أجمل ما قيل عن الذكريات الجميلة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩
أجمل ما قيل عن الذكريات الجميلة

الذكريات الجميلة

الذكريات الجميلة مع من نحب من أهل وأصدقاء وأقارب هي الزاد الذي نتزود به عندما تعصف بنا الحياة ببعدهم عنا، هي ذلك النور الذي في آخر النفق، هي كأشعة الشمس تشعنا بالدفء على الرغم من البعد، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل عن الذكريات الجميلة.


أجمل ما قيل عن الذكريات الجميلة

  • لقد محا الشوق كالعادة، الذكريات السيئة، وضخّم الجميلة.
  • إنّ هذه الذكريات الجميلة مع من تحب شاقة على النفس يا صديقي، إنّها تطعن قلبك مرة ثمّ يبقى الجرح نازفاً إلى الأبد.
  • لم يعد النسيَان مُمكناً فالذكريات لا زالت مُكدسة.
  • بعض ذكرياتنا أفضل من كلّ ما يمكن أن يحدث لنا ثانيةً.
  • إنّنا لا نعرف القيمة الحقيقيّة للحظات العمر إلى أن يغيب في أعماق الذاكرة ويصبح من ضمن ذكرياتنا التي لن تعود.
  • إنّ سحر الذاكرة وعبقريتها أنّها صعبة الإرضاء، متقلبة غير مأمونة العواقب.
  • لا يستطيع إنسان أو قوة في الوجود أن تمحو الذكريات تماماً.
  • مع أنك تملك ذكريات كثيرة، لكنك لا تستطيع أن تختار ما تتذكره، فالذكريات هي التي تفرض نفسها وقت تشاء.
  • قد نغيب كالغروب وقد يلهينا الزمن، ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى الأحبة وذكرياتنا الجميلة معاً.
  • لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سِوى الذكرى.
  • الذكريات الجميلة الصامتة بين القلب والعقل تكسر القلب.


أبيات شعرية عن الذكريات

قصيدة أجمل الذكريات

قصيدة أجمل الذكريات للشاعر محمد موفق وهبه، هو شاعر وأديب سوري ولد في العاصمة السورية دمشق عام 1941م، وللشاعر محمد موفق وهبه دواوين شعرية، وهي: ديوان شفاه البنفسج، وديوان شهر زاد، وديوان طيور الأماني، وللشاعر محمد موفق وهبه مجموعتان قصصيتان وهما:حرامي وأربعون علي بابا، وعمل إضافي.

صَديقي.. أحدِّثُكَ اليومَ عن أجملِ الذكرياتْ

بحثتُ عليهِنّ في كلّ دَغْلٍ وكلِّ فَلاةْ

وفي مُدلهِمّ الدياجيرِ والظلُماتْ

وفي طرقٍ بَعُدَتْ عن ضياءِ الشعورْ

وبينَ القُبورْ

نَبَشتُ دَهاليزَ مردومةً بغبار الزمانِ

فلم ألقَهُنَّ بأيّ مكانِ

وحينَ النعاسُ غزاني

أَتَينَ مع الحُلْمِ دونَ توانِ

يُظلِّلُهُنّ كَثيفُ الدُّخانِ

ويسبقُهُنَّ العبيرْ

جلسن أمامي على بُسُطٍ من زهورْ

فحَيَّينَ بالعَبراتْ

تساقطنَ حزناً على الوَجَناتْ

فأينَعَ وردٌ وتوتُ

وضَوّعَ مِسكٌ فَتيتُ

ورانَ السكوتُ

كأنّا لُجِمنا بسحرِ اللقاءْ

فمثلَ اشتياقي إليهنَّ كُنَّ إليَّ ظِماءْ

ورحتُ أقصّ علَيهنَّ ما قد لقيتُ

وما قد عرانيَ بعدَ الفراقِ من الحَسَراتْ

فقبَّلنني بالتَّأَوِّهِ والزفَراتْ

قَصَصَنَ علَيَّ الذي ما نسيتُ

وأقسمنَ أَلاّّ يُفارقنني ماحييتُ

نعم يا صديقُ هي الذكرياتُ الجميلَهْ

وإن رقدت خلفَ صَمتِ الأحاسيسِِِ ليستْ تموتُ:

سنينُ الدّراسَةِ، والعُمُرُ الأخضرُ

ربيعُ الحَياةِ، وبستانُها المزهرُ

هي اليومَ واحةُ عمري الظليلَهْ

وكم كنتُ أنعَتُها النّكَدَ المُدلَهِمَّ ألا تَذكُرُ..؟

فلم تكُ عندي سوى زمهريرِ العَناءْ

وقيظِ الشَّقاءْ

تَعُبُّ وتأكُلُ من مقلَتَيَّ الحُروفُ، ورأسي

تجولُ بهِ راجماتُ الصداعِ صباحَ مساءْ

تدقّ به ألفُ مِطرَقَةٍ ألفُ فأسِ

مَضى كلّ ذلكَ دونَ انتِباهْ

كأنْ لم يكنْ من فُصولِ الحَياهْ

ومرَّ قطارُ الزمانِ وخلّفَ أثلامَهُ في الجِباهْ

ولكنْ بِوُدٍّ وطيبَهْ

أعادَ لنا كلَّ ما قد محاهْ

من اَعمارِنا ذكرياتٍ حَبيبَهْ

صديقي ودِدتُ

لَو اَنّيَ لم أغدُ يوماً كبيرْ

لَو اَنّي بقيتُ صَغيرْ

وما زالَ كلُّ الذين عَرفتُ

يُنادونَني يا صَغيرْ

كَأُمّي

تَنادي صَغيري ولا تَلفِظُ اسْمِي

وهَمّي

جِراءٌ.. طيورْ

ودرّاجةٌ كلَّ يومي

أظلّ عليها أدورْ

نَعَمْ ذاكَ بالأمسِ في زمنٍ كانَ جدَّ قصيرْ

ولم تَدْرِ أوقاتُهُ أنّ جيشَ الكَآبَةِ سوفَ يزورْ

لِيُغرِقَ فجرَ السّرورْ

بِدَيجورِهِ المُدْلَهِمِّ

صَديقيَ، عَما قريبٍ بُعيدَ كِتابَةِ هَذي السُّطورْ

سأطلقُ نَفسيَ من سجنِ وهمي إلى عاطراتِ الرّحابِ

سأرمي ورائيَ مابي

من الحُزنِ، منْ حسرَةٍ واكتِئابِ

سأنضحُ دَربي المُمِلَّ سروراً سأملؤه بالزهَرْ

سأَدخُلُ عبرَ حَياةٍ جَديدَهْ

بنَفسٍ سعيدَهْ

وروحٍ إلى الحبّ تَوّاقَةٍ جائِعَهْ

سأهدمُ قَبوَ الهُمومِ، وأقفلُ بابَ الضَّجَرْ

لَسَوفَ أَطيرُ أَطيرْ

بجنح السرورْ

أجول بدنيا المُنى الرائِعَهْ

بأفقِ المَحَبّة أطوي امتداداته الشاسعة

أضمّ قلوباً به وادِعَهْ

سَيُصبِحُ ظِلّي خَفيفْ

وَلَكِنَّني لَستُ أَدري لِماذا أُسَجِّلُ هَذي الحُروفْ

وَعَيني لَها دامِعَهْ..؟

يَقولونَ: سَجِّلْ كَلامَ الصّدورْ

فَإِنَّ اليَراعَ الحكيمْ

سَيَشرَبُ مِنك الهُمومْ

وَيَسكُبُها في السُّطورْ

صَديقي..

إلى المُلتَقى يا صَديقي..

أنا بانتِظارِ رسالةِ حُبٍّ صَغيرَهْ

تعيدُ لقلبي شعورَهْ

وتطفئُ بعضَ حريقي

فلا تَبخَلَنَّ عَلَيَّ ببضعٍ من الكَلماتِ

تطمئنُ ذاتي

تنيرُ طريقي..

وداعاً صَديقي..


قصيدة رحلة في دروب الذكريات

قصيدة رحلة في دروب الذكريات للشاعر حسين أحمد النجمي، هو شاعر سعودي ولد عام 1381 هجرياً في جازان التي تقع في الجزء الجنوبي من المملكة العربية السعودية، وقد تخرج الشاعر حسين أحمد النجمي من كلية أصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمدينة أبها وبعدها قد عمل بالتدريس، وللشاعر دواوين شعرية منها: ديوان ألم وأمل، وديوان خفقات قلب، وديوان عيناكِ في وقت الرحيل وغيرها الكثير من الدواوين الشعرية.

سيري على دربي ولا تسألي

ولا تقولي حبــنا قد بلـي

فلم تزل نار الهوى في دمي

تفور مثل الماء في المرجل

ولم يزل قلبي وروحي هنا

هـائــــمة في حبــــــها الأول

فان أكن غادرت أوطانكم

فخــافــقي بـاق ولـــــم ينقــل

ولم تزل أحلامنا طفلة

ند ية الــخد ين لـــــم تخجـل

سيري على دربي فقلبي غدا

بـغيـر هـذا الحب لـن يشغـل

يا حلوة العينين أحلامنا

تكــاد من هجـرك أن تذ بـل

فارجعي نهر الهوى نحوها

ليسقـــها من ثغرك الســلسل

وردية الخدين جودي لنا

من عطفك المنسـاب كالجدول

يا حلما في الغيب أسراره

ترفـقــي بالفـــارس الأعــزل

وأشرقي نورا على دربة

أو قـمـــرا في لــيــله الأ لـيـل

ورفرفي روحا بأفاقه

وقــــوة في خطــوه المثقـــل

وجنة يفوح من وردها

رائحة من عطـــرك الأجمـل

ندية الأزهار لكنها

من قطــرات الطل لم تغسـل

ياحلوة العينين روحي غدت

هائــمة فيـــك فــلا ترحلـــي

أبحر في أحداقها زورقا

شـــراعه من حلـــم مخملـــي

ونلتقي في شاطئ حالم

ترسمهـــــا في دربه الأطوال

سنابل العشق بأطيا فها

يحصــدها الحزن بلا منجـــل

ياحلوة العينين .. لاتحزن

فلـــيلنــــا لابد أن ينجــلــــــي

اقولها يا فتنتي واثقا

سيري على دربي ولا تسألي


خواطر عن الذكريات الجميلة

الخاطرة الأولى:

حين تستبد كآبة ثقيلة بالنفس التي صارت من المحن في ظلام... تأتي الذكريات الجميلة فتنعش النفس وتحييها...مثلها كمثل تلك القطرات من الندى التي تضعها رطوبة المساء على الأزهار بعد نهار خانق .. فتبعث الحياة في هذه الأوراق الحزينة.. التي كادت تمحوها الشمس المحرقة.


الخاطرة الثانية:

حَاولتِ حرقي فاحْترقتِ بنار نفسكِ فاعذريني .. لا تطلبي دَمْعي، أنا رَجُلٌ يعيشُ بلا جُفُونِ .. مَزَّقْتِ أجملَ ما كتبتُ وغِرْتِ حتى من ظُنُوني .. وكسرتِ لوحاتي، وأضرمتِ الحرائقَ في سُكُوني .. وكرِهتني وكرهتِ فَنَّاً كنتُ أُطعمهُ عيوني .. ورأيتني أهَبُ النُجومَ محبَّتي فوقفتِ دُوني .. حاولتُ أن أعطيكِ من نفسي، ومن نور اليقينِ .. فسخرتِ من جُهدي، ومن ضرباتِ مطرقتي الحَنون .. وبقيتِ – رغم أناملي- طيناً تراكمَ فوق طينِ .. لا كُنتِ شيئاً في حسابِ الذكرياتِ، ولَنْ تَكُوني.


الخاطرة الثالثة:

كلما امتد الزمن الذي نتركه وراءنا أصبح الصوت الذي يدعونا للعودة لا يقاوم .. يبدو هذا الحكم واضحاً.. ولكنّه مزيف.. الإنسان يشيخ والنهاية تقترب.. وتصبح كل لحظة أثمن.. ولا يعود يوجد زمن لتضييعه على الذكريات.. يجب فهم التناقض الرياضي الظاهري للحنين: إنّه أقوى في بداية الشباب.. عندما يكون حجم الحياة الماضية ضئيلاً جداً.


رسائل عن الذكريات الجميلة

الرسالة الأولى:

ما أجمل الحياة عندما تكتسب أصدقاءً..

أوفياء لا يجيدون التصنع..

ولا يتلاعبون بالأقنعة..

فتبقى ذكرياتنا معهم رمزاً لكلّ شيء جميل..


الرسالة الثانية:

أعود بأفكاري لزماننا..

وأفتش بين ثنايا الضحكات عن سعادتنا..

وتأخذني الأحاسيس إلى أحلامنا..

وأرى الثواني تمضي من أمامنا..

ولا تزال نفس المشاعر فينا..

ودفاترنا لا زالت مملوءة برسم طفولتنا..

ومقاعدنا لا زالت تحوي دفء حكاياتنا ..


الرسالة الثالثة:

ذكريات حفرناها داخل أعماقنا..

وصورٌ حفظناها في عيوننا..

حنين عظيم حبسناه داخلنا..

والأشواق باتت واضحة بكلماتنا..

والحب لا يمكن أن نخفيه فينا..