أجمل ما قيل عن البحر والحب

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ١٢ مارس ٢٠١٩
أجمل ما قيل عن البحر والحب

حكم و أقوال عن البحر

  • الحياة فيض من الذكريات تصب في بحر النسيان، أما الموت فهو الحقيقة الراسخة.
  • كل إنسان قبطان في البحر الساكن.
  • قطرة فوق قطرة بحر، وحكمة فوق حكمة علم.
  • القشة فى البحر يحرّكها التيار، والغصن على الشجرة تحرّكه الريح، والإنسان وحده هو الذي تحركه الإرادة.
  • حتى أعظم حيتان البحر ليس لديها أية قوة في الصحراء.
  • كل صخرة هي حرف، وكل بحيرة هي عبارة، وكل مدينة هي وقفة، فوق كل مقطع وفوق كل صفحة لي هناك دائماً شيء من ظلال السحب أو زبد البحر.
  • الرجل هو البحر، والمرأة هي البحيرة، فالبحر تزينه اللآلئ، والبحيرة تزينها مناظرها الشاعرية الجميل.
  • كل السواقي تنتهي إلى البحر.
  • أعطني حظاً وارمني في البحر.
  • مثلما يعود النهر إلى البحر هكذا يعود عطاء الإنسان إليه.
  • لو أصغت الطبيعة إلى مواعظنا في القناعة لما جرى فيها نهر إلى البحر، و لما تحوّل شتاء إلى ربيع.
  • اصنع جميلاً وارمه في البحر، فإذا تجاهله السمك فإن الله يحفظه.
  • يُملك البحر باليدين، وتُملك الأرض بالشفتين.


أجمل الكلام عن الحب

  • الحب كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق، ويستدرجك بلونه، وصفائه، وروعته، ولكن حين تُلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره فإنه يغدر بك، ويقذفك في أعماقه، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك.
  • الحب فرصة ليصبح الإنسان أفضل، وأجمل، وأرقى.
  • الحب ليس عاطفة ووجداناً فقط إنما هو طاقة وإنتاج.
  • الحب هو أعظم مدرسة يتعلم كل عاشق فيها لغة لا تشبهها لغة أخرى.
  • الحب تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدّم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة.
  • الحب فضيلة الفضائل، به نعلو بأنفسنا عن العبث، والتهريج، والابتذال العاطفي، ونحمي عقولنا من الضياع والتبعثر الفكري.
  • الحب تجربة إنسانية معقدة، وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان، لأنه يمس صميم شخصيته، وجوهره، ووجوده، فيجعله يشعر وكأنه وُلد من جديد.
  • الحب هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة؛ واحات الطهارة، والنضارة، والشعر، والموسيقى .


أجمل الكلام عن البحر

  • العشق هو الغرق في البحر، والحب السباحة فيه.
  • أجملُ البِحار هُو البحرُ الذِي لمْ نذهب إليهِ بعْد، وأجملُ الأطفال هم الذين لمْ يكبرُوا بعْد، وأجملُ الأيّام هِي تِلْك التِي فِي انتظارنا.
  • ثلاثة أشياء لا تضبط إذا اندفقت، ولا تُردّ اذا اندفعت: موجة البحر المضطرب، و دمعة الحزين البائس، و إرادة الحبيبة الجميلة.
  • الطقس هذا العام يُنبئني بأن شتاء أيام طويل، وبأن أحزان الصقيع تطارد الزمن الجميل، وبأن موج البحر ضاق من التسكع والرحيل.
  • همتنا أن نلتقي، إلا بقدر ما هي مهمة الشمس والقمر، أو البحر واليابسة، نحن الاثنان يا صديقي شمس وقمر، بحر ويابسة، ليس قدرنا أن نغدو شخصاً واحداً، بل أن يرى كل منا الآخر على ما هو عليه، أن يعي ذلك ويجلّه في الذي أمامه، أن يجد فيه إنجازه واكتماله.
  • من يركب البحر لا يخشى من الغرق.
  • أنا حائر متوجّف قلق، كالظل بين جوانب البحر، المد قربني إلى شبحي، والآن تبعدني يد الجزر.
  • فظيع هو الموت عطشاً في البحر.
  • فإن تطلب اللؤلؤ، عليك بالغوص في عمق البحر فما على الشاطئ غير الزبد.
  • شرفاء الزمن الجميل ذهبت بهم الحرب، وقذف البحر بما اعتاد أن يرمي به للشواطئ عندما تضع الحروب أوزارها.
  • يمكنك عبور البحر بمجرد الوقوف والتحديق في الماء.
  • أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامنٌ، فهل سألوا الغواص عن صدفاتي.
  • هل يبكي البحر لأن سمكة تمردت عليه، كيف تسنى لها الهروب وليس خارج البحر من حياة للأسماك.
  • الذي يهرب من ماضيه كالذي يعمل على إفراغ البحر من مائه، تستطيع أن تتناسى ولكنك لن تستطيع أن تمحي ذاكرة الناس.


أبيات شعر عن البحر والحب

  • يقول الشاعر أبي فراس الحمداني:

مِن بَحرِ شِعْرِكَ أغتَرِفْ، وبفَضلِ عِلمِكَ أعترفْ

أنشدتني؛ فكأنَّمَا شَقَقتَ عَنْ دُرٍّ صَدَفْ


  • يقول عنترة بن شدَّاد:

تَخافُ عَليَّ أنْ ألقَى حِمامي بطعنِ الرُّمحِ أو ضَربِ الحُسامِ

مَقالٌ لَيسَ يَقبَلُهُ كِرامٌ ولا يَرضى بِه غَيرُ اللِّئامِ

يَخوضُ الشَّيخُ في بَحْرِ المنَايا ويَرجعُ سَالماً والبَحرُ طَامِ


أطِلي فشبَّاككِ الأزرَقْ... سَماءٌ تَجوعْ

تبيَّنتُهُ مِن خِلال الدُّموعْ

كأنيّ بي ارتجفَ الزَّورقْ

إذا انشقَّ عَن وجهِك الأسمرْ، كما انشقَّ عَن عَشتروتَ المحارْ

وسارت مِن الرَّغو في مِئزرْ، ففي الشَّاطئين اخضِرارْ

وفي المرفأ المُغلقْ، تُصلِّي البِحارْ

كأنيَ طائرُ بحرٍ غَريبْ، طَوىَ البَحرَ عِندَ المَغيبْ

وطافَ بشبَّاككِ الأزرقْ

يريد التجاء إليه، مِن اللَّيل يربدُّ عَن جَانبيهْ

فلَمْ تفتَحي.... ولَو كَانَ مَا بينَنا مَحضُ بابْ

لألقيتُ نَفسي لَديكِ، وحَدقتُ في نَاظريكِ


  • يقول الشاعر مسلم بن وليد الأنصاري:

طَفوتُ على بَحرِ الهَوى فَدعوتُكم دُعاءَ غَريقٍ ما لَهُ مُتعَوَّمُ!

لِتَستَنقذوني أو تُغِيثوا بِرحمَةٍ فلمْ تَستَجيبوا لي ولَم تتَرَحَّموا!

ركِبتُ على اسمِ اللهِ بَحرَ هَواكُمُ فَيا رَبّ سَلِّم؛ أنتَ أنتَ المُسلِّمُ

تَعَلَّقتكُم مِن قَبلِ أنْ أعرِفَ الهَوى؛ فَلا تَقتُلوني إِنَّني مُتَعلِّمُ

حَججتُ معَ العُشاقِ في حجَّةِ الهَوى وإِنّي لفي أَثوابِ حُبِّكِ مُحرِمُ


واقفي منك، كمواقف البحر..

وذاكرتي مائيةٌ كذاكرته..

لا هو يعرف أسماء مرافئه..

ولا أنا أتذكر أسماء زائراتي

كل سمكة تدخل إلى مياهي الإقليمية، تذوب..

كل امرأةٍ تستحم بدمي، تذوب...

كل نهدٍ، يسقط كالليرة الذهبية..

على رمال جسدي.. يذوب..

فلتكن لك حكمة السفن الفينيقية

وواقعية المرافئ التي لا تتزوج أحداً...

كلما شم البحر رائحة جسمك الحليبي

صهل كحصانٍ أزرق

وشاركته الصهيل..

هكذا خلقني الله...

رجلاً على صورة بحر

بحراً على صورة رجل

فلا تناقشيني بمنطق زارعي العنب والحنطة..

ودكاترة الطب النفسي..

بل ناقشيني بمنطق البحر

حيث الأزرق يلغي الأزرق

والأشرعة تلغي الأفق..

والقبلة تلغي الشفة..

والقصيدة تلغي ورقة الكتابة...

إحساسي بك متناقضٌ، كإحساس البحر

ففي النهار، أغمرك بمياه حناني

وأغطيك بالغيم الأبيض، وأجنحة الحمائم

وفي الليل..

أجتاحك كقبيلةٍ من البرابره..

لا أستطيع، أيتها المرأة، أن أكون بحراً محايداً..

ولا تستطيعين أن تكوني سفينةً من ورق..

لا أنت أنديرا غاندي

ولا أنا مقتنعٌ بجدوى الحياد الإيجابي

ففي الحب.. لا توجد مصالحاتٌ نهائية..

بين الطوفان، وبين المدن المفتوحة..

بين الصواعق، ورؤوس الشجر

بين الطعنة، وبين الجرح

بين أصابعي، وبين شعرك

بين قصائد الحب.. وسيوف قريش

بين ليبرالية نهديك..

وتحالف أحزاب اليمين!!