أبو الهول والأهرامات

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
أبو الهول والأهرامات

أبو الهول

يُعتبَر تمثالُ أبو الهول الواقعِ في جمهوريّةِ مصرَ العربيّةِ (حالياً)، وتحديداً في محافظةِ الجيزةِ واحداً من أشهرِ التماثيلِ الموجودةِ في مصرَ، إضافةً إلى أنّهُ أكبرُ، وأقدمُ التماثيلِ الموجودةِ على المستوى العالميّ؛ حيثُ يصِلُ طولُه إلى حوالي ثلاثةٍ وسبعين متراً، ويبلغُ ارتفاعُه ما يقاربُ عشرين متراً، وتجدرُ الإشارةُ إلى أنّهُ يتميّزُ بشكلِه الغريبِ الذي يظهرُ على هيئةِ جسدِ أسدٍ، ورأسِ إنسانٍ مُزيّنٍ بغطاءِ رأسٍ مُلوكيّ، وقد تبيّن أنّ المادّةَ التي نُحِتَ منها التمثالُ هي قطعةٌ واحدةٌ من الحجرِ الجيريّ، علماً بأنّهُ استغرقَ وقتاً لأجلِ إنهائِه يصلُ إلى ثلاثِ سنوات حسبَ التقديراتِ، ويُشارُ إلى أنّه احتاجَ إلى حوالي مئةِ عاملٍ؛ لبنائه، وذلك باستخدامِ الأزاميلِ النحاسيّةِ، والمطارقِ الحجريّةِ، ووِفقاً للدراساتِ، والملاحظاتِ، يُعتقَدُ بأنّ تاريخَ نحتِ التمثالِ يعودُ إلى حوالي ألفين وخمسمئةٍ قبلَ الميلادِ على يد الحاكم خفرع.[١][٢]


الأهراماتُ المصريّةُ

توجَدُ في جمهوريّةِ مصرَ العديدُ من الأهراماتِ، ومن أهمِّها ثلاثةُ أهراماتٍ، هي:[٣]

  • هرمُ خُوفو: يُعتبَر هرمُ خوفو أطولَ هيكلٍ تمّ صُنعُه من قِبلِ الإنسانِ، وذلك حتى القرنِ التاسع عشر؛ حيثُ يصلُ طولُه إلى حوالي مئةٍ وسبعةٍ وأربعين متراً، ويبلغُ حجمُه ما يقاربُ 5,750 مليونَ كيلوغرام، علماً بأنّهُ يُطلَق عليه أيضاً اسمُ الهرمِ الأكبرِ، وتجدرُ الإشارةُ إلى أنّهُ يتكون من 2,3 مليون كتلةٍ حجريّةٍ.
  • هرمُ خفرَع: يُوجَد هرمُ خفرع، أو ما يُعرف بتشيفرن (بالإنجليزيّة: Chephren) بالقربِ من هرمِ خوفو، في الجزءِ الجنوبيّ الغربيّ منه، وهو الهرمُ الثاني في البلادِ، حيث بُني على يدِ خفرع ابنِ خوفو، ومن الجديرِ بالذكر أنّ الهرمَ قد يبدو أطولَ من هرمِ خوفو؛ وذلك بسبب وجودِه على أرض مُرتفِعة، إلّا أنّهُ في الواقعِ أصغرُ من هرمِ خوفو.
  • هرمُ منقرَع: يُعتبَر هرمُ منقرَع (بالإنجليزية: Menkaure) ثالثَ الأهراماتِ، وهو يُعدّ أصغرَها؛ حيث إنّ ارتفاعَه يصِلُ إلى حوالي سبعةٍ وستين متراً، ويُشارُ إلى أنّ منقرَع ابنَ خفرع هو من بناه.


موقعُ الأهراماتِ المصريّة

تُوجَدُ الأهراماتُ في الجهةِ الشماليّةِ من قارّةِ أفريقيا، وفي الشمالِ من جمهوريّةِ مصرَ العربية (حاليّاً)، وتحديداً بالقربِ من منطقةِ الجيزةِ، وهي تقع فوقَ هضبةٍ صخريّةٍ في الطرفِ، أو الشاطئ الغربيّ من نهرِ النيل، علماً بأنّها تُعتبَر من عجائبِ الدنيا السبعِ القديمةِ، كما أنّها مُصنَّفة ضمنَ قائمةِ مواقعِ التراثِ العالميّ لليونسكو، وذلك في عامِ ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعةٍ وسبعين.[٤]


المراجع

  1. Amy Tikkanen, "Great Sphinx of Giza"، www.britannica.com, Retrieved 2019-3-10. Edited.
  2. John Misachi (2017-4-25), "Mysteries Of Egypt: Who Built The Great Sphinx Of Giza?"، www.worldatlas.com, Retrieved 2019-3-10. Edited.
  3. "Pyramids of Giza Travel Information", www.mapsofworld.com, Retrieved 2019-3-10. Edited.
  4. "Pyramids of Giza", www.britannica.com,2019-2-13، Retrieved 2019-3-10. Edited.