أساليب تدريس العلوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٩ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٦
أساليب تدريس العلوم

التدريس وأساليب التدريس

التدريس هو تلقين الشخص المُتلقِّي للمعلومة العلوم والمعارف المُراد نقلها له، ولتدريس شخص ما أو عدّة أشخاص فعلى المُدرّس اتّباع أساليب وطرق معينة ومختلفة لإيصال هذه المعلومات بأكثر قدرٍ من الصحة، مع فتح باب الاستيعاب لدى مُتلقّي المعلومة.


أساليب التدريس هي الطُرُق المُتّبعة لإيصال المعلومات ونقلها من شخصٍ إلى آخر، وهذه الطرق تختلف من مُعلّمٍ إلى آخر؛ حيث إنّ فاعلية التدريس ترجع إلى مدى خبرة المُعلّم وتمكّنه من تطبيق أساليب التدريس المختلفة، وتزداد خبرة المُدرّس مع الزمن، وللمتلقّي دورٌ كبير في تطبيق أساليب التعليم، أهمّها الإصغاءُ التّام، والتحضير المُسبق للمحتوى التعليميّ المُراد تدريسه، ولبعض المدرسين تلك الشخصية التي تُمكّنهم من تطبيق أساليب التعليم المختلفة وشدّ المُتلقين للدرس.


طرق وأساليب تدريس العلوم

تتمثل طرق وأساليب تدريس العلوم فيما يأتي:

  • أسلوب المحاضرة: إنّ أسلوب المحاضرة يتمثّل في إعطاء المُعلم زمام الحصة التعليميّة، حيث يلقي المُعلم المعلومات المُراد إيصالها للمُتلقين بطريقة السرد المتبوع بالأمثلة، وتتميّز هذه الطريقة بإمكانيّة إعطاء كمٍّ كبيرٍ من المعلومات للمُتلقين في وقتٍ قصيرٍ، ومن أبرز سيئاتها عدم استيعاب جميع الطلبة لِما شُرح بسبب عدم تكراره، إضافة إلى كثرة زخم المعلومات المُعطاة لهم خلال وقتٍ معيّنٍ دون ترك الوقت لتدوين هذه المحاضرات.
  • أسلوب المُناقشة والحوار: من الأساليب المرنة التي تُمكّن المُتلقي من إبداء وجهة نظره والمشاركة في شرح النقاطِ والأمثلة ِالواردة خلال عملية التدريس، لذلك فإنّه من الأساليب المُحبّذة في التدريس، إلّا أنّه يظهر مستويات المُتلقّين ومدى معرفتهم لذلك فهو أسلوبٌ حسّاسٌ قد يُشعر البعض من ضعيفي التعلّم بأنّ قُدراتهم أقلّ من قُدرات الآخرين، لذلك على المُدرس أن يكون حريصاً على المساواة في المشاركة وإشراك جميع الطلبة في الحوار مع الأخذ بعين الاعتبار مستويات الطلبة.
  • العروض والتجارب العلميّة: يعتمد هذا الأسلوب على التطبيق العمليّ للعلوم؛ كأن يُقدّم المعلم التجارب العلميّة في مختبراتٍ خاصّةٍ ليشاهد المتلقين النتائج بأعينهم لشرح أو إيصال معلومة يصعُب شرحها، كما يمكن تقديم العروض المحوسبة على جهازِ عرضِ الشرائح؛ وهذا يعطي المُتلقين المتعة ويكسر الروتين المُتّبع.
  • الاستقصاء: هذه الطريقة تعطي المُتلقي فرصةً أكبر للبحث في قضيّة معيّنة، وتعتمد هذه الطريقة على العلوم والمهارات الموجودة لدى المُتلقي في استنباط المعلومات والنتائج المُراد التوصل لها، مع تقديم الأمثلة التي مكّنته من التوصّل للحل.
  • البنائيّة: وهذا الأسلوب يشبه البناء بحدّ ذاته؛ حيث يعتمد على قاعدة المعلومات الراسخة لدى المُتلقي وإضافة المعلومات الجديدة إليها بالاعتماد على كميّة ونوعيّة المعلومات الموجودة لديه، مع استخدام اسلوب الإقناعِ العلميِّ لإعطاء المُتلقي العلوم والنظريات الجديدة بناءً على معارفه السابقة.
  • الاستقراء: يُعنى هذا الأسلوب بفحص وتحليل الأفكارِ الجزئيّة للموضوعِ المطروحِ ومقارنتها مع بعضها البعض؛ للتوصل إلى أوجه التشابه والاختلاف بينها، والهدف الأساسيّ من ذلك هو التوصّل إلى الفكرة العامّة للمفاهيم والنظريات والقواعد للعلوم.
  • التعلم بالاكتشاف: تتيح هذه الطريقة للمُتعلم الرجوع إلى بعض أو جميع الأساليب السابقة للوصول إلى الحل، حيث تعتمد بشكلٍ كبيرٍ على المُتعلم من حيث إجراء البحوث وحضور المحاضرات، وأداء التجارب العلميّة إلى أن يصل إلى الخطوات التي يمكن اتّباعها للوصول إلى قواعد أو نظريات معينة.