أجمل الكلام في حب الله

أجمل الكلام في حب الله

أجمل الكلام في حب الله

حب المسلم لله -تعالى- لا ينقطع ولا يتوقف على سبب من الأسباب؛ وسنذكر بعض الأحاديث والعبارات في حب الله -تعالى- فيما يأتي:

  • ثبت في الحديث القدسي قول الله -تعالى-: (من عادَى لي وَلِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ).[١]
  • مالي ومال الأغنياء وأنت يا ربي غنيّ لا يحد غناك.
  • مالي ومال الأقوياء وأنت يا ربي عظيم الشان ما أقواك.
  • إني أويت لكل مأوى في الحياة فما رأيت أعز من مأواك.
  • من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس أضطرب واشتد به القلق.
  • أرق القلوب قلب يخشى الله، وأعذب الكلام ذكر الله، وأطهر حب الحب في الله.
  • قال ابن القيم: "الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب ليُذهب وهج الدنيا".
  • قال ابن القيم: "من وَطَّنَ قلبَه عند ربِّه سكنَ واستراح، ومن أرسله في الناس اضطربَ واشتد به القلقُ".
  • قال ابن القيم: "لا تَدخلُ محبةُ الله في قلب فيه حبُّ الدُّنيا إلا كما يدخل الجملُ في سَمِّ الإبرة".
  • المستأنس بالله جنته في صدره وبستانه في قلبه ونزهته في رضى ربه.
  • إن الله يحب العبد الشكور اللحوح، الذي يشكره في جميع الأحوال من سراء أو ضراء.
  • إن الله إذا أحبّ عبدًا سخر كل ما في الدنيا لذلك العبد، ومنحه عطاياه وقربّه إليه.
  • إني أحبك يا الله فأحبني، وأدعوك وأشكرك على كل ما أنعمت علي وعلى والدي وعلى المسلمين جميعاً.
  • من انتصر بالله ما ذلَّ، ومن اهتدى بهُداه ما ضلَّ، ومن اتقاه ما زَلَّ، ومن طلب غِناه ما قلَّ، له الكبرياء والجبروت -عز وجلّ-.
  • ٳن الله يعلم القلب النقيّ، ويسمع الصوت الخفي، فإذا قلت يا رب فإما أن يلبي لك النداء أو يدفع عنك البلاء أو يكتب لك أجراً في الخفاء.
  • ليس المستغرب أننا نحب الله -تبارك وتعالى-؛ لأن الفقير يحب الغني، وإن الذليل يحب العزيز، فالنفس مجبولة على حب من أنعم عليها وتفضل عليها بالنعم، لكن العجيب من ملك يحب رعيته ويحب عباده ويتفضل عليهم بسائر النعم".
  • قال ابن القيم: "إذا أحبَّ الله عبدا اصطنَعه لنفسِه، واجتباهُ لمحبَّتِهِ، واستخلصه لعبادته، فشَغلَ همَّهُ به، ولسانهُ بذكره، وجوارحَهُ بخدمته".

أدعية جميلة في حب الله

يستطيع المسلم أن يدعو بما أوتي من جوامع الكلم؛ فباب الدعاء واسع، وسنذكر بعض الأدعية في حب الله فيما يأتي:

  • اللهم إنا نحبك فارضى عنا، وأدخلنا جنتك برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم إني أسألك أن تزودنا من تقاك ومحبتك، وأن تبعدنا عن النار، وتقربنا من الجنة.
  • أسأل الله الذي جمعنا في الدنيا على محبته وطاعته أن يجمعنا ثانية في جنة عالية قطوفها دانية.
  • اللهم اكتب لنا حبك وقربنا إليك، واجعل لنا بكل خطوة سعادة، وبكل نظرة عبادة، وبكل بسمة شهادة، وبكل رزق زيادة.
  • اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان وربّ راضٍ غير غضبان.
  • اللهم رقق قلبي واملأه بحبك والخوف والخشية منك يا ذا الجلال والإكرام.

الأسباب الجالبة لمحبة الله

يتقرب المسلم إلى الله -تعالى- بكل عمل يقوم به لنيل رضا الله -تعالى- ومحبته؛ وسنذكر بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله -تعالى- فيما يأتي:[٢]

  • قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أُريد منه.
  • التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة.
  • دوام ذكره على كل حال: باللسان والقلب والعمل والحال، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر.
  • مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها.
  • مشاهدة بره وإحسانه وآلائه، ونعمه الظاهرة والباطنة.
  • انكسار القلب بين يدي الله -تعالى-.
  • الخلوة به؛ لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب، والتأدب بأدب العبودية بين يديه، وختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
  • مجالسة المحبين والصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما يُنتقى الثمر، ولا نتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيداً لحالك ومنفعة لغيرك.
  • مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله -عز وجل-.

المراجع

  1. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:6502، صحيح.
  2. سعيد بن مسفر، دروس للشيخ سعيد بن مسفر، صفحة 15- 25. بتصرّف.
674 مشاهدة
للأعلى للأسفل