آثار التوحيد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥١ ، ٢٨ فبراير ٢٠١٩
آثار التوحيد

آثار التوحيد

إنّ أعظم ما ينال العبد جرّاء عيشه مُوحّداً في الدنيا هو الفوز بخير الآخرة من نعيم الجنان ورضوان الله -تعالى- عليه، والنجاة من عذابه الشديد، ومن الآثار التي يلمسها العبد في حياته جزاء توحيده لله تعالى:[١]

  • استشعار حلاوة الدين والإيمان في حياته، ممّا يبعث التوحيد في قلبه من اطمئنانٍ وسكينةٍ، وراحةٍ في معتقده، وبُعده عن الفتن والشبهات.
  • شعور العبد بالأمن في حياته، فالأمن متّصلٌ بالتوحيد.
  • راحة العبد من المشكلات الصعبة في حياته، فمن آثار التوحيد استسلام العبد لحكم ربّه، وطمأنينته إليه وسكونه، فلا يفزع من مرضٍ أو موتٍ أو بلاءٍ، بل يدرك أنّ مقاليد الأمور بيد الله يُقلّبها كيف يشاء، فيطمئن ويستريح.
  • فرح العبد باتّصاله بربّه، واعتزازه به، وشعوره بالقوّة، وتحصيل المدد من عنده، فيعزّ على الظالمين الكافرين ويجابههم بكلّ شجاعةٍ وإقدامٍ.
  • تخليص العبد من العبوديّة لأيّ أحدٍ سوى الله سبحانه، ونزوله تحت مظلّة العبوديّة لله وحده، وهذه العبوديّة هي التي تمنح العبد الحريّة الحقيقيّة في حياته.


حقيقة التوحيد

يُراد بالتوحيد إفراد الله -تعالى- بما يختصّ به من الألوهيّة والربوبيّة والأسماء والصفات، وتلك هي أقسام التوحيد الثلاثة التي ذكرها العلماء، وفيما يأتي ذكر هذه الأقسام بشيءٍ من التفصيل:[٢]

  • توحيد الربوبيّة؛ وهو إفراد الله -تعالى- في تدبير الأمور والخلق وغير ذلك من التصرّف في أمور الكون، وهذا النوع يُقرّونه الكفار، إذ يعلمون أنّ الله -تعالى- وحده الخالق المُدبّر المتصرّف في الأمر كُلّه.
  • توحيد الألوهيّة؛ هو إفراد الله -تعالى- بالتوجّه في العبادة، فهو مختصٌّ بالتعبّد والتعظيم، وهذا النوع الذي عجز عن تطبيقه الكفار وأخلّوا به، وكانت الرسل والكتب لأجل العمل به والحثّ عليه بين الناس.
  • توحيد الأسماء والصفات؛ وهو إفراد الله -عزّ وجلّ- بما له من الأسماء والصفات، فيجب على العبد أن يقرّ أنّ ما ثبت لله -تعالى- من الأسماء والصفات متفرّدٌ فيها لا مثيل له فيها.


شروط التوحيد

ذكر العلماء سبعة شروطٍ للتوحيد، قد تتداخل بعضها في بعضٍ يستلزم العبد أن يُحقّقها كُلّها في حياته حتى يُقبل منه التوحيد، وفيما يأتي ذكر تلك الشروط:[٣]

  • العلم بمعنى التوحيد وحقيقته.
  • محبّة كلمة التوحيد وأهلها والعاملين لأجلها، وبُغض من أنكرها وعمل لضدّها.
  • القبول بمقتضيات هذه الكلمة.
  • الإخلاص لله تعالى.
  • الصدق؛ والمراد به صدق القلب المُقترن بصدق اللسان عند الحديث عن التوحيد.
  • استيقان كلمة التوحيد ومفهومها في القلب.


المراجع

  1. "التوحيد أمن وهداية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-21. بتصرّف.
  2. "معنى التوحيد ، وأقسامه"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-21. بتصرّف.
  3. "التوحيد حقيقته وأنواعه"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-23. بتصرّف.