أجمل رسائل الحب والغرام

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ١٢ مايو ٢٠١٩
أجمل رسائل الحب والغرام

الحب والغرام

الحب حالة من المشاعر تختلج النفس الإنسانية، وقد خلقها الله كجزء من الطبيعة البشرية التي يتميز بها الإنسان عن سائر المخلوقات، حيث تعتبر كلمات الحب والغرام من أجمل أساليب التعبير عن الحب والعشق، على الرغم من قوة الأفعال وتأثيرها، إلّا أنّ كلمات الحب يبقى لها تأثير خاص جداً للتعبير عن المشاعر العميقة والراقية، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل رسائل الحب والغرام.


أجمل عبارات الحب والغرام

  • الحب والغرام لا يعني القُرب! فأنا كل يوم أعشق ذلك البعيد أكثر .. فأكثر.
  • هناك فرق بين أنك تحبها لأنك تراها جميلة .. وأن تراها جميلة لأنك تحبها.
  • أغرمت به حتى صارت أيامي وردية.. فأنت فارسي وعشق روحي يا أجمل لحن عزفته أوتار قلبي.. كم أهواك.
  • من السهل أن تطرد جيش استعمر وطنك.. ولكن من الصعب أن تطرد حب استعمر قلبك.
  • حين صرت أنت البحر، لم ألوّح لهم طلبًا للنجاة، كنت أودّعهم مستمتعة.
  • الحب جزء من وجود الرجل، ولكنّه وجود المرأة بأكمله.
  • قال لها: أعشق ابتسامتك .. فضحكت .. فقال وضحكتك أيضاً.. فسكتت !! فنظر إليها وقال: حتى سكوتك له جمال خاص من نظرة عينيك.


قصيدة هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل

قصيدة هُوَ الحُبّ فاسلمْ بالحشا ما الهَوَى سَهْلُ للشاعر ابن الفارض هو عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض، وهو أحد أشهر الشعراء المتصوفين، وكانت أشعاره غالبها في العشق الإلهي حتّى أنّه لقب بـ "سلطان العاشقين" في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).

هُوَ الحُبّ فاسلمْ بالحشا ما الهَوَى سَهْلُ

فَما اختارَهُ مُضْنًى بهِ، ولهُ عَقْلُ

وعِشْ خالياً فالحبُّ راحتُهُ عناً

وأوّلُهُ سُقْمٌ، وآخِرُهُ قَتْلُ

ولكنْ لديَّ الموتُ فيه صبابة ً

حَياة ٌ لمَن أهوَى ، عليّ بها الفَضْلُ

نصحتُكَ علماً بالهوى والَّذي أرَى

مُخالفتي فاخترْ لنفسكَ ما يحلو

فإنْ شِئتَ أنْ تحيا سَعيداً، فَمُتْ بهِ

شَهيداً، وإلاّ فالغرامُ لَهُ أهْلُ

فَمَنْ لم يَمُتْ في حُبّهِ لم يَعِشْ بهِ،

ودونَ اجتِناءَالنّحلِ ما جنتِ النّحلُ

تمسّكْ بأذيالِ الهوى واخلعْ الحيا

وخلِّ سبيلَ النَّاسكينَ وإنْ جلُّوا

وقلْ لقتيلِ الحبِّ وفَّيتَ حقَّهُ

وللمدَّعي هيهاتَ مالكحلُ الكحلُ

تعرّضَ قومٌ للغرامِ، وأعرضوا،

بجانبهمْ عنْ صحّتي فيهِ واعتلُّوا

رَضُوا بالأماني، وَابتُلوا بحُظوظِهِم،

وخاضوا بحارَالحبّ، دعوَى ، فما ابتلّوا

فَهُمْ في السّرى لم يَبْرَحوا من مكانهم

وما ظَعنوا في السّيرِعنه، وقد كَلّوا

عن مَذهَبي، لمّا استَحَبّوا العمى على الـ

ـهُدى حَسَداً من عِندِ أنفُسِهم ضَلّوا

أحبَّة َ قلبي والمحبَّة ُ شافعي لدَيكُمْ،

إذا شِئتُمْ بها اتّصَل الحبلُ

عسَى عَطفَة ٌ منكُمْ عَليّ بنَظرَة ٍ،

فقدْ تعبتْ بيني وبينكمُ الرُّسلُ

أحبَّايَ أنتمْ أحسنَ الدَّهرُ أمْ أسا

فكونوا كما شئتمْ أنا ذلكَ الخلُّ

إذا كانَ حَظّي الهَجرَمنكم، ولم يكن

بِعادٌ، فذاكَ الهجرُ عندي هوَ الوَصْل

وما الصّدّ إلاّ الوُدّ، ما لم يكنْ قِلًى ،

وأصعبُ شئٍ غيرَ إعراضكمْ سهلُ

وتعذيبكمْ عذبٌ لديَّ وجوركمْ

عليَّ بما يقضي الهوى لكمُ عدلُ

وصبري صبرٌ عنكمْ وعليكمْ أرى

أبداً عندي مرارتهُ تحلو

أخذتمْ فؤادي وهوَ بعضي فما الَّذي

يَضَرّكُمُ لو كانَ عِندَكَمُ الكُلّ

نأيتمْ فغيرَ الدَّمعِ لمْ أرَ وافياً سوى

زفرة ٍ منْ حرِّ نارِ الجوى تغلو

فسهديَ حيٌّ في جفوني مخلَّدٌ

ونومي بها ميتٌ ودمعي لهُ غسلُ

هوى ً طلَّ ما بينَ الطُّلولِ دمي فمنْ

جُفوني جرى بالسّفحِ من سَفحِه وَبلُ

تبالَهَ قومي، إذ رأوني مُتَيّماً، وقالوا

يمنْ هذا الفتى مسَّهُ الخبلُ

وماذا عسى عنِّي يقالُ سوى غدا

بنعمٍ لهُ شغلٌ نعمْ لي لها شغلُ

وقالَ نِساءُ الحَيّ:عَنّا بذكرِ مَنْ

جفانا وبعدَ العزِّ لذَّ لهُ الذلُّ

إذا أنعَمَتْ نُعْمٌ عليّ بنَظرة ٍ،

فلا أسعدتْ سعدي ولا أجملتْ جملُ

وقد صَدِئَتْ عَيني بُرؤية ِ غَيرِها،

ولَثمُ جُفوني تُربَها للصَّدا يجلو

وقدْ علموا أنِّي قتيلُ لحاظها فإنَّ

لها في كلِّ جارحة ٍ نصلُ

حَديثي قَديمٌ في هواها، وما لَهُ،

كماعلمتْ بعدٌ وليسَ لها قبلُ

وما ليَ مِثلٌ في غَرامي بها، كمَا

فإن حَدّثوا عَنها، فكُلّي مَسامعٌ،

حرامٌ شفاسقمي لديها رضيتُ ما

بهِ قسمتْ لي في الهوى ودمي حلُّ

فحالي وإنْ ساءَتْفقد حَسُنَتْ بهِ

وما حطّ قدري في هواها به أعْلو

وعنوانُ ما فيها لقيتُ ومابهِ شقيتُ

وفي قولي اختصرتُ ولمْ أغلُ

خفيتُ ضنى ً حتَّى لقدْ ضلَّ عائدي

وكيفَ تَرى العُوّادُ مَن لا له ظِلّ

وما عثرَتْ عَينٌ على أثَري، ولم

تدعْ لي رسماً في الهوى الأعينُ النُّجلُ

ولي همَّة ٌ تعلو إذا ما ذكرتها

وروحٌ بذِكراها، إذا رَخُصَتْ، تغلُو

جَرَى حُبُّها مَجَرى دمي في مَفاصلي،

فأصبَحَ لي، عن كلّ شُغلٍ، بها شغلُ

فنافِس ببَذلِ النَّفسِ فيها أخا الهوَى ،

فإن قبلتها منكَ ياحبَّذا البذلُ

فمَن لم يجُدْ، في حُبِّ نُعْمٍ، بنفسِه،

ولو جادَ بالدّنيا، إليهِ انتهَى البُخلُ

ولولا مراعاة ُ الصِّيانة ِ غيرة ً

ولو كثروا أهل الصَّبابة ِ أو قلُّوا

لقُلتُ لِعُشّاقِ الملاحة ِ:أقبِلوا إليها،

على رأيي، وعن غيرِها ولّوا

وإنْ ذكرتْ يوماً فخرُّوا لذكرها

سجوداً وإنْ لاحتْ إلى وجهها صلُّوا

وفي حبّها بِعتُ السّعادة َ بالشّقا

ضلالاً وعقلي عنْ هدايَ بهِ عقلُ

وقُلتُ لرُشْدي والتّنَسكِ، والتّقَى :

تخَلَّوا، وما بَيني وبَينَ الهوَى خَلّوا

وفرغتُ قلبي عنْ وجودي مخلصاً

لَعَلّيَ في شُغلي بها، مَعَها أخلو

ومِن أجلِها أسعى لِمَنْ بَينَنا سَعى ،

وأغدو ولا أعدو لمنْ دأبهُ العذلُ

فأرتاحُ للواشينَ بيني وبينها لتَعْلَمَ

ما ألقَى ، وما عندَها جَهلُ

وأصبو إلى العذّال، حُبّاً لذكرِها،

كأنّهُمُ، مابينَنا في الهوى رُسلُ

فـإن حـدثوا عـنها،فكلي مـسامع

وكُلّيَ، إن حَدّثتُهُمْ، ألسُنٌ تَتلو

تَخالَفَتِ الأقوالُ فينا، تبايُناً،

برَجْمِ ظُنونٍ بَينَنا، ما لها أصلُ

فشَنّعَ قومٌ بالوِصالِ، ولم تَصِل،

وأرجفَ بالسِّلوانِ قومٌ ولمْ أسلُ

فما صدَّقَ التَّشنيعُ عنها لشقوتي

وقد كذبَتْ عني الأراجيفُ والنّقْلُ

وكيفَ أرجّي وَصْلَ مَنْ لو تَصَوّرَتْ

حماها المنى وهماً لضاقتْ بها السُّبلُ

وإن وَعدَتْ لم يَلحَقِ الفِعلُ قَوْلها ؛

وإنْ أوعدتْ فالقولُ يسبقهُ الفعلُ

عِديني بِوَصلٍ، وامطُلي بِنَجازِهِ،

فعندي إذا صحَّ الهوى حسنَ المطلُ

وَحُرْمة ِ عَهْدٍ بينَنا، عنه لم أحُلْ،

وعَقـدٍ بأيدٍ بينَنا، ما له حَلُ

لأنتِ، على غَيظِ النّوى ورِضَى الهَوَى ،

لديَّ وقلبي ساعة ً منكِ ما يخلو

ترى مقلتي يوماً ترى منْ أحبُّهمْ

ويَعتِبُني دَهْري، ويَجتمِعُ الشَّملُ

وما برحوا معنى ً أراهمْ معي فإنْ

نأوا صورة ً في الذِّهنِ قامَ لهمْ شكلُ

فهمْ نصبَ عيني ظاهراً حيثما سروا

وهمْ في فؤادي باطناً أينما حلُّوا

لهمْ أبداًَ منِّي حنوٌّ وإنْ جفوا

ولي أبداً ميلٌ إلَيهِمْ، وإنْ مَلّوا


خواطر في الحب والغرام

الخاطرة الأولى:

إن عقرب الوقت لم يزل عالقاً في الثانية بعد منتصف انتظاري… ستون ضجراً في الدقيقة يخبر الوقت.. ثمّ تعلن ساعتي ستين أخرى.. يا أنيقة كل أشيائي تعاقبني انتظاراً.. وأنا أعاقب في انتظاري كُل أشيائك.


الخاطرة الثانية:

أنا يا حب ما كنت شغوفاً بعشق النساء وسحر العذارى.. ولا رغبت بأن يكتبني العشق شهيداً.. أنا رجل تأمل نرجساً وأطال الخيال بنبت الخزامى .. وأيقظ في النفس عشق الورود.. فوجد الورد يحوي شوكاً.. يحز الحناجر ويجلب وجعاً وموتاً يناهز ظلماء اللحود.


الخاطرة الثالثة:

قد نمضي.. قد نفترق، قد نرحل .. وقد لا نلتقي .. لكن يبقى صداك في داخلي إلى الأبد.. وأعلم أنه ليس من الإعجاز أن نغرم .. وإنما الإعجاز أن يزداد الحب والغرام رغم البعد.


الخاطرة الرابعة:

اسحريني بإشراقاتِ ثغركِ .. ولمعان عينيكِ.. فلقد سئمتُ سيمفونيّة الفراق.. وحفظتُ أبجديات الحرمان.. دعينا ننشرُ ترانيم الحبُ في مسافاتِ روحنا.. ونجمعَ فتات الأمل المُثخن بالجراح.. ننسجُ أنشودة عشقٍ.. تتغنّى بها القلوب النّابضةُ بالحبّ... تتهاوى بلقائنا حواجزُ الصمت وتنمو لغة الاشتياق.


رسائل الحب و الغرام

الرسالة الأولى:

أحبس صوتك الجميل بفنجان عتيق..

أوثق كف الذكريات على جدار الذاكرة..

وزهرة الياسمين أنقلها من يميني لليسار..


الرسالة الثانية:

ليكن حبنا لبعض صادق..

كحب النحلة إلى رحيق الزهور..

كحب الطيور لصغارها..

كحب النمل لعمله..

كحب الأم لأبنائها..

كحب الله لعباده..


الرسالة الثالثة:

يا حبي وغرامي..

أشتاقُ إليكِ حتى وأنتِ في أحضان قلبي..

وكلُ جزءٍ من كياني متلهفٍ لعبقِ أنفاسكِ....

أستشفُ من وجنتيكِ لونَ الزهور..

ومن صمتكِ نغم الهوى..

16 مشاهدة