آثار العنف ضد المرأة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٨ ، ٩ يونيو ٢٠١٦
آثار العنف ضد المرأة

آثار العنف ضد المرأة

يعدّ العنف من أكثر المشاكل التي يعاني منها المجتمع، وتعدّ فئة النساء والأطفال أكثر الفئات تضرّراً صحيّاً ونفسيّاً وجسديّاً، وتتفاقم هذه الظاهرة بشكلٍ كبير، وتترك خلفها الكثير من الآثار السلبيّة التي تدمّر المجتمعات وأفرادها، وفي هذه المقال ‏سوف نتناول آثار العنف على المرأة.‏


مظاهر العنف ضد المرأة

  • ‏العنف الجسديّ: وهو أبرز وأشدّ مظاهر العنف، ويتمثّلُ بما يلي: الضرب، والإمساك بعنف، والصفع، ولوي اليد، والرمي أرضاً، والخنق، والحرق، والدهس وغيرها.
  • العنف التعليميّ: يتمثل العنف التعليمي في حرمان الفتاة من التعليم، وتهديدها بإيقافِ تعليمها، وإجبارها على ترك مقاعد الدراسة، أو إجبارها على تخصّص معيّن.‏
  • ‏العنف النفسيّ: وهو أيّ فعل مؤذٍ لعواطفِ المرأة ومشاعرها، دون أن تكون له أيّ آثار جسديّة، مثل: المراقبة، و‏الشتم، والاتهام بالسوء وغيرها.‏
  • ‏العنف الجنسيّ: يتمثّل العنف الجنسيّ بالتحرش، والألفاظ البذيئة، والاغتصاب.
  • ‏العنف الاجتماعيّ: وهو أكثر الأنواع ممارسة ضد المرأة في المجتمعات، كمحاولة فرض حصار اجتماعيّ على الفتاة، ‏وتضييق الخناق على فرص تفاعلها وتواصلها مع العالم الاجتماعيّ الخارجيّ.‏


آثار العنف ضد المرأة

  • ‏الآثار النفسيّة: وتشمل فقدان المرأة لثقتها بنفسها، وشعورها بالذنب اتجاهَ الأعمال التي تقوم بها، وإحساسها ‏بالاعتماديّة والاتكالية على الرجل، وشعورها بالإحباط والكآبة، والمهانة والذل، واضطراب في صحّتها ‏النفسية، وفقدانها الإحساس بالمبادرة واتخاذ القرار.‏
  • ‏الآثار الاجتماعيّة: تعدّ هذه الآثار من أشدّ ما يتركه العنف على المرأة، كالتفكّك الأسري، والطلاق، وتسرّب ‏الأبناء من المدارس، واضطراب العلاقات بين الأهالي، والعدوانيّة، وتدمير آدميّة المرأة ‏وإنسانيّتها، ممّا يولد تأزماً كبيراً في بناء الحياة القائم على التعاون المشترك بين الرجل والمرأة،‏ كما يحول العنف الاجتماعيّ دونَ تنظيم الأسرة وتنشئتها بطرقٍ سليمة.
  • ‏الآثار الصحيّة: يشمل تدهور الحالة الصحيّة للمرأة وقد يصل إلى حالة الإعاقة، وعدم قدرتها على أداء واجباتها بشكل ‏صحيح، وعدم شعورها بالأمان من أجل الإبداع والتطوّر، وكثرة الانتحار وجرائم القتل.‏


حلول العنف ضد المرأة

  • ‏إنشاء مؤسّسات ومكاتب استشارات أسريّة تلجأ لها المرأة.‏
  • ‏إدخال موادّ تربية أسرية في الجامعات والمدارس تدرّس الطالبات والطلبة الحقوقَ والواجبات الواقعة على كلا الزوجين، ‏وكيفيّة احترام العلاقة الزوجيّة.‏
  • ‏وضْع قوانين صارمة من أجل حماية المرأة، وفرض العقوبات الكبيرة على كلِّ مَن يمارسُ العنف ضدّ النساء.‏
  • ‏التربية الصحيحة للأطفال منذ الصغر، وتعليمهم احترامَ الآخرين.‏