أجمل أشعار الحب والعشق

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٤ ، ١٢ مارس ٢٠١٩
أجمل أشعار الحب والعشق

أجمل أشعار الحب

تصورت حبك..

طفحاً على سطح جلدي..

أداويه بالماء.. أو بالكحول

وبررته باختلاف المناخ..

وعللته بانقلاب الفصٌول..

وكنت إذا سألوني، أقول:

هواجس نفسٍ..

وضربة شمسٍ..

وخدشٌ صغيرٌ على الوجه.. سوف يزول

سيحيي المراعي.. ويروي الحقول

ولكنه اجتاح بر حياتي

فأغرق كل القرى

وأتلف كل السهول

وجر سريري

وجدران بيتي

وخلفني فوق أرض الذهول.

  • ويقول أيضاً:

تصورت أن حماسي لعينيك كان انفعالاً..

كأي انفعال..

وأن كلامي عن الحب، كان كأي كلامٍ يقال

واكتشفت الآن.. أني كنت قصير الخيال

فما كان حبك طفحاً يداوى بماء البنفسج واليانسون

ولا كان خدشاً طفيفاً يعالج بالعشب أو بالدهون..

ولا كان نوبة بردٍ..

سترحل عند رحيل رياح الشمال..

ولكنه كان سيفاً ينام بلحمي..

وجيش احتلال..

وأول مرحلةٍ في طريق الجنون..

وأول مرحلةٍ في طريق الجنون..


قصيدة رقية الحب

  • يقول سيد قطب:

خيم الليل فنامي

في هدوء وسلام.

رفّ من حولك قلب

علم الحب التسامي.

أو فإن الحب نقّا

ه ، بوحي منه سام

فهو يحيا في سماء

من أمان ومرام.

وهو يسري في وسيع

من رجاء مترام.

يشمل الدنيا بعطف

ورضاء وابتسام.

خيم الليل فنامي

في هدوء وسلام.

رتّل الحب رقاه

في سكون لتنامي.

رقية النوم وأخرى

للرؤى بعد المنام.

ودعاء لك بالبشر

غدا عند القيام.

وتعاويذ من الشر

لعام بعد عام.

رقية في إثر أخرى

مشرقات في الظلام.

أيها الحب فلا

تنس دعاء بالدوام.

وتعاويذ لقلبينا

لصد أو سآم.

أو فعوذها ودعني

لتعاويذ غرامي.

وإذا شئت فعوّذ

نيَ من فرط هيامي.

ومن اللهفة تطغى

في فوادي كالضرام.

واجعل الدنيا سلاما

وارو يا حب أوامي.


أجمل أشعار العشق

  • يقول ابن الفارض:

نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي

فأهْلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلّ.

وكلُّ فَتىً يهوى فإنّي إمَامُهُ.

وإني بَريءٌ من فَتىً سامعِ العَذْلِ.

ولي في الهوى عِلْمٌ تَجِلّ صفاتُهُ

ومن لم يُفَقّهه الهوى فهْو في جهل.

ومن لم يكنْ في عِزّةِ الحبِّ تائهاً

بِحُبّ الذي يَهوى فَبَشّرْهُ بالذّل.

إذا جادَ أقوامٌ بمالٍ رأيْتَهُمْ

يَجودونَ بالأرواحِ مِنْهُمْ بِلا بُخل.

وإن أودِعوا سِراً رأيتَ صُدورهم

قُبوراً لأسرارٍ تُنَزّهُ عن نَقلِ.

وإن هُدّدوا بالهَجْرِ ماتوا مَخافَةً

وإن أوعِدوا بالقَتْلِ حنّوا إلى القتل.

لَعَمري هُمُ العُشّاقُ عندي حقيقةً

على الجِدّ والباقون منهم على الهَزْل.

لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي

وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي.

وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ

وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ.

وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى

مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ.

وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ

وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي.
  • يقول العباس بن الأحنف:

يا لائِمي في العِشقِ مَه

لا خَيرَ فيمَن لَيسَ يَعشَق.

أَتَلومُني فيمَن أَنا

مِن حُبِّهِ مِثلُ المُعَلَّق.

وَكَأَنَّ قَلبي مِن هَوا

هُ في وَثاقٍ لَيسَ يُطلَق.

يا مَن رَأى مِثلي فَتىً

يَسعى طَليقاً وَهوَ موثَق.

مِن حُبِّ خَودٍ طَفلَةٍ

كَالشَمسِ حُسناً حينَ تُشرِق.

فَإِذا يُنادى بِاِسمِها

ظَلَّت مَدامِعُه تَرَقرَق.

وَإِذا يَمُرُّ بِبابِها

لَثَمَ الجِدارَ وَظَلَّ يُصعَق.

وِإِذا تَذَكَرَها بَكى

حَتّى تَكادُ النَفسُ تَزهَق.

فَتَراهُ مِن وَجدٍ بِها

مُتَوَجِّعاً يَبكي وَيَشهَق.


قصيدة سقتني حميا الحب راحة مقلتي

يقول ابن الفارض:

سقتني حميَّا الحبِّ راحة َ مقلتي

وكأسي محيَّا منْ عنِ الحسن جلَّتِ.

فأوهمْتُ صَحبي أنّ شُرْبَ شَرَابهِم،

بهِ سرَّ سرِّي في انتشائي بنظرة.

وبالحدقِ استغنيتُ عنْ قدحي ومنْ

شمائلها لا منْ شموليَ نشوتي.

ففي حانِ سكري، حانَ شُكري لفتية ٍ،

بهمْ تمَّ لي كتمُ الهوى مع شهرتي.

ولمَّا انقضى صحوي تقاضيتُ وصلها

ولمْ يغْشَني، في بسْطِها، قبضُ خَشيتي.

وأبْثَثْتُها ما بي، ولم يكُ حاضِري

رقيبٌ لها حاظٍ بخلوة ِ جلوتي.

وقُلْتُ، وحالي بالصّبابَة ِ شاهدٌ،

ووجدي بها ماحيَّ والفقدُ مثبتي.

هَبي، قبلَ يُفني الحُبُّ مِنّي بقِيّة ً

أراكَ بها، لي نظرَة َ المتَلَفّتِ.

ومِنّي على سَمعي بلَنْ، إن منَعتِ أن

أراكِ فمنْ قبلي لغيريَ لذَّتِ.

فعندي لسكري فاقة ُ لإفاقة ٍ

لها كبدي لولا الهوى لمْ تفتّتِ.

ولوْ أنَّ ما بي بالجبال وكانَ طو

رُسينا بها قبلَ التَّجلِّي لدكَّتِ.

هوى عبرة ٌ نمَّتْ بهِ وجوى ً نمتْ

به حرقٌ أدواؤها بي أودتِ.

فطوفانُ نوحٍ، عندَ نَوْحي، كأدْمَعي؛

وإيقادُ نيرانِ الخليلِ كلوعتي.

ولولا زفيري أغرقتني أدمعي

ولولا دموعي أحرقتني زفرتي.

وحزني ما يعقوبُ بثَّ أقلَّهُ

وكُلُّ بِلى أيوبَ بعْضُ بَلِيّتي.

وآخرُ مالاقى الألى عشقوا إلي الرَّ

ـرّدى ، بعْضُ ما لاقيتُ، أوّلَ محْنَتي.

وفي ساعة ٍ، أو دونَ ذلكَ، مَن تلا

لآلامِ أسقامٍ، بجِسمي، أضرّتِ.

لأَذكَرَهُ كَرْبي أَذى عيشِ أزْمَة ٍ

بمُنْقَطِعي ركْبٍ، إذا العيسُ زُمّتِ.

وقدْ برَّحَ التَّبريحُ بي وأبادني

ومَدْحُ صِفاتي بي يُوَفّقُ مادِحي.

فنادمتُ في سكري النحولَ مراقبي

بجملة ِ أسراري وتفصيلِ سيرتي.

ظهرتُ لهُ وصفاً وذاتي بحيثُ لا

يراها لبلوى منْ جوى الحبِّ أبلتِ.


قصيدة أجمل حب

يقول محمود درويش:

كما ينبت العشب بين مفاصل صخرهْ

وُجدنا غريبين يوما

وكانت سماء الربيع تؤلف نجماً.. ونجما

وكنت أؤلف فقرة حب..

لعينيكِ ... غنيتها !

أتعلمُ عيناكِ أني انتظرت طويلا

كما انتظرَ الصيفَ طائرْ

ونمتُ... كنوم المهاجرْ

فعينٌ تنام، لتصحوَ عين.. طويلا

وتبكي علي أختها ’

حبيبان نحن إلى أن ينام القمر

ونعلم أن العناق , وأن القبل

طعام ليالي الغزل

وأن الصباح ينادي خطاي لكي تستمر

على الدرب يوماً جديداً !

صديقان نحن فسيرى بقربيَ كفاً بكف

معاً نصنع الخبز والأغنيات

لماذا نسائل هذا الطريق.. للأي مصير

يسير بنا ؟

ومن أين لملم أقدامنا ؟

فحسبي وحسبك أنا نسير..

معاً للأبد

لماذا نفتش عن أُغنيات البكاء

بديوان شعر قديم ؟

ونسأل : يا حبنا ! هل تدوم ؟

أحبكِ حُبَّ القوافل واحةَ عشب وماء

وحب الفقير الرغيف !

كما ينبت العشب بين مفاصل صخره

وجدنا غربيين يوماً

ويبقى رقيقين دوماً.