آثار حصوة الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢٤ ، ٩ مارس ٢٠١٩
آثار حصوة الكلى

آثار حصوة الكلى

يُمكن تقسيم الآثار المترتبة على الإصابة بحصى الكلى كما يأتي:


أعراض حصى الكلى

في العادة لا تظهر اعراض الإصابة بحصى الكلى (بالإنجليزية: Kidney Stones) حتى تتّحرك الحصوة داخل الكلى، أو إلى أن تمُرّ في الحالب. وفي هذا الحال، يُمكن أن تظهر العلامات والأعراض التالية:[١]

  • ألم حادّ في الخاصرة أو في منطقة الظهر تحت الأضلاع؛ حيثُ يُمكن لهذا الألم أن يتغيّر في شدّته وفي موقعه حسب تحرّك الحصى عبر المسالك البولية.
  • امتداد الألم إلى أسفل البطن والفخذ.
  • التبوّل المؤلم.
  • تغيّر لون البول للون الورديّ، أو الأحمر، أو البُنيّ.
  • ظهور رائحة كريهة للبول.
  • الاستفراغ والغثيان.
  • الشّعور بحاجة مُستمرّة للتبوّل وبشكل أكثر من المُعتاد، على الرّغم من أنّ التبول يكون بكميات صغيرة.
  • الحُمّى والقشعريرة.


مضاعفات حصى الكلى

كما ذكرنا سابقاً فإنّ حصى الكلى لا تبقى دائماً في الكلى؛ حيثُ إنّها قدّ تمُرّ عبر الحالب، ممّا قد يُسبّب عدداً من المُضاعفات بما في ذلك تهيّج الحالب، أو انسداد المسالك البولية (بالإنجليزية: Urinary tract Obstruction) والذي يؤدّي بدوره لحدوث عدوى الكلى (بالإنجليزية: Kidney infection).[٢]


أسباب حصى الكلى

يُعدّ نقص الماء في الجسم السّبب الرئيسيّ لتكوّن الحصوات؛ فعندما لا يكون هُناك ما يكفي من الماء لتخفيف تركيز حمض اليوريك (بالإنجليزية: Uric acid) في البول، فإنّه يُصبح أكثر حموضة، وتؤدّي زيادة حموضة البول إلى تهيئة بيئة مُناسبة لتكوين حصوات الكلى. كما يُمكن أن تتشكّل حصى الكلى نتيجة زيادة مُستويات بعض الموادّ الأُخرى في البول، مثل الكالسيوم والأكسالات (بالإنجلزيّة: Oxalate)، والتي يُمكن أن تترابط في ظُروف مُعيّنة مُشكلةً حصى الكلى.[٣][١]


عوامل تزيد خطر الإصابة بحصى الكلى

يُمكن لأي شخص أن يُصاب بحصى الكلى، وهي بشكل عام أكثر شُيوعاً عند الرّجال مقارنة بالنّساء، وهُناك مجموعة من العوامل والظروف التي يُمكن أن تزيد من احتماليّة الإصابة بها؛ بما في ذلك:[٤]

  • الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20-49 عاماً.
  • وجود تاريخ عائليّ للإصابة بحصى الكلى.
  • الأشخاص الذين لديهم بالفعل أكثر من حصوة في الكلى؛ حيثُ إنّهم أكثر عُرضة لتطوير مزيد من الحصوات.
  • الإصابة بجفاف الجسم (بالإنجليزية: Dehydration).
  • السُّمنة.
  • الحمل.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (8-2-2019), "Kidney stones"، www.mayoclinic.org, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  2. The Healthline Editorial Team (5-12-2018), "Kidney Stones"، www.healthline.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  3. Peter Crosta M.A (29-11-2017), "How do you get kidney stones?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  4. "Kidney Stones (nephrolithiasis)", www.medicinenet.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.