أسباب احتباس البول

أسباب احتباس البول

ما هي أسباب احتباس البول؟

احتباس البول هو عدم القدرة على التبول أو عدم القدرة على تفريغ المثانة بشكل كامل بالرغم من امتلائها بالبول، وينقسم احتباس البول إلى نوعين النوع الأول وهو احتباس البول الحاد والذي يحدث بشكلٍ مفاجئ ويُمكن علاجه بفترة قصيرة، أمّا النوع الثاني فهو المزمن أي أنّه يتطور بشكلٍ تدريجي ويحتاج لفترة طويلة مقارنًة بالنوع الأول.[١]

وفي الواقع تتعدد أسباب الإصابة باحتباس البول، وذلك على النحو الآتي:

  • انسداد أو تضيق في الإحليل أو عنق المثانة:

عندما يحدث تضيق أو انسداد في جزءٍ ما من المسالك البولية، فقد تواجه صعوبة في التبول، وقد لا تتمكن من التبول إطلاقًا إذا كان الانسداد شديدًا، ومن أشهر الأمثلة على الحالات الطبية التي قد تُسبب ذلك:[٢]

    • تضخم البروستاتا الحميد.
    • انسداد مخرج المثانة، غمّا نتيجة تضيق مجرى البول أو بسبب نمو نسيج الندبي في عنق المثانة.
    • تدلي أعضاء الحوض، مثل هبوط المهبل الأمامي وتدلي المستقيم.
    • تكوّن حصوات في المسالك البولية.
    • الإمساك.
    • نمو أورام في منطقة الحوض، والتي قد تكون حميدة، أو خبيثة، أو أورام الليفية أو تجلطات.
    • العدوى، مثل: عدوى المسالك البولية، والأمراض المنقولة جنسيًّا، أو التهاب البروستاتا.
    • التعرّض لإصابة في الحوض أو الإحليل أو القضيب.
  • تناول بعض أنواع الأدوية:

قد تؤثر بعض الأدوية على عضلات المثانة وتجعلها ضعيفة، مما يؤدي إلى انحباس البول، ومن هذه الأدوية ما يأتي:[٣]

    • مسكنات الألم المعروفة باسم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs).
    • مرخيات العضلات.
    • الأدوية المستخدمة لعلاج سلس البول.
    • مزيلات الاحتقان، مثل: سودوإفيدرين (Pseudoephedrine).
    • بعض مضادات الاكتئاب.
    • الأدوية المستخدمة لعلاج مرض باركنسون.
    • بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض النفسية.
    • الأمفيتامينات (Amphetamines).
    • مسكنات الألم القوية، مثل المورفين (Morphine).
  • مشاكل الأعصاب:

يتم تنظيم خروج البول من المثانة عن طريق الدماغ، فعند امتلاء المثانة بالبول يتم إرسال إشارات كهربائية من الدماغ وصولًا إلى العضلات العاصرة المحيطة بالإحليل عبر مساراتٍ عصبية لتسمح بتدفق البول خلال مجرى البول عن طريق استرخاء هذه العضلة، وإذا حدث أي مشكلة تؤثر على مسار الإشارات الكهربائية، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث مشاكل بتدفق البول، ومن الأمثلة على الحالات الطبية التي قد تؤثر على الأعصاب ما يأتي:[١]

    • السكتة الدماغية.
    • داء السكري.
    • التصلب المتعدد.
    • التعرّض لإصابة في العمود الفقري أو الحوض.
    • الولادة الطبيعية.

نصائح لتخفيف أعراض احتباس البول

إليك بعض النصائح لتخفيف أعراض احتباس البول:[٤]

  • احرص على إفراغ مثانتك بشكلٍ منتظم أي كل 4 ساعات على الأقل، حتى لو لم تكن تشعر بالحاجة للتبول.
  • أفرغ أمعاءك بانتظام.
  • مارس أنشطة بدنية بانتظام.
  • احرص على شُرب من 6 إلى 8 أكواب من السوائل يوميًا، خاصًة الماء.
  • أخبر طبيبك عن جميع الأدوية والفيتامينات والأعشاب والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحوليات والعصائر الحمضية، فقد تسبب تهيّج المثانة.
  • تجنب استخدام مستحضرات التنظيف التي تسبب تهيج المثانة مثل الصابون، أو البخاخات النسائية، أو حمامات الفقاعات.
  • تجنب المسابح التي تحتوي على الكلور وأحواض الاستحمام الساخنة.
  • الإقلاع عن التدخين.

هل يُعد احتباس البول حالة طبية طارئة؟

نعم، في بعض الحالات يجدر بك مراجعة الطوارئ إذا كنت تُعاني من احتباس البول الحاد، خاصًة عندما لا تكون قادرًا على التبول أو كنت تُعاني من ألم في أسفل منطقة البطن أو المسالك البولية، ففي هذه الحالة يتم إفراغ المثانة باستخدام قسطرة بولية.[٥]

المراجع

  1. ^ أ ب "Urinary Retention", clevelandclinic, Retrieved 12/10/2022. Edited.
  2. "Symptoms & Causes of Urinary Retention", niddk, Retrieved 12/10/2022. Edited.
  3. "What Causes Urinary Retention, and How Is It Treated?", healthline, Retrieved 12/10/2022. Edited.
  4. "Urine Retention", cancer, Retrieved 12/10/2022. Edited.
  5. "Urinary retention", healthdirect, Retrieved 12/10/2022. Edited.
300 مشاهدة
للأعلى للأسفل