أجمل العبارات عن الأصدقاء

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٦ ، ٥ مايو ٢٠١٩
أجمل العبارات عن الأصدقاء

الأصدقاء

الأصدقاء هم تلك البهجة التي تضاف إلى حياتنا، هم تلك اليد التي تساعدنا عندما نقع في المشاكل، الأصدقاء هم الإخوة بالمواقف و التشارك، فالأصدقاء من أجمل النعم للإنسان في حياته، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل الكلمات والعبارات عن الأصدقاء.


أجمل العبارات عن الأصدقاء

  • الأصدقاء كالمظلّة كلما اشتدّ المطر زادت الحاجة لها.
  • الأصدقاء بحر من بحور الحياة نركب قاربه ونخدر أمواجه.
  • الأصدقاء أرض زُرعت بالمحبّة وسُقيت بماء المودّة.
  • الأصدقاء حديقة وردها الإخاء، ورحيقها التّعاون.
  • الأصدقاء شجرة جذورها الوفاء، وأغصانها الوداد، وثمارها الاتّصال.
  • الأصدقاء حلمٌ وكيان يسكن الوجدان.
  • هناك أصدقاء يحتاجهم عقلك، وهناك أصدقاء يحتاجهم قلبك، وهناك أصدقاء تحتاجهم أنت لأنّك ببساطة دونهم تصبح بلا عنوان.
  • الأصدقاء أسمى حب في الوجود، الأصدقاء كنز لا يفنى أبداً، فهم رمز الخلود والحب الطاهر دون نفاق أو حسد أو غيرة .
  • عندما يؤلمك النظر للماضي، وتخاف مما سيحدث في للمستقبل ، انظر لجانبك ، وصديقك سيكون هناك ليدعمك.


أبيات شعرية عن الأصدقاء

قصيدة إلى صديق

قصيدة إلى صديق للشاعر مسعد محمد زياد، هو شاعر فلسطيني الأصل، من مواليد دير البلح في قطاع غزة عام 1947 م، وقد حصل من جامعة الإسكندرسة في مصر على ليسانس لغة عربية ولغات شرقية، وقد أكمل دراسة الماجستير من جامعة القاهرة في الأدب العربي، وبعدها حصل على الدكتواره من أكاديمية إكسفورد بالفلسفة في الأدب الحديث والنقد، وله دواوين شعرية منها: أشعار من ذاكرة الوطن، الصمت العربي وكبرياء الجرح وحوار مع الزمن.

يا أيها الصحب الكرام تحيــة

أزجي بها في الأمسيات العاطرهْ

الليل يهمس باللقـــاء مرحِّبا

والغصن يرقص كالفتاة الماهره

وصبا النسيم مع النجوم ملامسا

ومدغدغا هذي الوجوه الناضره

وتدحرجت حُبَبُ النـدى .. ريانة

تروي حكايا من سنين عابـره

ويحفـنا نور الإله .. وفضلـه

ويظلنا مَـلك السماء العامره

جئــنا نهنئ فارسا .. مترجلا

لا أن نودع .. ذكريات غابـره

وأرى الوفاء .. مع المحبة أقسما

أن يفرح الخلان ... بابن الزاهره

لا تعجبوا إن قلت طلقني الخيا ل

وعشت فردا .. في حياة قاهره

واليوم ملهمة القصيـد تصـدني

وتشيح عنّي في الليالي الداجره

لكنني أشتاق للكلم .. الجميــل

وهاج في الأعماق طيف الخاطِره

لحظات أُنس حــركت في داخلي

ذكرى سنينٍ .. كالثواني العابره

هي في شغاف القلب وجد محرق

مخبوءة تحت القديم وحاضره

وأرى الكرى عن جفن عينيَ ينضوي

لِيَشعَ في الأحشاء صحوة مائره

هي صحوة الآتي يحـــن لغابر

من فيضه تشفى النفوس الحائره

هي صحوة البذل الجزيل وعـزَّة

للمجـد ملهمة الشبـاب القادره

هي صحوة العلم الرفيع ... بنوره

تزهو العقول النيرات الزاهـره

وأرى أصيحابي الكـرام تعاهدوا

أن يشعلوا درب الدياجي الغادره

يسمو بهم شرف الكفاح ويزدهي

من نوره أمل الشبـاب الصابره

أمـل يلــوح لأمة مهمــومة

تشكو بنيها .. من حياة صاغره

يا أمتي . . آهٍ لأمّـة عــــزّنا

مهد الأولى صنعوا المعالي الفاخره

ها نحن نحفل بالكريم وصحبــه

أعطى وأجزل .. للعلوم النادره

جئنا نهنئ جهبذا .. متوشحــا

بعباءة العلـم الرفيع النائـره

جئنا نكـرِّم فارسا أوفى العطـا

وبحاره بالعلــم .. فيض زاخره

فيـض من الخلق الرفيع وعلمُـهُ

وسع البلاد .. بكل فضل جاهره

قد كنت دوما حين يجمعنا الندى

خلا وفيا .. والجوانح شاكـره

واليـوم أشعر فى قرارة خاطري

أن الذي قد كان .. أصبح نادره

لا تحسبوا أن الصداقة لقْيـَــة

بـين الأحـبة أو ولائم عامره

إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى

كالقلب للرئتين .. ينبض هادره

استلهـم الإيمـان من عتباتها

ويظلني كـرم الإله ونائــره

يا أيها الخــل الوفيُّ .. تلطفـا

قد كانت الألفاظ عنك .. لقاصره

وكبا جواد الشعر يخذل همتــي

ولربما خـذل الجوادُ مناصِـرَهْ

عتبي على صحبي الكرام فإنهـم

تركوا كريما للظروف الجائـره

قد كنت دوما حين يجمعنا الندى

خلا وفيا .. والجوانح شاكـره

واليـوم أشعر فى قرارة خاطري

أن الذي قد كان .. أصبح نادره

لا تحسبوا أن الصداقة لقْيـَــة بـين

الأحـبة أو ولائم عامره

إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى

كالقلب للرئتين .. ينبض هادره

يا أيها الأجــواد حسبيَ أننـي قد

عشت عمري فى الديار العامره

استلهـم الإيمـان من عتباتها

ويظلني كـرم الإله ونائــره

يا أيها الخــل الوفيُّ .. تلطفـا

قد كانت الألفاظ عنك .. لقاصره

وكبا جواد الشعر يخذل همتــي

ولربما خـذل الجوادُ مناصِـرَهْ


قصيدة لنكن أصدقاء

قصيدة لنكن أصدقاء للشاعرة نازك الملائكة، هي شاعرة عراقية ولدت في بغداد عام 1923م، وقد تخرجت من قسم الموسيقا في معهد الفنون الجميلة، وبعدها أكملت دراستها العليا الماجستير في الأدب المقارن وعينت أستاذة بدايةً في جامعة بغداد وبعدها بكل من جامعة البصرة ثمّ جامعة الكويت، من دواوينها الشعرية:عاشقة الليل، ويغير ألوانه البحر، والصلاة والثورة، ومأساة الحياة وأغنية للإنسان.

لنكن أصدقاء

في متاهات هذا الوجود الكئيب

حيث يمشي الدمار ويحيا الفناء

في زوايا الليالي البطاء

حيث صوت الضحايا الرهيب

هازئا بالرجاء

لنكن أصدقاء

فعيون القضاء

جامدات الحدق

ترمق البشر المتعبين

في دروب الأسى والأنين

تحت سوط الزمان النزق

لنكن أصدقاء ,

ألأكفّ التي عرفت كيف تجبي الدماء

وتحزّ رقاب الخلّيين والأبرياء

ستحسّ اختلاج الشعور

كلّما لامست إصبعا أو يدا

والعيون التي طالما حدّقت في غرور

ترمق الموكب الأسودا

موكب الرازحين العبيد

هذه الأعين الفارغات

ستحسّ الحياة

ويعود الجمود البليد

خلفها ألف عرق جديد

والقلوب التي سمعت في انتعاش

صرخات الجياع العطاش

ستذوب لتسقي صدى الظامئين

كأسة ولتكن ملئت بالأنين

لنكن أصدقاء

نحن والحائرون

نحن والعزّل المتعبون

والذين يقال لهم "مجرمون"

نحن والأشقياء

نحن والثملون بخمر الرخاء

والذين ينامون في القفر تحت السماء

نحن والتائهون بلا مأوى

نحن والصارخون بلا جدوى

نحن والأسرى

نحن والأمم الأخرى

في بحار الثلوج

في بلاد الزنوّج

في الصحارى وفي كلّ أرض تضمّ البشر

كلّ أرض أصاخت لآلامنا

كلّ أرض تلقّت توابيت أحلامنا

ووعت صرخات الضجر

من ضحايا القدر

لنكن أصدقاء

إن صوتا وراء الدماء

في عروق الذين تساقوا كؤوس العداء

في عروق الذين يظلّون كالثملين

يطعنون الإخاء

يطعنون أعزّاءهم باسمين

في عروق المحبّين..والهاربين

من أحبّائهم , من نداء الحنين

في جميع العروق

إنّ صوتا وراء جميع العروق

هامسا في قرارة كلّ فؤاد خفوق

يجمع الأخوة النافرين

ويشدّ قلوب الشقّيين والضاحكين

ذلك الصوت , صوت الإخاء

فلنكن أصدقاء

في بعيد الديار

ووراء البحار

في الصحارى , وفي القطب , في المدن الآمنه

في القرى الساكنه

أصدقاء بشر

أصدقاء ينادون أين المفر ؟

ويصيحون في نبرة ذابله

ويموتون في وحدة قاتله

أصدقاء جياع , حفاة , عراه

لفظتهم شفاه الحياه

إنهم أشقياء

فلنكن أصدقاء

من بعيد

صوت عصف الرياح الشديد

ناقلا ألف صوت مديد

من صراخ الضحايا وراء الحدود

في بقاع الوجود

ألضحايا , ضحايا العراك

وضحايا القيود

وصدى "هياواثا " هناك

مثقلا بأنين الجياع

بأسى المصطلين لظى الحمّى

بالذين يموتون دون وداع

دون أن يعرفوا أما

دونما آباء

دونما أصدقاء


خواطر عن الأصدقاء

الأصدقاء والحب من أجمل الأشياء الموجودة في حياتنا وهما مصطلحان متشابهان فيجب أن تكون صديقاً وفياً لكي تذوق لذة الحب، العيب في الصداقة أنّها نادرة الوجود، كاللؤلؤة في أعماق البحار، جوهرة يصعب امتلاكها، دفئ وحنان وصدق وتعاون، فالصداقة والحب الحقيقي مصدر للأمان والدفئ والسرور، فهما كلمتان لا يستوعب معناهما إلّا من يمتلك صديقاً وحبيباً وفياً، ويعرف قيمتهما من يمتلك شخصاً خائن.


الاصدقاء هم أوطاننا الصغيرة، هم الوجه الآخر للحب، الحب الذي لا يصدأ أبداً، هم من يفهموك بلا كلمات وهم من يصدقوك بلا أدلة، وينصحوك من دون أغراض، ويحبوك من دون أسباب، وهم من يعرفوك من دون مصالح.


قد تكون وحيداً وتظن أنّ الأصدقاء الكثيرين هم من يصنعون لك السعادة، ولكن تأكد أنّ السعادة ليست بالعدد بل بشخص يكون لك سند، تتكلم معه بلا حواجز ولا حدود ويغنيك عن الجميع لأنّ أكثرهم مجرد عدد.