحلة الثانية من الحمل تبدأ الأمور النفسيّة بالتحسن؛ حيث تشعر المرأة بطاقة إيجابية، وتبدأ أيضاً بالإحساس بتحسّن في مختلف مشاعرها، كما ويبدأ الشعور بالتكاسل والغثيان بالتلاشي مع مرور الوقت، وتحسّ المرأة بمحبّةٍ تجاه طفلها دون حتى أن تراه؛ حيث تبدأ بتخيّله وتخيل ملامحه وحركاته، ولذلك تتولّد محبّته في داخلها، وفي المرحلة الثالثة تبدأ المرأة بالإحساس بالملل، وتكون لديها رغبة شديدة في الولادة؛ حيث تكون المرأة متشوّقة لرؤية طفلها.