أجمل ما قيل في العزاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٨ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
أجمل ما قيل في العزاء

عبارت في التعزية والمواساة

  • قد أصابني من الحزن ما أصابكم فلا تيأسوا، والله يسمع دعاءكم.
  • اصبر لكل مصيبة وتجلّد، واعلم بأن المرء غير مُخلّد.
  • كل نفس ذائقة الموت، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
  • الصبر مر ولكن فيه شفاء.
  • اصبر لكل مصيبة وتجلد، واعلم بأن المرء غير مخلد.
  • سبحان الله الذي جعل الموت علينا حتماً محتوماً يأخذ منا أهلنا وأعزاءنا.
  • يا رب ألق على النفوس المضطربة سكينة وأثبها فتحاً قريباً.
  • يا من يعز علينا أن نفارقهم وجدنا كل شيء بعدكم عدم.
  • الجزع عند مصيبة الموت مصيبة أكبر.
  • كذلك الحياة دار عمل وليست للبقاء، وفي الآخرة نجزى على ما صبرنا.
  • كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
  • إنا لله وإنا له لراجعون، والله خير الوارثين.
  • الدعاء خير مواساة.


عبارات في التعزية لأهل المتوفى

  • أحسن الله عزاءكم في مصابكم، إنا لله وإنا إليه راجعون.
  • عظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميتك.
  • لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب.
  • قد أصابني من الحزن ما أصابكم فلا تيأسوا والله يسمع دعاءكم.
  • عظم الله أجركم وجبر مصابكم وغفر لميتكم.
  • أعانكم الله على ما أصابكم، إنها لفجيعة حلت على قلوبنا جميعاً، لكن الله بعباده لرؤوف رحيم.
  • نسأل الله أن يعينكم على السلوان والصبر والتعويض من فضله وكرمه عليكم لكم بالخير ويرحمه ويعفو عنه.
  • صبركم عند اللحظة الأولى يحتسب لكم ويقربكم من فضل الله، لعلها ساعة يجيب فيها دعائكم وببركتها يغفر لميتكم.
  • اصبروا واحتسبوا وادعوا لميتكم بالثبات والرحمة.
  • خفف الله عنكم مصابكم، وأخلف لكم الأفضل، وطمأنكم بالخير والرؤيا الحسنة.
  • نسأل الله أن يصبركم برحمته الواسعة، ويتقبل ميتكم بالقبول الحسن.
  • أعلم أن مثلك لا يوصى ولكني أحببت تذكيرك بأجر أصحاب البلاء وأنهم يُبتلون حتى يسيروا على الأرض وليس عليهم ذنب، فاصبر واحتسب، ثبت الله قلبك وجبر مصابك ورحم ميتك.
  • كلنا أمانة مستودعة حتى يأتي أمر الله فيأخذ وديعته، فلا اعتراض على أمر الله، فصبروا واحتسبوا.
  • كل مصاب لا يعادل مصيبة موت رسول الله، ولا نحن وأنتم ولا الميت بأفضل من رسول الله فعتزوا بموت خير البشر وصلوا عليه عسى أن يرحم ببركته ميتكم.


خواطر في المواساة عند الفقد

  • فقدناه دون رجعة، لكن ما زلنا متمسكين في ذكرياته في أشيائه الباقية بعده،لأننا نحبه ولم نستطيع تجاوزه.
  • للموتى ذكرى في قلوبنا لا نطيق استيعاب فراقهم، ولا ترديد تلك الذكرى في خيالنا، ولكن ما يواسينا رؤيتهم في الجنة.
  • نشعر بالحنين لمن فقدناهم ونحن من بعدهم أنين ولكن صبرنا على ذلك لقائهم في الجنة.
  • هكذا هم الطيبون يرحلون سريعاً تاركين وراءهم الذكريات والأشواق ومازالت المواساة لنا أن هناك جنة تنتظرنا لنراهم.
  • سلاماً على الراقدين في القبور، والسلام على قلوبنا التي تفطرت بهم والمواساة لنا أن موعدنا هناك في الجنة.
  • لا راحة في هذه الدنيا، ولا ملجأ من الموت، ولا سلامة من السنة البشر.
  • الموت لا يستأذن أحداً، وسنكون ذكرى فقط، فاختر ذكراك.
  • كن لطيفاً جميلاً مع الجميع، فهناك موعد وداع بلا رجعة.


شعر في العزاء

  • قال ناجي إبراهيم:

يا نفس إن راح الخليلُ وعنده

ورد الخليل فعجّلي برحيلي

حملوا على الأعواد فنّاً خالداً

وارحمتاه لكوكبٍ محمولِ

هو مصرعٌ للعبقريةِ روّعتْ

في عرشِها والتاجِ والإكليلِ
  • قال جمال مرسي:

هو العمرُ ساعاتٌ تَمُرُّ و لا ندري

أَيُختَمُ بالخيراتِ عُمرٌ أمِ الشَّرِّ

فلا يفرحَنْ لاهٍ و يغتَرُّ ماجِنٌ

فما بعد قَصْرٍ في الحياةِ سوى القبرِ

ولا يَحسَبَنْ مُستهتِرٌ أنَّ رَبَّهُ

نَسِيٌّ مَعاذَ اللهِ بلْ صَاحبُ الأمرِ

إذا قالَ كُنْ للشيءِ في أي لحظةٍ

يَكُنْ نافِذاً أمرُ القديرِ على الفَوْرِ

تَفَكَّرتُ في شيْبٍ غزاني و لمْ أَزَلْ

صغيراً على شيْبٍ تناثَرَ كالدُّرِّ

فقلتُ: جنودُ اللهِ تُنذِرُ غافلاً

بزحفٍ توالى كلَّ يومٍ على الشَّعرِ

فهل يستفيقُ القلبُ من بعدِ غفوةٍ

أمِ استعذَبَتْ دَقَّاتُهُ رِبقَةَ الأسرِ ؟

و هل آنَ لليلِ الذي طالَ مُكثُهُ

رحيلٌ فما أقسى الحياةَ بلا فجرِ
  • قالت الخنساء:

أعينيّ جودا ولا تجمُدا

ألا تبكيانِ لصخرِ النّدى ؟

ألا تبكيانِ الجريءَ الجميلَ

ألا تبكيانِ الفَتى السيّدا؟

إذا القوْمُ مَدّوا بأيديهِمِ

إلى المَجدِ مدّ إلَيهِ يَدا

فنالَ الذي فوْقَ أيديهِمِ

من المجدِ ثمّ مضَى مُصْعِدا

يُكَلّفُهُ القَوْمُ ما عالهُمْ

وإنْ كانَ أصغرَهم موْلِدا

طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ

قد سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا

تَرى المجدَ يهوي الَى بيتهِ

يَرى افضلَ الكسبِ انْ يحمدَا

وَانَ ذكرَ المجدُ الفيتهُ

تَأزّرَ بالمَجدِ ثمّ ارْتَدَى
  • قال محمود سامي البارودي:

أيدَ المنُونِ قدَحتِ أى َّ زِنادِ

وأطرتِ أى َّ شعلة ٍ بفؤادى

أوهَنتِ عزمى وهو حَملة ُ فيلقٍ

وحَطَمتِ عودى وهو رُمحُ طِرادِ

لم أدرِ هَلْ خَطبٌ ألمَّ بِساحتى

فَأَنَاخَ، أَمْ سَهْمٌ أَصابَ سَوَادِي؟

أَقْذَى الْعُيُونَ فَأَسْبَلَتْ بِمَدَامِعٍ

تجرى على الخدَّينِ كالفِرصادِ

ما كُنْتُ أَحْسَبُنِي أُراعُ لِحَادِثٍ

حتَّى مُنيتُ بهِ فأَوهَنَ آدى

أَبلتني الحسراتُ حتَّى لم يكد

جِسْمِي يَلُوحُ لأَعْيُنِ الْعُوَّادِ

أَسْتَنْجِدُ الزَّفَراتِ وَهْيَ لَوافِحٌ

وَأُسَفِّهُ الْعَبَرَاتِ وَهْيَ بَوَادِي

لا لوعتى تدعُ الفؤادَ ولا يدى

تقوَى على ردِّ الحبيبِ الغادى

يا دَهْرُ، فِيمَ فَجَعْتَنِي بِحَلِيْلَة ٍ؟

كانَتْ خَلاصَة َ عُدَّتِي وَعَتَادِي

إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْحَمْ ضَنَايَ لِبُعْدِها

أفلا رحِمتَ منَ الأسى أولادى ؟