أحدث طرق التدريس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٥ ، ٢٣ مايو ٢٠١٧
أحدث طرق التدريس

طرق التدريس

تُعرّف طريقة التدريس على أنّها مجموعة خطوات يتّبعها المعلم لتحقيق غايات معيّنة، ووجود طرق متعدّدة شائعة للتدريس لا يعدّ ناشئاً إلّا عن أفكار المعلّمين المتكوّنة عن الطبيعة البشرية وطبيعة المعرفة على مرّ العصور، ومن الجدير بالذكر عدم إمكانية المفاضلة بين طرق التدريس المختلفة؛ فاختيار إحداها يرجع إلى موضوع الدرس، ونشاط التلاميذ، والإمكانيات والموارد المتوفّرة وغيرها من الظروف التعليمية.


أهمية طرق التدريس الحديثة

لطرق التدريس الحديثة أثر فعّال في تعزيز جودة التعليم والتعلّم، خصوصاً عند القول بإنّ الطرق التقليدية أصبحت عاجزة عن تلبية حاجيات التعليم في عصرنا الحاليّ، بعكس طرق التدريس الحديثة التي مكّنت الطالب من الوصول إلى المعلومة وفهمها وتطبيقها بشكل أكثر سرعة ودقّة واختصاراً، وذلك من خلال تماشيها مع الواقع الاجتماعيّ والاقتصاديّ داخل الفصول الدراسية، واعتبارها لحقيقة المجتمع الذي يعيشه الطالب، وتدريبه على طريقة التعامل الصحيحة مع المواقف الحاليّة والاستعداد للمواقف المستقبلة القريبة، ثمّ تطوير الواقع نحو الأفضل.


أحدث طرق التدريس

الحقائب التعليمية

هي مجموعة من الأنشطة المكتوبة التي تتضمّن بعض التطبيقات الخاصّة بها، وتعتمد هذه الطريقة على تنظيم برامج الدراسة على صورة أنشطة مكتوبة تتضمّن الموضوعات التابعة لتلك الأنشطة، والتي تكون على علاقة بالحقائق والمفاهيم التي يؤدّيها المعلم والطلّاب.


طريقة كيلير

هي طريقة تُعطي الدروس على شكل وحدات، والوحدات على نوعين، الأول هو وحدة الخبرة والذي يعتمد على ميول الطلّاب واحتياجاتهم والمشكلات التي تواجههم في الحياة دون ترك للمادة الدراسية، والثاني هو وحدة المادّة الذي يعتمد على أساس المادّة الدراسية المتضمّنة مجالات المعرفة المختلفة، ويتم ذلك داخل الصفّ أو الفصل.


طريقة بارك هاريست

هي دراسة ذاتية تتم عن طريق مجموعة من الوحدات، ويعتمد خلالها الطالب على نفسه بشكلٍ كامل، بحيث يذهب إلى معامل محدّدة ليقوم بالتطبيق، مع مراعاة وجود معلّم مساعد في كلّ معمل منها، كما أنّ الطالب لا يُمكن له الانتقال إلى وحدة جديدة حتّى ينتهي من الوحدات السابقة. ومن سلبيات هذه الطريقة عدم مراعاتها للفروق الفردية بين الطلبة.


التعليم المبرمج

يعتبر ضمن التعليم الذاتيّ، ويهدف إلى وضع ضوابط لعملية التعلّم، والتحكّم في مجالات الخبرة التعليمية عن طريق تحديدها وترتيب تتابعها بدقّة، وفيها يعلم الطالب نفسه بنفسه ويكتشف أخطائه ويصححها لحين وصول الطالب إلى مستوى الأداء المطلوب، مع الإشارة إلى أنّه وقبل السير بإجراءات التعليم المبرمج يخضع الطالب لاختبار يمكّنه من معرفة مدى تحقيقه لأهدافه لاحقاً.


الحاسب الآلي

فيها يصطحب المعلّم طلّابه إلى معمل الحاسبات الآلية ليشاهدوا عن قرب كيفية تحقيق الاستفادة العلمية من خلاله، ويكون ذلك عن طريق تشغيل الحاسب واختيار بعض الدروس لتعلّمها عن طريقه.