آثار التدخين على الحامل

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٨ ، ٩ يونيو ٢٠١٦
آثار التدخين على الحامل

تدخين الحامل

بالرغم من معرفة العديد من السيدات بمخاطر التدخين على الصحة، ومخاطره على السيدة الحامل، إلا أننا لا زلنا نجد أن هناك تجاهلاً من قبل بعض السيّدات لهذه المخاطر، فتُعرض نفسها وجنينها للخطر لمجرد عدم قدرتها على الإقلاع عن التدخين وضعف إرادتها أمام هذا الأمر.


آثار التدخين السلبية على الحامل وجنينها

على السيدة الحامل أن تبدأ بالإقلاع عن التدخين عند تخطيطها للحمل، أي قبل حدوثه فالتبغ يحتوي على النيكوتين وغيره الكثير من المواد السامة، التي تضر السيدة، وقد تُسبب لها الإصابة بأحد أنواع السرطان، وعند حملها فإن هذه المواد السامة تنتقل للجنين مُسببة عدة مشاكل في النمو، وقد يصل الأمر إلى حدوث تشوّهات وعيوب خلقيّة، خاصة إن كانت السيّدة من اللاتي يُفرطن في التدخين.


وفي بداية الحمل فإن التدخين يُعتبر أحد أهم مسببات الإجهاض، وقد لا يحدُث ذلك بل قد ينمو الجنين بشكل طبيعيّ طيلة فترة الحمل، ولكن قد تلد السيدة طفلاً ميتاً، وتزداد نسبة حدوث هذه المُشكلة عند النساء اللاتي يتجاوزن عدداً كبيراً من السجائر يوميّاً، بحيث يصل معدل عدد السجائر لأكثر من عشرين سيجارة يوميّاً.


ومن ضمن ما يُمكن أن يُسبب التدخين للطفل هو الولادة المُبكّرة، أو ولادة الأطفال الخُدّج ذوي الوزن الأقل من الطبيعيّ، وقد يصل الأمر لإصابة الطفل بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، لذا فإنّ على كُل سيدة تخشى على أطفالها من الخطر السيطرة على نفسها والإقلاع عن التدخين، حتى لو كان الأمر صعباً في بدايته، ولكن قوة الإرادة ستجعل من الأمر سهلاً، ولتضع الأُم هدفاً بأنها لا تُريد الأذى لطفلها فهو أغلى ما تملك ولن تشعر إلا بالتعاسة إن حدث له أي مكروه.


تأثير التدخين على الطفل بعد الولادة

ولا يقتصر الأمر على التأثير على الطفل خلال مدة الحمل، فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ كمية حليب الأُم تكون غير كافية، كما أن كمية الدهون المفيدة الموجودة في حليب الأُم المدخّنة تكون أقل من السيدة غير المدخنة، وقد يتأثر الطفل بعد ولادته بتدخين أُمه فيُصاب بأحد الأمراض التنفسية مثل الربو وحساسيّة الصدر وغيرها.


أثر ترك التدخين على السيدة وطفلها

ورغم هذه الأضرار فإنّ توقف السيدة عن التدخين سيُؤدي إلى تنظيف رئتيها من آثاره، وبهذا فإن مستوى الأُكسجين الذي كان ينقص مع التدخين سيعود للارتفاع ليستعيد الجسم وضعه الطبيعي، ولهذا فمن المُهم أن تترك السيدة التدخين بمجرد علمها بحملها والأفضل أن تبدأ بهذه الخطوة قبل الحمل، لأن هناك احتمالية لأن تنقص كمية الأُكسجين الواصلة لجنينها خلال الحمل، ويُعتبر نقص الأُكسجين عند الأطفال أحد أخطر المشاكل الصحية التي تُؤثر في الطفل فيما بعد، لأنه يُسبب العديد من الإعاقات العقليّة والحركيّة في أغلب الأحيان.