أحسن وسيلة لمنع الحمل

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٠ ، ٧ مارس ٢٠١٩
أحسن وسيلة لمنع الحمل

أفضل وسيلة لمنع الحمل

يُعتبَر اللولب الرحميّ أكثر وسائل منع الحمل فعاليّة، وهو عبارة عن جهاز على شكل حرف T، يتمّ وضعه داخل الرحم من قِبَل الطبيب المُختصّ،[١] وذلك بعد التأكُّد من عدم وجود حمل، ويتمّ وضع الجهاز داخل الرحم خلال 15 دقيقة باستخدام التخدير الموضعيّ، أو دون استخدامه، وتتلخَّص آليّة عمله في منع الحيوان المنويّ من الوصول إلى البويضة، وتخصيبها، وقد يفشل اللولب في منع الحمل على الرغم من الاستخدام المثاليّ له عند امرأتَين من أصل ثمانية في كلِّ ألف امرأة، ممّا يجعله الخيار الأفضل عند معظم النساء، إلا أنَّه لا يُفضَّل استخدامه عند النساء اللواتي يحملن خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيّاً، ويُوجَد نوعان من اللولب وهما: اللولب الهرمونيّ، واللولب النحاسيّ.[٢]


اللولب الهرمونيّ

تستمرُّ فعاليّة اللولب الهرمونيّ لمُدَّة تتراوح من ثلاث إلى خمس سنوات، وذلك حسب العلامة التجاريّة له،[١] ويُفرز اللولب الهرمونيّ هرمون البروجستيرون لمنع الحمل بالطُّرُق الآتية:[٣]

  • التخفيف من سمك بطانة الرحم، ومنع الإباضة جزئيّاً.
  • زيادة كثافة المخاط في عنق الرحم، ممّا يمنع الحيوانات المنويّة من الوصول إلى البويضة، أو تخصيبها.


اللولب النحاسيّ

يُعرَّف اللولب النحاسيّ على أنَّه إطار بلاستيكيّ على شكل حرف T يلتفُّ حوله سلك نحاسيّ، وتُؤدِّي طبقة النحاس إلى حدوث تفاعل التهابيّ سامّ للبويضات، والحيوانات المنويّة، ممّا يُؤدِّي إلى منع حدوث الحمل، وقد تستمرُّ فعاليّته لمُدَّة تصل إلى عشر سنوات بعد وضعه، وتُوجَد العديد من الفوائد لاستخدام اللولب النحاسيّ، ومنها:[٤]

  • إمكانيّة إزالته في أيِّ وقت.
  • إمكانيّة استخدامه لأغراض منع الحمل الطارئ، إذا تمّ وضعه خلال خمسة أيّام.
  • آمن الاستخدام؛ لانعدام خطر الإصابة بالآثار الجانبيّة المُصاحبة لوسائل منع الحمل الهرمونيّة، مثل: الجلطات الدمويّة.
  • إمكانيّة استخدامه خلال فترة الرضاعة الطبيعيّة.


المراجع

  1. ^ أ ب "What Are the Best and Worst Birth Control Options?", www.everydayhealth.com, Retrieved 14-2-2019. Edited.
  2. "Intrauterine Devices (IUDs)", www.healthline.com, Retrieved 14-2-2019. Edited.
  3. "Mirena (hormonal IUD)", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-2-2019. Edited.
  4. "ParaGard (copper IUD)", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-2-2019. Edited.