أجمل شعر حزين

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٥
أجمل شعر حزين

دائماً نبحث عن طريقة لتعبر عن مدى الحزن الذي بداخلنا، وعن الألم المدفون بقلوبنا، فتجدنا نبحث ونقرأ كثيراً لعلنا نجد كتابات وأشعار تعبر وتصف تلك البراكين المشتعلة، لهذا إليكم هنا أجمل الأشعار الحزينة.


أجمل شعر حزين

ما أصعب أن تبكي بلا دموع

ما أصعب أن تبكي بلا دموع

وما أصعب أن تذهب بلا رجوع

وما أصعب أن تشعر بالضيق

وكأن المكان من حولك يضيق

ما أصعب أن تتكلم بلا صوت

أن تحيى كي تنتظر الموت

ما أصعب أن تشعر بالسأم

فترى كل من حولك عدم

ويسودك احساس الندم

على إثم لا تعرفه وذنب لم تقترفه

ما أصعب أن تشعر بالحزن العميق

وكأنه كامن فى داخلك ألم عريق

تستكمل وحدك الطريق

بلا هدف بلا شريك بلا رفيق

وتصير أنت والحزن والندم فريق

وتجد وجهك بين الدموع غريق

ويتحول الأمل الباقي إلى بريق

ما أصعب ان تعيش داخل نفسك وحيد

بلا صديق بلا رفيق بلا حبيب

تشعر أن الفرح بعيد

تعانى من جرح.. لا يطيب

جرح عميق.. جرح عنيد

جرح لا يداويه طبيب

ما أصعب أن ترى النور ظلام

ما أصعب أن ترى السعادة أوهام

وأنت في غربتك وحيد


الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه

الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه.. لا صار كل الحكي ماله معاني

والقلب ماعاد تعنيه المشاريه .. والعين ما عاد تغريها الأماني

والخاطر العمس من يقدر يسليه.. الناس وإلا الشعر وإلا الأغاني

يا كاتب الحزن في قلبي وقاريه.. في نظرتي في إنفعالي في حناني

ياليت حزني مجرد دمع وأبكيه.. ما هوب عايش معي بين المحاني

ما هو بيظهر علي واحاول أخفيه.. وتصير نظرات حزني هي لساني

لو للسحايب سجن يا عبرة التيه.. والله ما حبسك بخافقي ثواني

مدري ذكرني زمان كنت ناسيه.. مدري ذكرت الزمان اللي نساني

كنت أكره البحر وأخاف الغرق فيه .. واليوم أحبه وأخاف من المواني

كنت أعشق الجاي بأحلامه وأمانيه.. ياما بنيت بخيالي له مباني

ياما رجيت العطا من مدة يديه.. حتى خذا كل شيء وما عطاني


تجمعوا بالخير يوماً ونسوا طعم الحرمان

تجمعوا بالخير يوماً ونسوا طعم الحرمان

تعاهدوا بالقربِ وأن يصونوا معنى الأمان

فقالوا بالعشقِ كلاماً تشهدُ له الأزمان

توعدوا بالحبِ وأن يكونوا للظرفِ بُنيان

الحرير جدارهم والقلوب في رحمة الرحمن

تكابر الأمر وظل نارُ العمر شعلان

كأنه لم يكن لباقي الناس وجدان

طال الليلُ بينهم فصار البعد بركان

أينما كان بعدوا وتحاشوا يوم الهجران

تحلموا كثيراً كشاربٍ يوم العيد سكران

يأمر وينهي فنسى للحكم سلطان

طاروا ومن حولهم تُعزف الألحان

فصار الرقص مجراهم وتجاهلوا عين العدوان

قالوا أقولاً غريبة تعلوا عالم الإنسان

كل من رآهم أذهلته عجائب الأفنان

دارت الأقدارُ بينهم لتحطم تلك الأشجان

وما كان معدومٌ صارت له اليوم أوطان

هذه الدنيا دوماً تفرق شمل الأحضان

لنكون فيها ذكرى تطريها أجيال الغزلان


ما أقول أن الصدر ضايق

ما أقول أن الصدر ضايق أقول الكون فيني ضاق

ما أقول أن غيبتك صعبه أقول البعـد ينهينـي

أنا يا ما زعل قلبـي عليـك وما طريـت فـراق

أشيل بخاطري يمكن وأرضى لـو تراضينـي

ياليتك بس تفقدني كثـر ما أفقـدك وأشتـاق

قسـم بالله ما يطـري علـى بالـك تخلينـي

بعيني أنت هالدنيا وومن غيـرك لعينـي لا‌ق

كثير وماملوا عيني وقلبـك بـس يكفيني

فراق وكنت أبي منّك تعوّض هالصبر بعنـاق

عشانك بعت هالعالم وجيـت اليـوم تنفينـي

حبيبي حلت الفرقـا وبعثـرت بجفـاك أوراق

عزاي بغيبتك صورة علـى بعـدك تواسينـي

أنا غصب علي أرضى ببعدك وأكتم الأ‌شـواق

وأكابر رغم حرماني وأداري دمعتـي بعينـي

حبيبي والجفا سجني وقربك من سماي إعتاق

بكثر عيوبي بعينك فقدتـك وينك ووينـي

حبيبي حس في حزني ترى دنيـاي ما تنطـاق

أهونهـا ولا‌ هانـت كبيـرة صدمتـي فينـي

وشاللي يصير بالدنيا لو إنك جيتنـي مشتـاق

وش اللي تخسره يعني إذا فكـرت ترضينـي

من الآ‌خر ترى بعدك عطاني هالزمان

لأ‌ني كنت أحسـب إنك تمـوت وما تخلينـي


أصبر يا قلبي

أصبر يا قلبي وأنتظر خلِّ الحزن مكتوم

كل المعاني تغيّرت وأتضحت الصورة

صار الصدق في هالزمن مثل الوفا معدوم

ونفوسنا تجرّحت والفرحة مكسورة

كل المبادئ تنشري واللي معاه يسوم

حتي المشاعر إرخصت والكلمة مهدوره


كيف لا أحزن يا ترى

كيف لا أحزن يا ترى

قالوها كثيراً كثيراً

وكنت أقول لهم سأرى

تمر الأيام وأنا على حالي

فيسخرون من تعلقي بماضٍ جرى

كيف لا أحزن وقد منحت حياتي

ونبضاتي ودقاتي وآهاتي ودمعاتي

وعبراتي وقصيداتي ومعاهداتي

لمن تخلى عنها بسرعة المماتي

كيف لا أحزن وقد تحطمت أحلامي

وتكسّرت أقلامي وتناثرت أجرامي

وتدفقت آلامي وتشتت أمامي

وتكررت أسقامي وتقطّعت أنغامي

كيف لا أحزن والشمس غابت

والشموع ذابت والأقدار لانت

والنهاية حانت والبداية كانت

والطريق ضاعت والعودة إستحالت

والحياة ماتت

كيف لا أحزن والحبيب باع

والعم ضاع والقلب جاع

والجسد إرتاع والنوم كيل بالصاع

والقبر بالمزاد أصبح يُباع

كيف لا أحزن والليل أصبح نهار

والجار هجر الجار

والطير من عشه طار

والحليم بحالي حار

وفاتني وسبقني القطار

واخترق قلبي ألف مسمار

وجسدي من الحمى أصبح نار

والمسلم بعهده أصبح من الكفار

كيف لا أحزن والحزن يستمد حزنه مني

والقدر يتعلم القدرة مني

والصبر يتعلم الصبر مني

والقلب يتعلم الحب مني

والوفاء يتعلم الوفاء مني

والحبيب يتعلم الحب مني

والذكي يتعلم الذكاء مني

والغبي يتعلم الغباء مني

والمخدوع يتعلم الخداع مني

والناسي يتعلم النسيان مني

والمتذكر يتعلم التذكر مني

والحياة تتعلم الحياة مني

والفناء يتعلم الفناء مني

ومني لا لا لا تتعلم مني

كيف لا أحزن والأصدقاء رحلوا

وتخلوا وهجروا ونسوا

وتناسوا وخدعوا وغدروا وخانوا

وبقيت وحيداً أقول يا ليتهم ما كانوا

كيف لا أحزن والحقيقة مكذوبة

والهدية مردودة والبسمة مسلوبة

والحقيقة محدودة والأحبة محجوبة

والقلوب مقلوبة والأعناق مشدودة

والشرايين مشوبة والدماء مجرودة

والحياة مسبوبة.. إسأل.. إسأل أين اليقين؟

فلا أجد سوى الغدر الدفين

من تلك النفس والروح والجسد والقدر

والحب والعشق والوله والزمان اللعين

لا تستديري يا عين لا تبحثي عن أحد

فالمكان غير صالح لعيش الآدميين

فليس هنا غير الوحوش والأشباح والأشجار

والرمال والرياح والجماد والقوارض

وهذا البيت المهجور الذي يسكنه ذلك النحيل

الباكي الجائع المتعتش لكأس الحنين

ذلك المنحني المتقوقع المضجع على ذكرياته

على أوجاعه على كلماته

صاحب القلب الحزين


لا تسأليني

لا تسأليني عن سبب كتم الأحزان

بس إسأليني عن غيابي وحضوري

لا تسأليني عن سبب دمع الأعيان

بس إسأليني عن دواعي سروري

لا تسأليني عن تصاريف الأزمــان

أجامل أحبابي وربعي والأخـــوان

جبر الخواطر صار معنى حضوري

أعطيهم الفرحه وأنا وسط الأحزان

وأجبر كسور الغير وأهمل كسوري


بكيت وهل بكاء القلب يجدي

بكيت وهل بكاء القلب يجدي

فراق أحبتي وحنين وجدي

فما معنى الحياة إذا إفترقنا

وهل يجدي النّحيب فلست أدري

فلا التّذكار يرحمني فأنسى

ولا الأشواق تتركني لنومي

فراق أحبّتي كم هزّ وجدي

وحتّى لقائهم سأظلّ أبكي

تعبت أكتم قهر حبّي وأعاند كلّ حسّادي

ولا ودّي أحد يدري عن حياتي وش جرى فيها

أنا في يوم حبّيتك أحسّه يوم ميلادي