أجمل رسائل عيد الأم

كتابة - آخر تحديث: ١١:٣٧ ، ٢٧ مايو ٢٠١٩
أجمل رسائل عيد الأم

عيد الأم

الأم هي رمز للتضحية، ونبع للعطاء لا ينضب، الأم هي التي تتعب وتسهر في كثير من الليالي من أجل راحة أبنائها، الأم هي مدرسة للأجيال، وأيقونة حب بالنسبة لأطفالها، وعيد الأم يكون في 21 آذار في كل عام يحتفل به العالم بالأم وعظيم تضحياتها، وقد أحضرنا لكم باقة من أجمل رسائل عيد الأم.


أجمل كلمات عن عيد الأم

  • يبدأ شهر آذار محتفلاً بيوم المرأة العالمي ثمّ يحتفل بعد ذلك بعيد الأم، تحية إجلال لك يا أمي الغالية أتمنى لك الصحة المديدة الطويلة.
  • يشك الإنسان بكل شيء إلّا محبتك يا أمي فهي الأصل دوماً، ففي عيدك كل عام وأنتِ تاج فوق رؤوسنا.
  • أمي هي جميع النساء الطيبات هي كل الأشياء النقية هي عنوان الأمومة والحنان والعطاء الذي لا ينضب، فبكل حب كل عيد أم وأنتِ بخير.
  • وسرقت اسم امي إجابة عندما يسألوني ما معنى الحياة، فدمتي لقلبي حياة يا أمي وكل عيد أم وأنتِ بخير.
  • سألوني أيهما أجمل أمك أم القمر أجبتهم إذا رأيت أمي نسيت القمر وإذا رأيت القمر تذكرت أمي.
  • ألبسني رضا أمي يا الله كعقد ورد لا يموت، فكل عيد أم وأنتِ بصحة وعافية يا أمي.
  • تلك الوحيدة هي الجميع هي الحياة بأكملها، هي أمي الغالية فكل عيد أم وأنتِ بخير.
  • عندما أتكلم عن أمي فأنا أتكلم عن عالم عن دنيا عن جنة عن وطن كبير وعن حب لا يموت أبداً، فدمتي لنا يا أمي حباً ووطناً وكل عيد أم وأنتِ بخير.
  • اليوم عيد أحلى وأحسن حد بالعالم كله، كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي يا ملاكي أنتِ.
  • اليوم عيد أمي كل سنة وأنتِ طيبة وقريبة ومنورة حياتي يا أمي.


قصيدة مسافرة بلا أشياء

قصيدة مسافرةٌ بلا أشياء للشاعر عبد العزيز جويدة، هو شاعر مصري معاصر ولد عام 1961م، وقد درس الشاعر عبد العزيز جويدة بجامعة الإسكندرية بكالوريوس زراعة ويعمل عضواً منتدباً في الشركة المصرية للصناعات الغذائية، وله دواوين شعرية منها: ديوان لا تعشقيني، وديوان ضيعت عمري في الرحيل، وديوان وكاد العشق يقتلني، وغيرها الكثير من الدواوين الشعرية التي أثرت الأدب العربي.

أنا الكلماتُ تحترقُ ..

على شفَتي

وأنفاسي تَهُبُّ كمثلِ نيرانٍ على رئتي

أنا قلتُ : مساءُ الخيرِ يا أمي

وما ردَّتْ

تُراها قد نسَتْ لغتي ؟

فتحتُ البابْ ،

وأغلقتُ .. ورائي البابْ

ونادتْني ليالي الأمسِ والأحبابْ

وحييتُ الذي يجلسْ ..

جواري دائمًا أبدًا :

مساءُ الخير يا حزني

فردَّ الحزنُ بالترحابْ

تذكرتُ ..

هنا وجهَكْ

ووجهُكِ طلَّةٌ من نورْ

وقلبًا يُشبهُ البلُّورْ

وتسبيحًا وتكبيرًا

وعطرَ بخورْ

تذكرتُ ..

هنا التنورْ

وخبزًا جافْ

وظِلَّ شُجيرةِ الصفصافْ

وضمَّةَ صدرِكِ الحاني

على طفلٍ رضيعٍ خافْ

تذكرتُ ..

دعاءَكِ في صلاةِ الفجرْ

تذكرتُ الكلامَ الحلوَ في يومٍ

تذكرتُ الكلامَ المرْ

ويومَ سألتِني مرَّةْ

عن الموتِ ،

وأولِ ليلةٍ في القبرْ

وعن حالِ السنينَ هناكْ ،

وكيفَ تمُرّ ؟

ومرَّ العمرْ

وصارَ المرُّ في حلقي

هناكَ أمَرّ

وظلَّ السرُّ مطويًا

وخلفَ السرّ

أنا مازلتُ يا أمي على قبرِكْ

هنا طفلاً ..

يبيعُ الصبرْ

أُناديكِ

وأنتظرُ .. يجيءُ الردّ

وأصبحَ بيننا سدٌ

وماذا خلفَ هذا السدّ

بدأْنا العدّ

أنا طفلٌ حديثُ العهدِ باليُتمِ

ولا أدري وماذا بعدْ

فمنْ بعدَكْ ..

عليَّ يرُدْ ؟

ومَن بعدَكْ ..

إذا قبَّلتُ كفَّيهِ..

أذوقُ الشهدْ ؟

ومن يمسحْ ..

على رأسي إذا أأسى ؟

ومن بعدَكْ ..

يُقبِّلُني لكي أنسى ؟

ومن في الصبحِ أشتَمُّ ..

بأنفاسِهْ ..

عبيرَ الوردْ ؟

دخلتُ الآنَ حجرتَكِ

وجدتُ النورَ قد غادَرْ

وطيبَكِ من هنا سافَرْ

سألتُ النورَ عن شيءٍ هنا ترَكَهْ

لماذا البيتُ ما عادَ

فلا صوتٌ ولا حرَكَةْ

ولا خيرٌ ولا بركَةْ ؟

هنا مازالَ مقعدُكِ

وصوتٌ من كلامِ الأمسْ

جميعًا كنَّا ننتظرُكْ

فهُلِّي مثلما أنتِ

فقد كنتِ ..

هنا بالأمسْ

وبينَ اليومِ والأمسِ

تغيَّرْنا

فلا شكلٌ ولا لونٌ ،

ولا طعمٌ ولا مَعنى

ولا أنتِ ..

هنا معَنا

لأوَّلِ مرَّةٍ في العمرِ يا أمي

نذوقُ اليُتمَ أجمعَنا

نُغمِّسُ خبزَنا اليابسْ ..

بأدمُعِنا

هنا بخَّاخةُ الربوِ ، ومِسبحَتُكْ ،

وطرحتُكِ ، وسجَّادَةْ ،

ومِذياعٌ صغيرٌ

يقرأُ القرآنَ كالعادَةْ

أتى العيدُ ولم يطرُق ْ على بابي هنا أحدٌ

تعجَّبتُ ..

تُرى قد جاءَ هذا العامُ يا أمي

بلا أعيادْ ؟

ولم أسمعْ هنا صوتَكْ ..

يُناديني

فناديتُ ... وناديتُ ...

وخوفٌ داخلي يزدادْ

فأين فُطورُنا أينَ

وأينَ جميعُ من في البيتِ

يلتفُّونَ من حولِكْ ؟

هنا كنَّا على ميعادْ

هنا في البهوِ ننتظرُكْ

وهذا المِقعدُ الخالي

أُحدِّقُ فيه ..

ويقتُلُني سؤالٌ دارَ في بالي

طرقتُ البابَ لم أسمعْ ..

هنا صوتَكْ

وناديتُ : أيا أمي .. أيا أُمي

فتحتُ البابَ في صمتٍ

سريرُكِ ها هنا خالِ

وِسادتُكِ ، وجلبابُكْ ، ومسبحتُكْ ،

وبسمتُكِ .. دُعابتُكِ ،

ومصروفٌ لأطفالي

وأدويةٌ مُبعثرةٌ

سؤالُكِ دائمًا عني

وعن حالي

ورُقيتُكِ ، ودعوتُكِ

ونومي فوقَ رُكبتِكِ

ونظرتُكِ ، وضمَّتُكِ ، وقُبلتُكِ

وحضنٌ فيه آمالي

بأن أرتاحَ من تعبي ، وترحالي

تساقطْتُ ..

على الأرضِ

لأنَّ العجزَ قد دبَّ ..

بأوصالي

أُحسُّكِ دائمًا قربي تُناديني

بكلِّ مساءْ

فأجري نحوَ غُرفتِكِ

بكوبِ الماءْ

وقُرصِ دواءْ

فلا أجدُكْ ...

أضمُّكِ داخلي وأذوبْ

فلا يَبقى هنا منِّي ولا منكِ

سوى أنَّا

فَناءٌ ذائبٌ بفناءْ

وقد أعطيتِني روحًا

فحلَّقتُ ..

أنا معَكِ

بكلِّ سماءْ

فيا أمي التي اختصرَتْ بداخلِنا ..

مواسمَنا

فصرنا والسنينَ بكاءْ

مُسافرةٌ إلى أينَ حبيبَتَنا

مسافرةٌ بلا أشياءْ

حقيبتُكِ التي كانتْ

تُسافرُ دائمًا معَكِ

نراها لا تُطيقُ بقاءْ

ضَحكْتِ علينا واللهِ

وسافرتِ على استحياءْ

بغيرِ وداعْ

وسافرتِ ..

لأبعدِ نُقطةٍ في الكونِ سافرتِ

بلا أشياءْ

سِوى زادٍ من التقوى ،

وإيمانٍ كنبعِ الماءْ

تُراكِ الآنَ يا أمي

بأيِّ سماءْ ؟

وتعبسُ حولنا الأشياءُ معلنةً

قدومَ الموتْ

قطارٌ سوفَ يحملُنا لبلدانٍ

ونجهلُها

نسميها بلادَ الصمتْ

لدارٍ غيرِ تلكَ الدارِ يا أمي

وبيتٍ غيرِ هذا البيتْ

أُناديكِ

وأصرخُ دائمًا وحدي

بأعلى صوتْ

رجوتُكِ أن تجيبيني

وأن تَبقَيْ هنا معَنا

لبعضِ الوقتْ

أنا أمسكتُ بالهاتِفْ

لأطلبَ نفسَ أرقامِكْ

فكم يأتي جميلاً رائعًا ردُّكْ

إذا كانتْ مهاتفتي

مفاجأةً،

وما دارتْ بحسبانِكْ

بكِلْماتٍ تُزلزلُني ..

تردِّينَ

وتختصرينَ قاموسًا

من الكلِماتِ في ذلكْ

أُحسُّ بقلبِكِ الملهوفِ ينصهرُ

عطاءً مُرهقًا جدًّا

يُغالبُ ما بإمكانِكْ

فأيُّ حكايةٍ أنتِ

وكلُّ منابعِ الحبِّ

تصُبُّ الحُبَّ في ذاتِكْ

أنا من جَمِّ تقديسِكْ وإجلالِكْ

فلو كانَ ..

لغيرِ اللهِ مسموحٌ بأن أسجُدْ

لعشتُ العمرَ يا أمي

لأسجدَ عندَ أعتابِكْ

أنا مازلتُ والهاتِفْ

وعشرونَ محاولَةً

فرُدِّي مثلما كنتِ

وصُبِّي داخلَ الشريانِ تَحنانَكْ

فهذا اليومُ عيدُ الأمِّ يا أمي

وأغنيةٌ أنا قد عشتُ أعشقُها

وأنتِ السرُّ في ذلكْ

أتى العيدُ

وهاتفُكِ يرنُّ ولا تُجيبينَ

هداياكِ أتتْ من كلِّ أحبابِكْ

ولكنْ لم نكنْ ندري

بأنَّكِ دونَ أن ندري

هنا غيَّرْتِ عنوانَكْ


أجمل الخواطر عن عيد الأم

الخاطرة الأولى:

أمي هي الحب والعيد والأحلام والدنيا والقلب يخفق بعد الأم إخواناً يا روعة الأزهار في قدري أنتم جعلتم لي في الحب عنواناً طبتم وطاب القلب بذكركم يا شمعة الدرب إن أظلم بكم بانا بكم ملكت الأكوان شامخة وقطفت أنجمها كريحانا وحلقت في سرب يسابقه طيف لكم يشتاق ألوانا.


الخاطرة الثانية:

تعجز الحروف والكلمات عن وصف أمي لا أعرف من أين أبدأ أو من أين ينتهي الكلام عنها، حروفي تصرخ بالحب والوفاء إني أكتب لك يا أمي أجمل الحروف المعطرة من ورق ذهب وملفوف على حروفي أجمل الورد المعطر من كل شكل ولون، أحبك بكل لغات العالم وبكل ضمير يتكلم وبكل لحن يعزفه العود أحبك أمي، وكل عيد أم وأنتِ يا أمي الأجمل والأفضل على الإطلاق.