أحمد بشير العيلة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٦ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٤
أحمد بشير العيلة

من هو أحمد بشير العيلة

أحمد بشير العيلة هو شاعر وأديب فلسطينيّ، ولد في مخيّم رفح في فلسطين في عام 1966 م في اليوم السابع من شهر حزيران، وهو بالأصل من قرية يبنا إحدى قرى الرملة. عاش في بنغازي الليبية منذ عام 1975 م حتى يومنا هذا بعد أن عاش في مصر، حيث انتقلت أسرته للعيش في مصر في عام 1967 م في النكسى فنزحت إليها وكان عمره آنذاك عاماُ ونصف، وقد انتقل بعدها إلى ليبيا بعد أن حصل والده على منحة دراسية وبعثة للتدريس في ليبيا. عاش الشاعر أغلب حياته في ليبيا، وقد حصل على تعليمه الجامعي من جامعة بنغازي قاريونس، وهو يحمل شهادة الفيزياء من كلية العلوم وقد تخرّح منها في عام 1990 م، وهو متزوج وله طفلان. وقد زار فلسطين لآخر مرة في 15-4-2011 م، وقد رحبت له رابطة الأدباء الفلسطينيين ومنحته عضوية في رابطتها. وقد بدأ كتابة الشعر في الخامسة عشر من عمره.


ما هي أهم أعماله الأدبيّة

  • للشاعر ديوان شعر اسمه "بدأ النخيل" نشره في عام 1990 م ، في دمشق.
  • ديوان الشعر "أوردة الباب المغلق"، والذي نشره في ليبيا عام 2007 م.
  • ديوان "هموم الذي لا بلاد لأبنائه"، والذي نشره في بنغازي عام 2012 م.
  • له الكثير من المقالات والقصائد المنشورة في الإعلام الليبي والفلسطيني خاصّة.
  • للشاعر دواوين مخطوطة لم تطبع إلى يومنا هذا، منها ديوان "صديقي القرنفل"، وديوان "أوردة الباب المغلق"، وديوان "نداء إلى الله".


ما هي أهم أعماله البحثيّة

  • بحث بعنوان "العلم وأثره على اللغة الشعريّة"، والذي نشره في مجلّة الفصول الأربعة.
  • بحث بعنوان "الموضوعات البيئية في المناهج التعليميّة البيئيّة".
  • بحث بعنوان "إشكاليّة نقد النص الأدبيّ للأديب معمّر القذّافي".
  • بحث بعنوان "ناريخ المسرح الفلسطينيّ".
  • وقد شارك الكاتب والشاعر في الكثير من الندوات الأدبيّة في ليبيا، منها المؤتمر السادس عشر للكتّاب العرب، والذي عقد في طرابلس في عام 1990 م، وكذلك شارك في مهرجانات النهر الصناعي، والمدينة، وذلك في بنغازي.


وظائفه التي شغلها

لقد عمل الشاعر في صحيفة قاريونس لثلاث سنوات بدأها في عام 1989 م كمحرر ثقافي في الصحيفة، وعمل كذلك في صحيفة النهر والمدينة وأخبار بنغازي. وقد عمل أيضاً كمعد إذاعي لبعض البرامج الإذاعيّة الليبيّة، وفي نفس الوقت هو يعمل كأستاذ فيزياء منذ عام 1990 م.


وفيما يلي مقطع من إحدى قصائده التي نشرها في رثاء "ناجي العلي"'


هو الضوء يفلت مني

وينطفيء الأفق عن كبرياء

دماء الخطوط تلاقت

لتبدأ لوحة هذا الغروب

فتنغرس الشمس فأسا بكف الصحارى

فيغتنم الأفق دمي

ويختنق الآن وجهي

فأنبت ليلاً.. ومنفى جديد.

أنا خيمة في الظلام

وكل المنائر غاصت بوحل الطريق

وقلبي وحيد

يغرد بالضوء والإنتماء.

صحارى وأحلام رمل لعشب وماء

متى أتمرد زهرا بطعن الجذور؟

متى يتبلل صوتي

لأصرخ بالمستحيل؟

فها جثتي فوق كفي تبحث عن قبرها

وها تلك روحي تهاجر تبحث عن فجرها.

هو الحزن ينتفض الآن بيني

ويبدأ دمع المقاصل في الإرتقاء

يشق الدروب إلى قامتي

فيجرفني في القلوب

وأبدأ ثورة هذي الدماء.

هم الآن يلتحمون أمامي

وتبدأ هجرتهم في دمي.. فأثور

أمد جذوريَ عبر العصور

فينبثق الرفض كاللاجئين

فتخنقني الطائرات

تمد مخالبها للمخيم

فينشق صدريَ عن عشقهم

أمد يدي

أصد القذائف عنهم

فتلتحم الشمس بينهما

وأقاوم.

605 مشاهدة