أجمل ما قرأت عن اللغة العربية

كتابة - آخر تحديث: ١٧:٤٧ ، ٦ أبريل ٢٠١٩
أجمل ما قرأت عن اللغة العربية

أجمل الكلمات عن اللغة العربية

  • اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة.
  • اللغة العربية أصل اللغات.
  • ما جاء على كلام العرب فهو من كلام العرب.
  • اللغة العربية لا تضيق بالتكرار، بخلاف لغات أخرى يتحول فيها التكرار بتلقائية محتومة إلى سخف مضحك.
  • اللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي، والعربية من أنقى اللغات، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني.
  • ليست العربية لأحدكم من أب ولا أم، وإنما هي من اللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي.
  • إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر.
  • تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة.
  • إذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب أخر يحق له الفخر بوفرة كتب علوم لغته غير العرب.
  • ما جهل الناس، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسطو طاليس.
  • اللغة العربية مستودع شعوري هائل يحمل خصائص الأمة و تصوراتها وعقيدتها وتاريخها، ويبقى تعلم اللغات الأخرى حاسة إضافية ضرورية للمسلم المعاصر، مع الحذر أن تلغي حواسه الأصلية أو تكون بديلاً عنها.


عبارات جميلة عن اللغة العربية

  • العبارة العربية كالعود، إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت، ثم تُحَرَّك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر مَوْكباً من العواطف والصور.
  • إن المثقفين العرب الذين لم يتقنون لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضاً.
  • كيف يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم، وسحرها الفريد فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صَرْعَى سحر تلك اللغة.
  • سعة هذه اللغة في أسمائها، وأفعالها، وحروفها، وجولاتها في الاشتقاق، ومأخوذاتها البديعية، في استعاراتها وغرائب تصرفاتها في انتصاراتها، ولفظ كنايتها.
  • العربية لغة كاملة محببة عجيبة، تكاد تصور ألفاظها مشاهد الطبيعة، وتمثل كلماتها خطرات النفوس، وتكاد تتجلى معانيها في أجراس الألفاظ، كأنما كلماتها خطوات الضمير ونبضات القلوب ونبرات الحياة.
  • إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر.
  • إن الذي ملأ اللغات محاسن جعل الجمال وسره في الضاد.


قصيدة لوديع عقل

أمعلم الفصحى ورب بيانها

هذا مقامك في بني قحطانها

وفدوا وهم أمراؤها وشيوخها

ليبايعوك وأنت فرد زمانها

نادوا بعبد اللَه بعد زيادها

يحمي مفاخرها وعزة شانها

نادوا به ملك البلاغة فاستوى

في المنبر الموروث عن ذبيانها

ومشى بريدهم إلى أقطابها

ببلاغهم يتلى على أعيانها

أدى البلاغ لمصرها وشآمها

فعراقها فحجازها فيمانها

أنهى إليها أن حجتها على

عرش البلاغة قام في لبنانها

في دولةٍ عربيةٍ متت إلى

الأصلاب والأرحام من غسانها

نسب به الأرزي يستعلي على

الأنساب مفتخراً على غرانها

ما كان لبنانٌ على استقلاله

إلا حمى العرباء منذ كيانها

متوثق صلةً بها فلسانه

بلسانها وجنانه بجنانها

يحنو على أم اللغات محاذراً

أن يستقر عليه غير حنانها

هو بيت أنجب أمةٍ عربيةٍ

نشرت على الدنيا لواء بيانها

عربية في دينها فالضاد في

أنجيلها والضاد في قرآنها

والضاد في توراتها وحديثها

والضاد في ترتيلها وآذانها

والضاد في أكواخها وقصورها

والضاد كل الضاد في بستانها

في معجم كالسور حاط أصولها

ليرد كيد الدهر عن ديوانها

فتعلم العرب الكريمة أنها

حظيت بأمنع ضابط للسانها

سلمت لها الفصحى فدون حصونها

تتدحرج العجمات في خذلانها

سلمت لها في قلب لبنان كما

سلمت لها في القلب من نجرانها

لغةٌ يهون على بنيها أن يروا

يوم القيامة قبل يوم هوانها

الخافقان فدىً لها وكلاهما

هرِ ما عليها وهي في ريعانها

هيهات يخلقها الزمان فإنها

لغة الملائك في ظلال جنانها

لغة تدور على لها جبريلها

ألفاظها وعلى لها رضوانها

لغة الطبيعة فالطبيعة أمها

لم يرب غير الضاد في أحضانها

محكية عن طيرها وسباعها

وسحابها ورياحها ودجانها

منحوتة من هينمات نسيمها

ونزيب ظبيتها وهزة بانها

وأنين ثكلاها وبث عميدها

وحنين ولهاها إلى ولهانها

ونواح ساجعة على أعوادها

وصداح غريد على أغصانها

هي خاطر الأدهار في أسرارها

وربيبة الأمراء في غمدانها

بدوية والتيهُ من أرباضها

حضرية والشام من أوطانها

ركبت متون الكهرباء فعيسها

والكهرباء اليوم من أظعانها

وترى البواخر والطوائر أصبحت

مثل الضوامر من جياد رهانها

ما ضرها دهر يثل عروشها

ويجردُ الهامات من تيجانها

فلها من الأكباد عرش خالد

لا يستقل به سوى سلطانها

تلك الأريكة تقوض قبل أن

تتقوض الدنيا على أركانها

غاد الرياض رياض بستانيها

وتنسم النفحات من ريحانها

وتبين الفصحى على لهواته

سيالةً بعقيقها وجمانها

واقرأت تحيتها على الصيابة ال

داركة السباق في ميدانها

المرسل المنثور من ياقوتها

العاقد المنظوم من مرجانها

المستعير الطيب للأنفاس من

أزهارها واللحن من كروانها

الرافع الأستار عن أسرارها

الباعث الآيات من أكفانها

ضرب الشوارد من قوافيها كما

راض الأوابد آخذاً بعنانها

وحمى حمى اللغة العزيزة طامعاً

بالصف تلو الصف من أعوانها

بالحافظين عهودها بالناشري

ن بنودها بالطائفين بحانها

ناداهم للمهرجان فضحضحوا

مثل السيوف تسل من أجفانها

نثروا له زهر البلاغة ناضراً

ضفروا له التيجان من عقيانها

هذي عكاظ وسوقها معقودة

والشيخ راحته على ميزانها

لو لم تجده الضاد حجتها لما

نقلت عكاظ إلى حمى مطرانها


شعر عن اللغة العربية

  • يقول نزار قباني في قصيدة اللغةُ المستحيلة:

الكاتبُ في وطني

يتكلَّمُ كلَّ لُغَاتِ العالمِ،

إلا العَرَبِيَّهْ..

فلدينا لغةٌ مُرْعِبَةٌ

قد سَدُّوا فيها كلَّ ثُقُوبِ الحُريَّهْ!!

اللغةُ المستحيلة

الكاتبُ في وطني

يتكلَّمُ كلَّ لُغَاتِ العالمِ،

إلا العَرَبِيَّهْ..

فلدينا لغةٌ مُرْعِبَةٌ

قد سَدُّوا فيها كلَّ ثُقُوبِ الحُريَّهْ!!


  • يقول صباح الحكيم في قصيدة لغة الضاد:

أنا لا أكتبُ حتى أشتهرْ

لا ولا أكتبُ كي أرقى القمرْ

أنا لا أكتب إلا لغة

في فؤادي سكنت منذ الصغرْ

لغة الضاد وما أجملها

سأغنيها إلى أن أندثرْ

سوف أسري في رباها عاشقاً

أنحتُ الصخر وحرفي يزدهرْ

لا أُبالي بالَذي يجرحني

بل أرى في خدشهِ فكراً نضرْ

أتحدى كل مَنْ يمنعني

إنه صاحب ذوقٍ معتكرْ

أنا جنديٌ وسيفي قلمي

وحروف الضاد فيها تستقرْ

سيخوض الحرب حبرا قلمي

لا يهاب الموت لا يخشى الخطر

قلبيَ المفتون فيكم أمتي

ثملٌ في ودكم حد الخدرْ

في ارتقاء العلم لا لا أستحي

أستجد الفكر من كلِ البشرْ

أنا كالطير أغني ألمي و

قصيدي عازفٌ لحن الوترْ