أجمل عبارة عن حب الوطن

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٥ ، ١١ أبريل ٢٠١٩
أجمل عبارة عن حب الوطن

كلمات في حب الوطن

  • وطني ذلك الحب الذي لا يتوقف، وذلك العطاء الذي لا ينضب، أيها الوطن المترامي الأطراف، أيها الوطن المستوطن في القلوب، أنت فقط من يبقى حبه، وأنت فقط من نحب.
  • الوطن أجمل قصيدة شعر في ديوان الكون.
  • وطني أيها الوطن الحاضن للماضي، والحاضر، أيها الوطن، يا من أحببته منذ الصغر، وأنت من تغنى به العشاق، وأطربهم ليلك في السهر، أنت كأنشودة الحياة، وأنت كبسمة العمر.
  • هل الوطن هو الدواء حقاً لكل الأحزان؟ وهل المقيمون فيه أقل حزناً؟.
  • الوطن هو المكان الذي نحبه، فهو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكن قلوبنا تظل فيه.
  • وطننا هو العالم بأسره، وقانوننا هو الحرية، لا ينقصنا إلّا الثورة في قلوبنا.
  • ليس هنالك أحن، وأعذب من أرض الوطن.
  • أنا مغرم ببلادي، ولكنني لا أبغض أيّة أمة أخرى.
  • وطني أيھا الحب الخالد، من لي بغيرك وطناً، الصحاري أم البحار، الجبال أم السھول، الھضاب أم الوديان، فأحلم به شمالاً وجنوب، شرقاً وغرباً، ستبقى الحب الأبدي.
  • وطني أرجو العذر إن خانتني حروفي، وأرجو العفو إن أنقصت قدراً، فما أنا إلّا عاشق حاول أن يتغنى بحب هذا الوطن.
  • أيھا الوطن الحبيب، لن أجد غيرك طبيب، فأنا أتنفس عشقك، وفي بعدك أشعر بلھيب.
  • أحبك وطني وأفتخر بك، روحي وعمري كله فداك، أتغنى باسمك وأقول أھواك.
  • إن لم أحب وطني فمن أحب، فھو من يفارقني على مدى الدرب، معك يا وطني في السلم، والحرب.
  • وطني ھو الحب الخالد، الحبيب الصامت، لم أحب غيرك، وإني في حبك زاھد.
  • وطني ھو الحب الوحيد الخالي من الخيانة، فھو شيء تعشقه بكل أمانة، مھما جاءت علينا الدنيا فنجد فيه دوانا.
  • تشربت أرواحنا حب الوطن، لتشتاق أرواحنا العودة إليه إن سافرنا، للقريب أو البعيد، مطالبون بكل نسمة ھواء، ونقطة ماء تسللت إلى خلايا أجسادنا، مطالبون بكل خطوة خطتھا أقدامنا على كل ذرة من تراب أرض وطننا الغالي، نحو تقدم الوطن تخطوا، نحو رفعة اسم الوطن تخطوا، وتشمر عن سواعدھا للدفاع عن حمى وحدود أرض الوطن.


كلمات عن الوطن

  • كلمة وطن من ثلاثة حروف وتعني الحب، والحرية، والأمان دون خوف.
  • وطننا يجمعنا في أرض واحدة، تحت مظلة واحدة، وأرض خالدة.
  • ما هو الوطن؟ ليس سؤالاً تجيب عليه، وتمضي، إنّه حياتك وقضيتك معاً.
  • ما هو الوطن؟ هو الشوق إلى الموت من أجل أن تعيد الحق، والأرض، ليس الوطن أرضاً، ولكنّه الأرض والحق معاً، الحق معك، والأرض معهم.
  • الوطن هو السند لمن لا ظهر له، وهو البطن الثاني الذي يحملنا بعد بطن الأم.
  • الوطن هو جدار الزمن الذي كنا نخربش عليه بعبارات بريئة لمن نحب، ونعشق.
  • صارت الثقافة مدينة بحجم الوطن أعيشها وحدي.
  • ما الوطن إلّا جماعة تحيا على أرض واحدة، وتضم الأحياء، والأموات، والمواليد الجدد.
  • من أجل أن لا تكسر الشظايا زجاج الوطن غلّفوهُ بالشهداء.
  • تحن الكرام لأوطانها حنين الطيور لأوكارها.
  • حيث تكون الحرية يكون الوطن.
  • وطني يعني الطبيعة، والجمال، يعني الأمان، والآمال، يعني البقاء دون زوال.


كلمات عن الانتماء للوطن

  • ليس وطني دائماً على حق، ولكنّي لا أستطيع أن أمارس حقاً حقيقياً إلّا في وطني.
  • إنّ أولى واجبات المواطن أن يعمل ليلاً نهاراً لرفع مستواه، وبالتالي رفع مستوى أمته، ولا يجب أن يقنع هذا المواطن بأنّه نال شهادته، واستلم منصبه ثمّ يجلس لا يفعل شيئاً.
  • عندما يكون الوطن في خطر فكل أبنائه جنود.
  • جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيا من أجل هذا الوطن.
  • الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلّا في تربة التضحيات، وتسقى بالعرق، والدم.
  • خير للمرء أن يموت في سبيل فكرته، من أن يعمر طول الدهر خائناً لوطنه، جباناً عن نصرته.
  • ما زلنا نحمل جزءاً من الوطن لا يفارقنا في البُعد، ويؤرّقنا حزناً في البلايا.
  • أرحل، ويحتلني الوطن، مسكونٌ بوطني، أرحل، أرحل، والوطن يسكنني، دوماً أرحل إلى وطني.
  • إننا ننتمي إلى أوطاننا مثلما ننتمي إلى أمهاتنا.
  • لست آسفاً إلّا لأنني لا أملك إلّا حياة واحدة، أضحّي بها في سبيل الوطن.
  • إن لم أعش في وطني، فكيف أشعر بالأمان؟ أرضي وطني ھي الدفء، والحنان.


قصيدة كلمات للوطن

  • يقول توفيق زياد:

مثلما كنت ستبقى يا وطن

حاضراً في ورق الدّفلى ،

وعطر الياسمين

حاضراً في التين ، والزيتون ،

في طور سنين

حاضراً في البرق ، والرعد ،

وأقواس قزح

في ارتعاشات الفرح

حاضراً في الشفق الدامي ،

وفي ضوء القمر

في تصاوير الأماسي ،

وفي النسمة .. في عصف الرّياح

في الندى والساقية

والجبال الشمّ والوديان ،والأنهر

في تهليلة أمّ ..

وابتهالات ضحيّة ،

في دمى الأطفال ، والأطفال ..

في صحوة فجرٍ

فوق غاب السنديان

في الصّبا ، والولدنه

وتثنى السوسنه

في لغات الناس والطير ،

وفي كل كتاب

في المواويل التي

تصل الأرض

بأطراف السحاب

في أغاني المخلصين

وشفاه الضارعين

ودموع الفقراء البائسين

في القلوب الخضر ،

والأضلع ،

في كل العيون

مثلما كنت - ستبقى

يا وطن

حاضراً ..

كلّ زمانٍ ..

كلّ حين .

مثلما كنت ستبقى يا وطن

حاضراً في كل جرحٍ

وشظيّة

في صدور الثائرين الصامدين

حاضراً في صور القتلى

وعزم الشهداء

في تباشير الصباح

وأناشيد الكفاح

حاضراً في كل ميدانٍ وساح

والغد الطالع ..

من ..

نزف ...

الجراح

نحن أصحابك فأبشر يا وطن

نحن عشاقك فأبشر يا وطن

ننحت الصخر ونبني ونعمّر

ونلوك القيد حتى نتحرر

نجمع الأزهار والحلوى

ونمشي في اللهيب

نبذل الغالي ليبقى

رأسك المرفوع .. مرفوعاً

على مرِّ الزمن

نحن أصحابك ..

عشاقك ..

فابشر ،

يا وطن ..


قصيدة يا صاحِ حب الوطن

  • تقول رفاعة الطهطاوي:

يا صاحِ حبُّ الوطنْ

حليةُ كل فَطِنْ

محبةُ الأوطانِ

من شُعب الإيمانِ

في أفخر الأديان

آية كل مؤمن

يا صاح حبُّ الوطن

حلية كل فطن

مساقطُ الرُءوسِ

تَلَذُّ للنفوسِ

تُذهبُ كل بُوسِ

عنّا وكلَّ حرنَ

ومصرُ ابهى مولدِ

لنا وأزهى محتدِ

ومربعٍ ومعهدِ

للروح أو للبدنْ

شُدتْ لها العزائمُ

نِيطتْ بها التمائمُ

لطبعنا تُلائمُ

في السر أو في العَلنْ

مصرُ لها أيادِي

عُليا على البلادِ

وفخرهُا يُنادي

ما المجدُ إلا ديْدني

الكونُ من مصرَ اقتبسْ

نوراً وما عنه احتبسْ

وما فخارها التبس

إلا على وغدٍ دَنيِ

فخرٌ قديم يُؤْثَرُ

عن سادةٍ ويُنْشَر

زهورُ مجد تنثر

منها العقول تَجْتنِي

دارُ نعيم زاهيَهْ

ومعدان الرفاهيَهْ

آمرةٌ وناهيهْ

قِدماً لكل المدنْ

تحنو على القريبِ

تحلو لدى الغريبِ

ترنو إلى الرقيبِ

شرراً بسهم الأعينْ

طُول المدا وَلودُ

وللهُدى ودودُ

ما أمَّها جَحودُ

إلا انثنى بالوهنْ

قوةُ مصرَ القاهره

على سِواها ظاهره

وبالعمارِ زاهِره

خُصّتْ بذكرٍ حَسنْ

منازلٌ رَحيبه

وبالمنى خَصِيبه

وللهَنا مُجيبه

وهي أعزُّ موطن

علومها حقائقُ

فهومها رقائقُ

رموزها دقائق

تحلو لأهل الفِطن

أما ترى الأهالي

ترقَى ذُرى المعالي

هم سادةٌ موالي

جمال وجه الزمن

أبناؤها رجالُ

لم يثنهم مجالُ

ولا بهم أوجال

في ليل وقعٍ دَجُن

وذوقهم مطبوعُ

وقدرهم مرفوعُ

وصيتهم مسموع

بشرف التمدن

وجندهم صنديدُ

وقلبه حديدُ

وخصمه طريد

بل مُدرجٌ في كفن

كل فتىً جليلْ

يعشق وادي النيلْ

كم فيه من نزيلْ

يقول مصر وطني

فإن تَرُمْ إسعادا

يا سعدُ دعْ سعادا

ولذْ بمنْ أعادا

لمصرَ فخرها السَّني

صادقُ وعدٍ محسنُ

وذكرُهُ يُسحتسنُ

ولا تزال الألسنُ

تشدو بذكرِ المحسن

ربُّ عُلاً وحسبِ

عن جده وعن أبِ

فقلْ لمصر انتسبي

إلى جريلِ المننْ

أدامُه ربُّ العلا

أميرَ عِزٍ وولا

بجاه طه مَن علا

بالعدلِ جورَ الفتنْ