أجمل عبارات الحب الحزين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٨ ، ١٣ مايو ٢٠١٩
أجمل عبارات الحب الحزين

الحب الحزين

يكون الحب حزيناً عندما تتخلله الخيانة والكذب والنفاق، وقد يصبح الحب حزين وسكين تغرس بالقلب وتدميه ألماً وحسرة عندما لا يجد سوى النكران والجحود من الطرف الآخر، وقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل من عبارات الحب الحزين.


أجمل عبارات الحب الحزين

  • أعطيتها قلبي وحبّي وعطفي، لكنّها أضاعت كلّ شيء، فسألت نفسي أين ذلك الحبّ؟ فأجابتني بأنّه في عالم الضّياع.
  • أريد أن أرتوي بأحضانك وأهمس في أذنيك "أحبّك" لكنّني كلّما أردت أن أقولها لك أراك تحدّثني عن حبّك لها، فأرى نفسي جامدةً صامتةً.
  • صعب أن يجافيك الحبيب لأسباب غير واضحة، والأصعب ألّا يبرّر لك غيابه رغم سؤالك الدّائم عنه.
  • عندما تنتظر شخصاً ما لدرجه الجنون، فإنّك حتماً ستفقد حلاوة لقائهِ بسبب إهماله.
  • من الصّعب الاختيار بين الحبّ والكرامة، والأصعب أن تكون مجبراً على التّنازل عن أحدهم.
  • حبيبي، شكراً لأنّك جرحتني بكلماتك قبل رحيلك، لأننّي حين أحنّ إليك أتذكّر كلماتك فأكرهك.
  • صعب هو الوداع في الحبّ، والأصعب أن ينتهي الحبّ دون كلمة وداع.
  • ما أصعب أن تفقد شخصاً كان هو كلّ أحلامك.
  • صعب أن تقتل الحبّ من قلبك، والأصعب أن يحاول الآخرون قتل هذا الحب.
  • صعب أن تحبّ أكثر من شخص في حياتك، والأصعب أن تجمع أكثر من حبّ في وقت واحد.
  • صعب أن تحبّ شخصاً لا يحبّك، والأصعب أن تستمرّ في حبّه رغم عدم إحساسه بك.


أبيات شعرية عن الحب الحزين

قصيدة هل من طبيب لداء الحب أوراقي

قصيدة هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ، أوراقِي للشاعر محمود سامي البارودي، هو شاعر مصري ولد في حي باب الخلق بالعاصمة المصرية القاهرة عام 1839م، وقد درس فنون الحرب وعلوم الدين واللغة والحساب والجبر في المدرسة الحربية المفروزة، وقد عمل بعدها بوزارة الخارجية، ولقد لقب الشاعر محمود سامي البارودي بفارس السيف والقلم لأنه يعتبر أحد أهم رواد الشعر العربي الحديث، والذي جدّد في القصيدة العربية شكلاً ومضموناً.

هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ ، أوراقِى ؟

يَشفِى عَليلاً أخا حُزنٍ وإيراقِ

قَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاً

حَتَّى جَرَى الْبَيْنُ، فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي

حُزنٌ بَرانِى ، وأشواقٌ رَعَت كَبِدِى

ىيا ويحَ نَفسِى مِن حُزنٍ وأشواقِ

أُكلِّفُ النَفسَ صَبراً وهى جازِعة ٌ

والصَّبْرُ فِي الْحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتاقِ

لافى "سَرنديبَ" لِى خِلٌّ ألوذُ بِهِ

ولا أنيسٌ سِوَى هَمِّى وإطراقِى

أبيتُ أرعَى نَجومَ الَّليلِ مُرتَفِقاً

فِي قُنَّة ٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي

تَقَلَّدَت مِنْ جُمانِ الشُهبِ مِنطَقَة ً

مَعقودة ً بِوشاحٍ غَيرِ مِقلاقِ

كأنَّ نَجمَ الثُريَّا وهوَ مضطرِبٌ

دُونَ الْهِلاَلِ سِرَاجٌ لاَحَ فِي طَاقِ

ولا بَرِحتِ مِنَ الأوراقِ فى حُلَلٍ

مِن سُندُسٍ عَبقَرِى ِّ الوَشى ِ بَرَّاقِ

يا حَبَّذا نَسَمٌ مِنْ جَوِّها عَبِقٌ

يَسرِى عَلى جَدولٍ بِالماءِ دَفَّاقِ

بَل حَبَّذا دَوحَة ٌ تَدعو الهَديلَ بِها

عِندَ الصَّباحِ قَمارِى ٌّ بِأطواقِ

مَرعَى جِيادِى ، ومَأوى جِيرتِى ، وَحِمى

قَوْمِي، وَمَنْبِتُ آدَابِي وَأَعْرَاقِي

أصبو إليها عَلى بُعدٍ ، ويُعجِبُنِى

أنِّى أعيشُ بِها فى ثَوبِ إملاقِ

وكيفَ أنسى دِياراً قد تَركتُ بِها

أَهْلاً كِراماً لَهُمْ وُدِّي وَإِشْفَاقِي؟

إذا تَذكَّرتُ أيَّاماً بِهِم سَلَفتْ

تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِى

فَيا بريدَ الصَّبا بَلِّغ ذَوى رَحمِى

أنِّى مُقيمٌ على عَهدِى ومِيثاقِى

وَإِنْ مَرَرْتَ عَلى «الْمِقْيَاسِ» فَاهْدِ لَهُ

مِنِّى تَحِيَّة َ نَفسٍ ذاتِ أعلاقِ

وأنتَ يا طائراً يَبكِى على فَننٍ

نَفْسِي فَدَاؤُكَ مِنْ سَاقٍ عَلَى سَاقِ

أذكرتني ما مضى والشملُ مجتمعٌ

"بمصر" زالحربُ لم تنهضْ على ساقِ

أَيَّامَ أَسْحَبُ أَذْيَالَ الصِّبَا مَرِحاً

فِي فِتْيَة ٍ لِطَرِيقِ الْخَيْرِ سُبَّاقِ

فيا لَها ذُكرة ً‍ ! شَبَّ الغرامُ بِها

ناراً سَرَتْ بينَ أردَانِى وأطواقِى

عَصرٌ تَولَّى ، وأبقَى فى الفؤادِ هَوًى

يَكَادُ يَشْمَلُ أَحْشَائِي بِإِحْرَاقِ

والمَرءُ طَوعُ اللَّيالِى فى تَصَرُّفِها

لاَ يَمْلِكُ الأَمْرَ مِنْ نُجْحٍ وَإِخْفَاقِ

عَلَيَّ شَيْمُ الْغَوَادِي كُلَّمَا بَرَقَتْ

وما عَلى َّ إذا ضَنَّت بِرَقراقِ

فَلا يَعِبنِى حَسودٌ أن جَرى قَدَرٌ

فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلاَّقِي

أسلَمتُ نَفسِى لِمولًى لا يخيبُ لَهُ

راجٍ عَلى الدَهرِ ، والمولى هو الواقى

وهوَّن الخطبَ عندى أنَّني رجلٌ

لاَقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِىء ٍ لاَقِي

يا قَلبُ صَبراً جَميلاً ، إنَّهُ قَدَرٌ

يَجرِى عَلى المَرءُ مِنْ أسرٍ وإطلاقِ

لا بُدَّ لِلضيقِ بَعدَ اليأسِ من فَرَجٍ

وكُلُّ داجِية ٍ يَوماً لإشراقِ


قصيدة حب تحت الصفر

قصيدة حبٌّ.. تحت الصفرْ للشاعر نزار قباني، هو دبلوماسي وشاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس عام 1923م من أسرة عربية دمشقية عريقة، وقد درس في الجامعة السورية الحقوق، بعد تخرجه عمل في السلك الدبلوماسي وسافر حول عواصم العالم بسبب عمله؛ أصدر أولى دواوينه عام 1944م بعنوان "قالت لي السمراء" واستمر بتألف الشعر حيث إنّه خلال نصف قرن قد أصدر 35 ديوانًا، وبعد ذلك قام بتأسيس دار نشر لأعماله في بيروت باسم "منشورات نزار قباني".

1

هو البحرُ.. يفصل بيني وبينَكِ..

والموجُ، والريحُ، والزمهريرْ.

هو الشِعْرُ.. يفصل بيني وبينكِ..

فانتبهي للسقوط الكبيرْ..

هو القَهْرُ.. يفصل بيني وبينكِ..

فالحبُّ يرفُضُ هذي العلاقَةَ

بين المرابي.. وبين الأجيرْ..

أحبُّكِ..

هذا احتمالٌ ضعيفٌ.. ضعيفْ

فكلُّ الكلام به مثلُ هذا الكلام السخيفْ

أحبُّكِ.. كنتُ أحبُّكِ.. ثم كرهتُكِ..

ثم عبدتُكِ.. ثم لعنتُكِ..

ثم كَتبتُكِ.. ثم محوتُكِ..

ثم لصقتُكِ.. ثم كسرتُكِ..

ثم صنعتُكِ.. ثم هدمتُكِ..

ثمَّ اعتبرتُكِ شمسَ الشموسِ.. وغيّرتُ رأيي.

فلا تعجبي لاختلاف فصولي

فكل الحدائقِ، فيها الربيعُ، وفيها الخريفْ..

هو الثلجُ بيني وبينكِ..

ماذا سنفعلُ؟

إنَّ الشتاءَ طويلٌ طويلْ

هو الشكُّ يقطعُ كلَّ الجُسُورِ

ويُقْفِلُ كلّ الدروبِ،

ويُغْرِقُ كلَّ النخيلْ

أحبّكِ!.

يا ليتني أستطيعُ استعادةَ

هذا الكلام الجميلْ.

أُحبُّكِ..

أين تُرى تذهبُ الكَلِماتْ؟

وكيف تجفُّ المشاعرُ والقُبُلاتْ

فما كان يمكنني قبل عامَيْنِ

أصبح ضرباً من المستحيلْ

وما كنتُ أكتبُهُ – تحت وهج الحرائقِ –

أصبحَ ضرباً من المستحيلْ..

3

إن الضبابَ كثيفٌ

وأنتِ أمامي.. ولستِ أمامي

ففي أي زاويةٍ يا تُرى تجلسينْ؟

أحاولُ لَمْسك من دون جدوى

فلا شفتاكِ يقينٌ.. ولا شفتايَ يقينْ

يداكِ جليديّتانِ.. زجاجيّتان.. محنّطتانِ..

وأوراقُ أيلولَ تسقُط ذاتَ الشمال وذاتَ اليمينْ

ووجهُكِ يسقط في البحر شيئاً فشيئاً

كنصف هلالٍ حزينْ..

4

تموتُ القصيدةُ من شدَّة البَرْدِ..

من قِلّة الفحم والزيْتِ..

تيبَسُ في القلب كلُّ زهور الحنينْ

فكيف سأقرأ شعري عليكِ؟

وأنتِ تنامينَ تحت غطاءٍ من الثلجِ..

لا تقرأينَ.. ولا تسمعينْ..

وكيف سأتلو صلاتي؟

إذا كنتِ بالشعر لا تؤمنينْ..

وكيف أقدّمُ للكلمات اعتذاري؟

وكيف أُدافعُ عن زمن الياسمينْ؟

5

جبالٌ من الملح.. تفصل بيني وبينكِ..

كيف سأكسر هذا الجليدْ؟

وبين سريرٍ يريدُ اعتقالي..

وبين ضفيرة شعرٍ تكبِّلني بالحديدْ؟


خواطر عن الحب الحزين

الخاطرة الأولى:

يا ليت الزّمان يعود، واللقاء يبقى للأبد، ولكن مهما مضينا من سنين سيبقى الموت هو الأنين، وستبقى الذكريات قاموساً تتردّد عليه لمسات الوداع والفراق، والوداع والموت هو البقاء.


الخاطرة الثانية:

غابت شمسك عن سمائي يا حبيبي، فأصبح الكون كلّه ظلام دامس، أصبح الكون كله من دون أيّ ألوان وملامح أو أصوات، لم يعد سوى صدى صوتك يرنّ في أذني، لم أعد أرى سوى صورة وجهك الحبيب، لم أعد أتذكّر إلا صورة وجهك، ونظرات عينيك عند الوداع.


الخاطرة الثالثة:

بعد الفراق لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له ألم البعاد؛ لأنّه سيغيب ليرمي ما حمله، ويعود لنا قمراً جديداً، ولا تقف أمام البحر لتهيج أمواجه، وتزيد على مائه من دموعك؛ لأنّه سيرمي بهمّك في قاع ليس له قرار، ويعود لنا بحراً هادئاً من جديد، وهذه هي سنّة الكون، يوم يحملك ويوم تحمله.


رسائل عن الحب الحزين

الرسالة الأولى:

بقي لغياب الشّمس لحظات..

لحظات ويأتي المساء..

وفي المساء يأتي الوداع..

وفي الوداع تبكي العيون..

ومن تلك الدّموع تنطفئ كلّ الشّموع..

إلّا شمعة أوقدها دمعي..

كي لا ينسى أنّ الوداع كان من أشدّ آلام الخيانة..


الرسالة الثانية:

مِن المؤلم أن تتظاهر بما ليس في داخلك..

كي تحافظ على بقاء صورتك جميلةً..

وأن تصافح بحرارة يداً تدرك تماماً مدى تلوّثها..

وأن تنحني لذلّ العاصفة..

كي لا تقتلعك من مكانك الذي تحرص على بقائك فيه..

وأن تبتسم في وجه إنسان..

تتمنّى أن ترى وجهه وتمضي..


الرسالة الثالثة:

مِن المؤلم أن تشعر بأنكَ خسرت أشياء كثيرة لم يعد عمرك يسمح باسترجاعها..

وأن تلتقي شخصاً شاطرك نفسك يوماً..

فتكتشف أنّ مشاغل الحياة قد غيّبتك من ذاكرته تماماً..

ومن المؤلم أن تصل يوماً إلى قناعة أنّ كلّ من مرّ بك..

أخذ جزءاً منك ومضى..