أساليب تدريس اللغة الإنجليزية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٨
أساليب تدريس اللغة الإنجليزية

أساليب حديث لتدريس الإنجليزية

لتحقيق نتائج أفضل في تدريس اللغة الإنجليزية يفضّل اتّباع الأساليب الآتية:[١]

  • بناء الحصيلة اللغوية، حيث تعمل هذه الاستراتيجية على إثراء مخزون الطالب من المفردات والمعاني في كلّ حصة، وذلك عبر استخراج المفردات من النصوص المطروحة، أو بالإشارة إلى المفردات الجديدة التي تلفت انتباه الطالب، وهذه الاستراتيجية مهمة جداً في تعلّم اللغة الإنجليزية.
  • التعلّم التعاوني، حيث يقوم الطلاب فيها بمناقشة موضوع ما في مجموعات صغيرة، وهذه الاستراتيجية مهمة جداً في تحفيز الطلاب على المناقشة والاندماج مع أقرانهم ومع العملية التعليمية، كما يتعلمون من خلالها تحليل المواد الأدبية وغيرها.
  • ورشة العمل، وهي استراتيجية تعمل على تطوير مهارات الكتابة، والقراءة من خلال المشاركة في ورشات عمل، بحيث تضيف إيجاباً على عملية تعليم الطالب.
  • استجابة الأقران، وهي استراتيجيّة ناجحة تُمكّن الطلاب من الاطّلاع على أعمال زملائهم، وتقييمها وبالتالي تقييم أنفسهم، وهي استراتيجية تعليميّة فعّالة لكلّ من المعلم والطالب، بحيث يمكن للمعلم من خلالها أن يعرف مستويات الطلاب، واتباع استراتيجيات أفضل في المستقبل.
  • دراسة نصوص من اختيار الطلاب، ففي هذه الاستراتيجية يتم توفير مجموعة من الكتب المناسبة للفئة العمرية للطالب، ثم يُعطى فرصة لاختيار الكتاب أو النص الذي يرغب في دراسته، ويذكر أنّ هذه الطريقة ينصح بها خبراء القراءة والكتابة لتطوير مهارة القراءة، حيث توفّر فرصة للطلاب للمناقشة، وتطوير مهارة النقد الأدبي.
  • دمج عدة أساليب، حيث يضطر معلم اللغة الإنجليزية إلى تجربة أكثر من استراتيجية حتى يحقّق أهدافه، فقد يرى أنّ بعض الاستراتيجيات أنجح من غيرها، وقد يضطر إلى تغيير هذه الاستراتيجيات من عام الى آخر بحسب ما يراه مناسباً لمستويات الطلاب وأعمارهم.


الأساليب التقليدية لتدريس الإنجليزية

من الأساليب التقليدية المتّبعة في تدريس اللغة الانجليزية ما يأتي:[٢]

  • ترجمة القواعد، وهي طريقة متبعة في القرن الثامن عشر والتاسع عشر وبداية القرن العشرين لتعليم اللغة اليونانية واللاتينية، وتم في هذه الطريقة تدريس الطلاب البنية النحوية للغة، وتدريبهم على تشكيلات الأفعال وتركيب الجمل، ومن سلبياتها استخدام اللغة الأم بدلاً من اللغة الهدف، وعدم الاهتمام بطريقة اللفظ والنطق.
  • الطريقة السمعية الشفوية، وهي طريقة تركّز على الحفظ عن ظهر قلب مع التكرار، وتتبع هذه الطريقة نظام الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة بالتسلسل، ولكن يشار إلى عدم فعالية هذه الطريقة في الوقت الحالي.
  • الطريقة المباشرة، وهي طريقة تُستخدم فيها اللغة المُراد تعلّمها للقراءة، والمناقشة، والتحليل، وطرح الأسئلة فقط، ويتم تعلّم قواعد اللغة من خلال السياق التعليميّ للمادة.
  • الطريقة الاتصالية، وهي طريقة تسمح للمتعلم باستخدام لغته الأم بالإضافة إلى اللغة الهدف، وذلك استناداً على مبدأ التواصل مع مراعاة عدم تصحيح الأخطاء مباشرة.


أهمية تعلّم اللغة الإنجليزية

هناك عدّة فوائد لتعلّم لغة ثانية بشكل عام وتعلّم الإنجليزية بشكل خاص، حيث يعزّز اكتساب اللغة الثانية مهارة الشخص في استخدام قواعد لغوية أخرى إضافة إلى لغته الأم، ممّا يزيد مهاراته في القراءة والكتابة وغيرها، ويمنح الشخص فرصة أكبر لتجاوز الامتحانات المعيارية التي تتطلّب معرفة باللغة، ويوسّع الدائرة الاجتماعية الخاصة به، كما يزيد من فرص الحصول على وظيفة، حيث يعدّ ذلك ميزة مطلوبة في الوظائف.[٣]


المراجع

  1. The Room 241 Team (17-10-2012), "5 Effective Strategies for English Teachers"، www.education.cu-portland.edu, Retrieved 4-9-2018. Edited.
  2. Lorena Cassady, "Traditional ESL Teaching Methods"، www.classroom.synonym.com, Retrieved 4-9-2018. Edited.
  3. Education.com (13-12-2011), "Learning a Second Language: Weighing Pros and Cons"، www.education.com, Retrieved 4-9-2018. Edited.