آلام المفاصل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢١ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٥
آلام المفاصل

آلام المفاصل

تعرف آلام المفاصل على أنّها تلك الآلام التي تستهدف مفاصل جسم الإنسان، والمفصل كما هو معروف هو تلك النقطة من الجسم التي تصل بين عظمتين مجاورتين لبعضهما البعض، وقد خلق الله العظام حتى تتيح المجال لحركة العظام حركة ميكانيكية، بالإضافة إلى أنّها تدعم العظام.


آلام المفاصل يمكن أن تكون عرضاً لمرض، حيث يستدلّ بها الأطباء على وجود العديد من الأمراض، ومن هنا فإنّ الطبيب يهتم كثيراً بمعرفة مصدر هذه الآلام، وذلك لأجل التقليل من هذه الآلام ومحاولة تقديم العلاج اللازم لها، وفي بعض الحالات قد يستدلّ بآلام المفاصل على بعض الحالات المعينة التي تصنف على أنّها حالات حميدة كالتمزّق في الكاحل الذي يعتبر علاجه أمراً بسيطاً نسبياً؛ إذ لا يحتاج إلى فترة طويلة من العلاج، وقد يستدل بآلام المفاصل على الوجود متلازمة من نوع معين أو مرض متطوّر وغير ذلك.


في بعض الحالات وعندما يكون الألم بسيطاً وقد تزول من تلقاء نفسها، أمّا في حال كانت الآلام ناتجة عن الرقود المستمر المتواصل فإن الألم قد يخفّ عند تحريك الأعضاء أو تحريك الجسم، وقد تكون آلام المفاصل حادّة ومفاجئة، وقد تتطلب المعالجة الفوريّة، وفي جميع الأحوال وعند ظهور أعراض آلام المفاصل يجدر بالشخص المصاب مراجعة الطبيب من فوره للتأكّد من صحته وسلامته والاطمئنان عليها.


أعراض آلام المفاصل

من أبرز الأعراض التي قد ترافق آلام المفاصل: وجود انتفاخ في المفصل، بالإضافة إلى وجود التهاب مترافق مع احمرار جلديّ، علاوة على التهيّج، بالإضافة إلى الحمى العالية، وفي مثل هذه الحالات قد تحدث مضاعفات تتعلّق بآلام المفاصل، الأمر الذي يستدعي مراجعة الطبيب على الفور.


أسباب آلام المفاصل

من الأسباب التي تؤدّي إلى ظهور الآلام في التهابات المفاصل: الإصابات المفصلية، والخلع المفصلي، وشدّ العضلة أو شدّ الوتر خاصّة في منطقة الكاحل، والعدوى الناتجة عن وجود الفيروسات أو الجراثيم، والأمراض المعدية والالتهابات، ونزلة البرد، والتهاب الجراب، وداء الايم.


تشخيص الحالة

تشخيص السبب الكامن وراء آلام المفاصل لا يكون إلا من قبل الطبيب المختصّ الذي قد يطلب تفصيلات معيّنة عن تاريخ الشخص الطبّي، بالإضافة إلى تاريخ العائلة المرضي فالأمراض الجينية الموروثة في العائلة قد تعمل على الكشف عن سبب هذه الآلام، كما يقوم الطبيب المعالج المختصّ بفحص الدم، والمستنبت الدمويّ، وحساسيّة السائل الزلالي، والتصوير الإشعاعيّ والذي يتضمّن تصوير بالأشعة السينية، والتصوير المقطعيّ المحوسب، والرنين المغناطيسيّ، وفي بعض الحالات والأحيان قد يكون التشخيص خاطئاً ذلك أنّ المريض نفسه لم يصف آلامه وأوجاعه بالشكل المناسب للطبيب.