أجمل كلام في الحب والعشق والغزل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٧ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩
أجمل كلام في الحب والعشق والغزل

مشاعر القلب

حين يصاب القلب بمشاعر الإعجاب، مع مرور الوقت، تتطور هذه المشاعر للحب والعشق، عندها يصبح المحب شاعراً يقول أحلى كلمات الغزل، وأرقها، وهي من أجمل الحالات التي يمر بها أيّ إنسان، وبالذات إذا كانت كلمات صادقة، ومعبرة، وعميقة.


أجمل كلام في الحب

  • لا يهم كم يبقى لي من عمر، المهم أن أبقى العمر كله معك.
  • أريد أن أكون شيء جميل بحياتك يرسم على شفتيك الابتسامة كلما خطرت على بالك.
  • ليتني كل شيء تحبه أنت.
  • أما بعد فلن أحب أحداً بعدك، أما قبل فأنا أساساً لم أعرف الحب إلّا بك.
  • قيدتني بك حتّى وإن لم تكن موجوداً، أستشعر طيفك معي مهما كنت بعيداً.
  • الحب أن أكتفي بك، ولا أكتفي منك أبداً.
  • أحببتك جداً لدرجة أنّه عندما تغيب عني يغيب معك كل شيء.
  • لو كان الحب كلمات تكتب لانتهت أقلامي، لكن الحب أرواح توهب فهل تكفيك روحي.
  • كل ما أريده هو أن تبقى في حياتي للأبد.
  • أحببتك حباً لو تحول إلى ماء لأغرق العالم بأسره.
  • يحكى في الحب أنّ العناق حياة.
  • أحتفظ بك لأنك أثمن أشيائي.
  • كيف لا أحبك أكثر من نفسي وكل نبضة من نبضات قلبي تخفق باسمك.
  • أحبك عدد أنفاسي وأنفاسك وأنفاسهم جميعاً.


أجمل كلام في العشق

  • معك فقط؛ أرى الجزء الذي يكمل روحي.
  • هي لا تعلم أنّه ينتظر منها نصف كلمة، وهو لا يعلم أنّها تنتظر منه البدء، غريبة فلسفة العشق.
  • من يعشقك بصدق سيجد ألف طريق ليصل إلى رضاك.
  • وهل أخبرتكِ بأنكِ زرعتِ بي شيئاً أعمق من أن يحكى.
  • أقرب الناس لقلبك هو من يعرف ماذا تريد بلغة عينك دون التحدث.
  • ما زال عطرك في يدي بعد السلام، صديق العمر الجميل من بعد اللقاء.
  • أروع ما قد يكون في العمر (عشق) ولكن الأروع، أن يزهو بالوفاء.
  • لم يستطع الإنسان بعد عن التوقف عن وصف العشق، فالعشق ليس له حدود ولا تاريخ ولا مواعيد، العشق كلمات صافية نابعة من القلب إلى القلب.
  • كل ما أريدهُ فقط، أن أضمّ يداك نحو قلبي، وأهمسُ لك: أعشقك جداً.
  • أعشق روحك فقط لأنّها مختلفة عن البقية.
  • وأهمس بأذنك: أعدك بعشق لم يسكنك من قبل، فأنا أحبك وكفى.


أجمل كلمات غزل

  • غازلتها فتبسمت، فرمى الفؤاد بحبها يبغي وصالاً، لا يريد سواها، هلّا عرفتم من تكون حبيبتي؟ ومن التي لبس الفؤاد رِداها.
  • لا شيء أجمل من سماع صوتك ورؤية ابتسامتك، لا أُريد أكثر من ذلك، سيدتي لأني حين أظمأ أنظر إليكِ، وأنسى تعبي وحين أشتاق لك أشبك يدي بيدك.
  • معارك كثيرة خضتها من أجلك، متحدياً قلمي ودفتري، فالكتابة فيكِ يا مهلكتِ لا تنصِفُها أبجدية الحروف، بل أحتاج للغة جديدة فريدة مبتكرة لتُكتب فيها خِصالكِ، ولتُرتل بها صفات ملائكية طاهرة وجدتها فيكِ.
  • أحب الحب الذي وضعه الله في صدري لكِ، أحب أنكِ من بين كل العالمين حبيبتي.⠀ ⠀
  • أنتظر لحظة قدومك لتزهر وجنتاي ويزهر قلبي، ويزهر طريقي لأتأمل عينيك، وأتأمل هذه الحياة بين ذراعيك.
  • حبيبتي أنوثتك لا حدود لها، من رأسك حتى أسفل قدميكِ، فكل جزء فيكِ له حقه من الدلال، فاسمحِ لي بأن أدللك قاتلتي.
  • أعـشق تلك اللحظة عندما تتسلل مـلامحك فـي ذاكرتي فـابتسم لا إرادياً.
  • حبيبتي يا أجمل نساء الأرض، بماذا أصفكِ، بماذا أشرح إحساسي نحوكِ، وأنتِ من تغلغل حنانكِ في أوردتي، وتسربت نسمات هواكِ في شراييني، بماذا أصفكِ وكل الحزن يتبدد بين راحتيكِ، يا من ترسمين بابتسامتكِ الفرح لقلبي وتنشرين عبيركِ زهواً.
  • حبيبتي لا أجد لوصفها حداً يرام فلمثل جمالها خلق الغرام، رددي أَحرُف الهوى فكلانا في هواهُ معذب مقتول، لا تقولي سينتهي فهوانا اختيار، وقدر، فَلن يَردهُ المستحيل.


خواطر محب

الخاطرة الأولى:

حين صرت أنت البحر، لم ألوّح لهم طلباً للنجاة، كنت أودعهم مستمتع، أنتِ ابتسامتي حين أحزن، ودوائي حين أمرض، أنتِ الأمانُ حين أخاف، وجميعهم حين يرحلون.


الخاطرة الثانية:

دعني أترجم لك قصائد عشقي بكل اللغات، أدونها في كل الأ‌ساطير والحكايات، حبيبي من عينيك بدأت ثورة حروفي والكلمات، وسطرت رواية عشق بلا‌ أكاذيب أو خرافات، وعلى دقات قلبي غفى حنيني، وبات في حبك، أنا لا‌ أعرف هزيمة ولا‌ أرفع الرايات، فدعني حبيبي أريك عشقي بكل اللغات.


الخاطرة الثالثة:

أحبك، ليس لأ‌نك شيء، بل لأ‌نك أجمل الأ‌شياء وأكثرها إدراكًا لمعاني الجمال، أحبك، ليس لأ‌نك نبض، بل لأ‌نّك أصدق النبضات وأكثرها إشباعًا بالنّقاء، أحبك، ليس لأ‌نك لست مجرد حبيب، بل لأ‌نّك نصفي الآ‌خر، أنت نبض قلبي.


الخاطرة الرابعة:

أتدرين أني بكيت، بعد أول قصيدة حب أكتبها، وتدرين أني سأبكي أكثر بعد آخر قصيدة حب لم أكتبها بين البكاء والكتابة، علاقة أجهلها فأنا أبكي لأكتب، وأكتب كي لا أبكي وتلك هي المعادلة الصعبة.


الخاطرة الخامسة:

حبيبتي ستكوني أنتِ في قلبي زهرة لن تذبل أوراقها أبداً، كل يوم لها ربيع لا تعرف فصلاً اسمه الخريف، أقولها بكل ما امتلكت من قوة، أقولها بقلب نبضت عروقه لكِ أنتِ، ولن ينبض إلّا باسمك أنتِ، نعم عشقتك وما زلت أعشقك، ولن أعشق غيرك، أنتِ الروح والنفس، أنتِ الحياة والعمر.


الخاطرة السادسة:

أنتِ عمر سنيني، وزماني، أنتِ كل احتوائي ومكاني، أنتِ نبض قلبي وجوفي، أنتِ أماني واطمئناني، أنتِ حروف كلماتي وسطوري، أنتِ رقة إحساسي، همسة روحي، أنتِ شعور حبي وعشق غرامي، أنتِ لحظات أفراحي وابتهاجي، أنتِ سعادتي بك تنزاح أحزاني، أنتِ بسمتي وضحكة شفاتي.


شعر في الحب والعشق والغزل

قصيدة فنجان عشق

  • تعود القصيدة للشاعر محمود بن سعود الحليبي، وهو د. محمود بن سعود بن عبد العزيز بن محمد الحليبي، شاعر سعودي، من مواليد مدينة الهفوف في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، درس الابتدائية بمدارس مختلفة في الهفوف ، ثم التحق بالمعهد العلمي بالأحساء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لدراسة المتوسطة والثانوية، تخرج من قسم اللغة العربية بكلية الشريعة بالأحساء التابعة للجامعة نفسها، ويقول في قصيدته:

سأسكبُ قلبيَ فنجانَ عشقٍ

لتلكَ التي تستسيغُ صُبَابةَ روحيَ

بالشِّعْر والهيلِ والزعفرانْ !

سأسكبهُ للتي يرتمي

على شاطِئَيْ مقلتَيْها جُنوني

فيجذبني رمشُها في حنينٍ

ويحضنُني جَفنُها في حَنانْ !

سأسكبهُ للتي تحتوينيَ

حُلْمًا شفيفًا يراودُ عينيْ غُلامٍ ذكيٍّ

تعوّدَ منذُ الطفولةِ لثْمَ المدادِ الدَّفِيءِ

على ورقٍ

من بياضِ الفؤادِ

تؤججهُ جمرةٌ في الجنَانْ !

سأسكبهُ للتي تستسيغُ دموعيَ مِلْحًا أُجاجًا

إذاما بِحاريَ هاجتْ وماجتْ

وفاضتْ سفينةُ صدريَ حُزْنًا

وضاقَ الزمانُ

وضجَّ المكانْ !

لتلكَ التي حينَ يصرخُ جُرحي

ويختطُّ نزفي معابرَ للشَّجْوِ

في داخلي

فتركضُ نحوي

تعانقُ شَجْوي

تهدهدُ راحتُها خاطري

تُغَنِّي عليَّ حفيفَ الجُنَيْنَةِ للكرَوانْ

لِتلكَ التي تستفيقُ ظنوني

على نغمةٍ من شذاها الأصيلِ

فأرحلُ فيها

وترحلُ فيَّ

على صهوةٍ من خُيولِ اليقينِ

ودربٍ تغرِّدُ خضرتهُ بالأمان

لِتلكَ التي لم أجدْها إلى الآنَ

إلاَّ

على لُجّةِ الحُلُمِ المستبدِّ

تراءى لعينيَّ حُوريَّةً

تعومُ وتطفُو

وتصحو وتغفو

وتتركني

بين شطِّ الأماني

وصحراءِ عُمْري

تُنازعِني في هَواها لُحُونٌ ثَكالى

يعربدُ فيها

أنينُ الربابةِ

بوحًا إليها

ونوحًا عليها

نشيجُ الكمَانْ


قصيدة النهر غريب وأنت حبيبي

تعود القصيدة للشاعر محمود درويش، وهو الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات، ولد في قرية البروة (قرية فلسطينية مدمرة، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود، تقع 12.5 كم شرق ساحل سهل عكا)، ثم لجأ إلى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد، عاد بعدها متسللاً إلى فلسطين، شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل، وأقام في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث إنّه دخل إلى إسرائيل بتصريح لزيارة أمه، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحاً بالسماح له بالبقاء في وطنه، وقد سمح له بذلك، ويقول في قصيدته:

الغريب النهر_ قالت

و استعدّت للغناء

لم نحاول لغة الحبّ، و لم نذهب إلى النهر سدى

و أتاني الليل من مناديلها

لم يأت ليل مثل هذا الليل من قبل فقدمت دمي للأنبياء

ليموتوا بدلا منا..

و نبقى ساعة فوق رصيف الغرباء

و استعدت للغناء .

وحدنا في لحظة العشّاق أزهار على الماء

و أقدام على الماء

إلى أين سنذهب

للغزال الريح و الرمح. أنا السكّين و الجرح.

إلى أين سنذهب ؟

ها هي الحريّة الحسناء في شرياني المقطوع.

عيناك و بلدان على النافذة الصغرى

و يا عصفورة النار ،إلى أين سنذهب؟

للغزال الريح و الرمح ،

و للشاعر يأتي زمن أعلى من الماء، و أدنى من حبال

الشّنق.

يا عصفورة المنفى !إلى أين سنذهب؟

لم أودعك، فقد ودعت سطح الكرة الأرضيّة الآن..

معي أنت لقاء دائم بين وداع ووداع .

ها أنا أشهد أن الحب مثل الموت

يأتي حين لا ننتظر الحبّ، ،

فلا تنتظريني ..

الغريب النهر_ قالت

و استعدت للسفر،

الجهات الست لا تعرف عن" جانا"

سوى أن المطر

لم يبللها.

و لا تعرف عنها

غير أني قد تغيّرت تغيرّت

تصببت بروقا و شجر

و أسرت السندباد

و الغريب النهر_ قالت

ها هو الشيء الذي نسكت

قد صار بلاد

هل هي الأرض التي نسكن

قد صارت سفر

و الغريب النهر_ قالت

و استعدّت للسفر

وحدنا لا ندخل الليل

لماذا يتمنّى جسمك الشّعر

وزهر اللوتس الأبعد من قبري

لماذا تحملين

بمزيد من عيون الشهداء؟

اقتربي مني يزيدوا واحدا

"خبزي كفاف البرهة الأولى "..

و أمضي نحو وقتي و صليب الآخرين.

وحدنا لا ندخل الليل سدى،

يا أيّها الجسم الذي يختصر الأرض،

و يا أيتها الأرض التي تأخذ شكل الجسد الروحي

كوني لأكون .

حاولي أن ترسميني قمرا

ينحدر الليل إلى الغابات خيلا

حاولي أن ترسميني حجرا

تمضي المسافات إلى بيتي خيلا

فلماذا تحملين

بمزيد من وجوه الشهداء،

ابتعدي عني يصيروا أمّة في واحد ..

هل تحرقين الريح في خاصرتي

أم تمتشقين الشمس؟

أم تنتحرين؟

علّمتني هذه الدنيا لغات و بلادا غير ما ترسمه عيناك .

لا أفهم شيئا منك ."لا أفهمني جانا"

فلا تنتظريني!..

الغريب النهر_ قالت

و استعدّت للبكاء.

لم تكن أجمل من خادمة المقهى

و لا أقرب من أمّي

و لكنّ المساء

كان قطا بين كفّيها

و كان الأفق الواسع يأتي من زجاج النافذة

لاجئا في ظلّ عينيها

و كان الغرباء

يملأون الظلّ

لن أمضي إلى النهر سدى.

إذهبي في الحلم يا جانا!

بكت جانا!

و كان الوقت يرميني على ساعة ماء

إذهبي في الوقت يا جانا !

بكت جانا

و كان الحلم ذرات هواء

إذهبي في الفرح الأول يا جانا

بكت جانا

و كان الجرح ورد الشهداء ..؟

آه، جانا

لم تكوني مدني

أو وطني

أو زمني

كي أوقف النهر الذي يجرفني

فلماذا تدخلين الآن جسمي

لتصيري النهر أو سيّدة النهر

لماذا تخرجين الآن من جسمي

و من أجلك جدّدت الإقامة

فوق هذي الأرض.. جدّدت الإقامة

إذهبي في الحلم يا جانا!

بكت جانا

و صار النهر زنّارا على خاصرتي

و اختفى شكل السماء.