أجمل ما قيل في وداع الحبيب

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٥ ، ٨ مايو ٢٠١٩
أجمل ما قيل في وداع الحبيب

وداع الحبيب

يعتبر وداع الحبيب أصعب من الموت كما يقول الكثيرون، وفراق المحبوب متعب جداً لكلا الطرفين فهو يجعل المحب يصاب بحالة هستيريا من الاكتئاب والضيق والحزن، وهذه الحالة لا يشعر بها إلّا من خاضها لأنّها حالة لا توصف، ويسبب الوداع لمن نحب وجع للقلب، فوداع الحبيب كفراق روح لروح، وإليكم كلمات في وداع الحبيب.


أجمل ما قيل في وداع الحبيب

  • إنّ الفراق فراق القلوب والوداع هو وداع المشاعر.
  • لحظات الوداع، لحظات شبيهة بالصدق، كثيفة الفضول بالغة التوتر، تختزل فيها التفاصيل التافهة وتتعامل مع الجواهر، تتألق البصيرة وتتوهج الروح.
  • أكره مراسم الوداع، الذين نحبهم لا نودعهم، لأننا في الحقيقة لا نفارقهم، لقد خلق الوداع للغرباء وليس للأحبّة.
  • نعم سأرحل ولكن دون وداع.. سأرحل دون أن يشعر قلبك برحيلي.. سأرحل ولكن أحاول أن أستجمع أحاسيس قلبي.. ساعدني أيها القلب كي أرحل.
  • هل للوداع مكان أم أنّه سفينة بلا شراع.
  • صعب الوداع في الحب.. الأصعب أن يظل طرف واحد فقط أسير لذلك الحب والحبيب.


أبيات شعرية في وداع الحبيب

قصيدة موكب الوداع

قصيدة موكب الوداع للشاعر علي محمود طه هو شاعر مصري، من مواليد سنة 1901م بمدينة المنصورة، وقد احتل علي محمود طه مكانة مرموقة بين شعراء الأربعينيات في مصر منذ صدور ديوانه الأول "الملاح التائه"، ويعد الشاعر علي محمود طه من أبرز أعلام الاتجاه الرومانسي العاطفي في الشعر العربي المعاصر.

هذا الرّحيق فأين كأس الشّاعر؟

قد أوحش الأحباب ليل السّامر ؟

لم يا حياة و قد أحلّك قلبه

لم تؤثريه هوى المحبّ الشّاكر !

أخليت منه يديك حين حلاهما

من ذلك الأدب الرّفيه الباهر

لو عاش زادك من غرائب فنّه

ما لا يشبّه حسنه بنظائر

و ظفرت من تمثيله و غنائه

بأدقّ مثّال و أرخم طائر

أمل محا المقدار طيف خياله و

تخطّفته يد الزّمان الجائر

و اصار فرحتنا بمقبل يومه

مأساة ميت في الشّباب الباكر

متوسّدا شوك الطّريق ، ملثّما

بجراحه مثل الشّهيد الطّاهر

ردّوا المراثي يا رفاق شبابه

لن تطفئوا بالدمع لوعة ذاكر

هذا فتى نظم الشّباب و صاغه

و حيا تحد{ من أرقّ مشاعر

جعل الثّلاثين القصار مدى له

و الخلد غاية عمره المتقاصر

غنّوه بالشّعر الذي صدحت به

أشواقه لحن الحبيب الزّائر

غنوه بالشّعر الذي خفقت به

أنفاسه لحن الحبيب الهاجر

تلك القوافي الشّاردات حشاشة

ذابت على وتر المغنّي السّاحر

فتسمّعوا أصداءها في موكب

للموت محتشد الفواجع زاخر

مشت الطّبيعة فيه بين جداول

خرس و أدواح هناك حواسر

و لو استطاعت نضّدت أوراقها

كفنا له و النّعش غضّ ازاهر

و دعت سواجع طيرها فتألّقت

أمما تخفّ إلى وداع الشّاعر

يا ابن الخيال تساءلت عنك الذّرى

و الشّهب بين خوافق و زواهر

و شواطئ محجوبة شارفتها فوق

العواصف و الخضمّ الهادر

أيرى جناحك في السّماء كعهده

متوحشا فلق الصّباح السّاغر

أيرى شراعك في العباب كعهده

متقلّدا حلق السّحاب الماطر

هدأ الصّراع و كفّ عن غمراته

من عاش في الدّنيا بروح مغمامر

و طوى البلى إلاّ قصيدة شاعر

أبقى من المثل الشّرود السّائر

شعر تمثّل كلّ حسّ مرهف لا

رصف ألفاظ و رصّ خواطر

و دمى مفضّحة الطّلاء كأنّها

خشب المسارح موّهت بستائر

من صنع نظّامين خهد خيالهم

مسح الزّجاج من الغبار الثائر

متخلفين عن الزّمان كأنّهم

أشباح كهف أو ظلال مساحر

يا قوم إنّ الشّعر روحانية

و ذكاء قلب في توقّد خاطر

نظر الضّرير به فأدرك فوق ما

لمست يد الآيس و عين النّاظر

متعرّفا صور الخلائق سابرا

أعماق أرواح و غور سرائر

هذي عروس الزّنج ليلته التي

أومت بكفّ حلّيت بأساور

و النّجم أشواق ، فمهجة عاشق

و ذراع معتنق و وجنة عاصر

ألشّعر موسيقى الحياة موقّعا

متدفقّامن كلّ عرق فائر

عشاق بابل لو سقوا برحيقه

لم يذكروها بالرّحيق السّاكر

و تنصّتت أقداحهم لمغرد

مرح يصفّق بالبيان السّاحر

أو كان كلّم برجها بلسانه

و القوم شتّى ألسن و حناجر

لم نشك من عوج اللّسان و وحّدت

لهجات هذا العالم المتنافر !


قصيدة كأنني شراع

قصيدة كأنني شراع للشاعر محمد موفق وهبه، هو شاعر سوري ولد في دمشق عام 1941م، له ثلاثة دواوين، وقد كتب معظم قصائده في الجزائر، ومجموعتان قصصيتان، وله رواية واحدة بعنوان: رماد وياسمين.

اليَوْمَ يَا حَبيبَتِي سَهِرتُ

ما ذُقتُ طَعمَ النَّومِ حَتى الصُّبْحِ حَتى هَذِهِ الدَّقيقهْ

رَكِبْتُ جُنحَ مُهْجَتِي وَطِرْتُ

أسيحُ فِي دُنيَا مِنَ الأحْلامْ

فتحْتُ أبْوَابَ صُدُورِ العَاشِقينْ

دَخلتها.. سَمِعْتُ خفقاتِ الهُيَامْ

قرَأتُ أسْرَارًا دَفينَهْ

سَفَحْتُ دَمْعَاتٍ سَخينَهْ

حَمَّلتُ ألفَ آهَةٍ فِي زوْرَقِ السَّكينَهْ

هَدِيةً للمُسْهَدِينَ الصَّابرينْ

لِكُلِّ قَلبٍ فِي سَرَابِ الحُبِّ ضَاعَ لمْ يَجدْ طريقهْ

وَجُلتُ جَناتِ الهَوَى حَديقَةً حَديقَهْ

نَشَقتُ أرْوَاحَ الغَرَامْ

عَصَرْتُ أكوَامَ الزُّهورْ

جَمَّعتُ أكمام الورودِ كلَّها فتحْتُ أكيَاسَ العُطورْ

صَنعْتُ مِنْ رَحيقِهَا خُمُورْ

سَكِرْتُ ألفَ مَرَّةٍ دُونَ مُدَامْ

وتهْتُ فِي الصَّحْرَاءِ يَا حَبيبَتِي ضَيَّعَنِي الغرَامْ

وَنمْتُ فِي العَرَاءْ

شَيَّدْتُ ألفَ مَنزِلٍ لِلمَوْعِدِ المَرْجُوِّ.. لِلِّقاءْ

زَيَّنتُ كُلَّ غُرفَةٍ..

بِهِ وَكُلَّ شُرفَةٍ

لِتُعجِبَ الأميرَهْ

أَميرَتي حَبيبَتي الحَسناءْ

بَنَيْتُ آمَالاً كَبيرَهْ

كَتَبتُ أشعارًا كَثيرَهْ

كُنتِ بِها الخَيالَ وَالأحلامَ والإلهَامْ

وَغُصْتُ خَلفَ خاطِري فِي هُوَّةٍ سَحِيقَهْ

أَبحَثُ عَنْ أُمنِيةٍ غَريقَهْ

وَالنّاسُ كُلُّ النّاسِ يَا حَبيبَتِي نِيَامْ

وَليْسَ إلا الصَّمْتُ وَالظَّلامْ

ثُمَّ رَجَعْتُ خائِباً لا أَعْرِفُ الحَقيقَهْ

أَشُقُّ أضْلاعِي بنصلِ آهَةٍ عَميقَهْ

وَالآنَ يَا حَبيبَتِي..

تَلَمَّسَت أشِعَّةُ الصَّباحِ شُبَّاكِي

وارتحل الظلّ بلا وداعْ

تلهفت رُوحِي لَها وعانَقَتها قَبَّلَت كُلَّ شُعَاعْ

طارَت إِلَيها إِذ بَدَت في حُسنِ مَرآكِ

وا دهشتي..!

طيف الحبيب زارني عطراً مع الأنسامْ..!

ودونما أحلامْ..!

يرف دون وجهه وشاحْ

مطرّزاً ورداً وياسمينَ وابتسامْ

وا دهشتي أطل طيف حلوتي

يرفل معْ أشعة الصباحْ..!

وَلمْ تزَلْ أصَابعِي تُعَانِقُ اليَرَاعْ

كَتَبْتُ يَا حَبيبَتِي الكَثيرْ

مَزَّقتُ يَا حَبيبَتي الكَثيرْ

ولمْ أزلْ أسيحُ فِي السُّطورْ

كأننِي شِراعْ

قد ألِفَ الضَّياعْ

يهيمُ في خِضَمِّهِ الكَبيرْ

تدفعهُ الرِّيَاحْ

تقذفه ترفعه دون جناحْ

فلا يَعِي لأيِّ شَاطِئٍ يَسِيرْ

حبيبتي، عُذراً فلن أذيِّلَ السُّطورَ بِ "الوداعْ"

سَأترُكُ القلمْ

إلى اللقاءِ.. مُرْغَماً حَبيبَتِي سَأترُكُ القلمْ


خواطر في وداع الحبيب

الخاطرة الأولى:

إنّ القمر أنيس من يبكي على فراق الحبيب .. ومخبأ من يشتكي من لوعة وشوق الحبيب .. أمّا أنا فأسير الغرام ونبع الأشواق .. حبيس الأنفاس والمشاعر .. مشاعر تأججت لها أقلام العشاق.


الخاطرة الثانية:

كم هي صعبة تلك الليالي .. التي أحاول أن أصل فيها إليك.. أصل إلى شرايينك .. إلى قلبك .. كم هي شاقة تلك الليالي .. كم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي.


الخاطرة الثالثة:

في كل لحظة نلعن الوداع ألف مرة.. وننهال عليه باللوم والعتب.. لأنّه يحول دون بقائنا مع من نحب ومن نصادق.. ولكن هل فكّرنا يوماً بإلقاء اللوم على اللقاء.


الخاطرة الرابعة:

حبيبي، إنّ وداعك يقتلني.. دائماً أنت في أفكاري.. وفي ليلي ونهاري.. صورتك محفورة بين جفوني.. وهي نور عيوني.. عيناك... تنادي لعينيّ.. ويداك تحتضن يديّ.. وهمساتك تُطرب أُذنيّ.


الخاطرة الخامسة:

بعد الوداع.. لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له ألم البُعاد.. لأنّه سيغيب ليرمي ما حمله.. ويعود لنا قمراً جديداً.. ولا تقف أمام البحر لتهيج أمواجه، وتزيد على مائه من دموعك.. لأنّه سيرمي بهمّك في قاع ليس له قرار.. ويعود لنا بحراً هادئاً من جديد.. وهذه هي سنّة الكون.. يوم يحملك ويوم تحمله.


رسائل في وداع الحبيب

الرسالة الأولى:

حبيبي..

عندما أنام..

أحلم أنني أراك بالواقع..

وعندما أصحو..

أتمنى أن أراك ثانية في أحلامي..


الرسالة الثانية:

يا حبيبي..

أيعقل أن تفرقنا المسافات..

وتجمعنا الآهات..

يا من ملكت قلبي ومُهجتي..

يا من عشقتك وملكت دنيتي..


الرسالة الثالثة:

إن أصعب شيء على المرء..

أن يربط ذكرياته بإنسان ما..

فيصبح الوداع حالة من فقدان الذاكرة..