أسباب التخلف عن صلاة الفجر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ٨ يونيو ٢٠١٦
أسباب التخلف عن صلاة الفجر

صلاة الفجر

صلاة الفجر هي الصلاة الأولى الّتي يؤديها المسلمون في يومهم، وهي افتتاحية مباركة لهذا اليوم، فمن أدّاها كان الله معه خلال أوقاته كلّها، ووفقه إلى سبل الخير والرشاد، فهذه الصلاة سبب رئيسي حتى يستيقظ الإنسان مبكراً من نومه، ويبدأ يومه بنشاط، ومن هنا فقد جمعت هذه الصلاة فضلاً آخر إلى جانب فضلها الديني الرئيسي، وهو فضلها على حياة الإنسان اليوميّة، والذي يتلخّص بقدرتها على إكسابه كميّة كبيرة من النشاط لا نظير لها.


كثيرون هم أولئك الّذين يواجهون صعوبة كبيرة في الاستيقاظ باكراً لأداء صلاة الفجر، فهي تأتي في وقت يكون النّاس كلهم نياماً، وتتضاعف صعوبة الاستيقاظ لأدائها في أيام فصل الشتاء نظراً لشدة البرودة والمعاناة التي سيلاقيها الإنسان المسلم عند الاستيقاظ، ومغادرة الفراش، علاوة على الوضوء. وأسباب صعوبة الاستيقاظ عديدة، نجملها فيما يلي.


أسباب التخلف عن صلاة الفجر

  • عدم طلب التوفيق من الله تعالى، فالإنسان لا يمكنه أن يقوم بالعبادات على أكمل وجه ما لم يوفقه الله تعالى لهذا الأمر، فالعبادة من أعظم أنواع الرزق الّتي يمنُّ الله تعالى بها على الإنسان.
  • عدم التفكير في الاستيقاظ مبكراً لأداء صلاة الفجر، ومعاملة هذه الصلاة كالنافلة التي يمكن تفويتها، وعدم أدائها.
  • عدم الاستعانة بالأدوات والوسائل المعيّنة على الاستيقاظ الباكر؛ كوسائل التنبيه، وطلب العون من الآخرين في المنزل ممن اعتادوا على الاستيقاظ الباكر، وغيرهما من الوسائل. وفي هذا الصدد، فإنّ من أفضل الوسائل للاستيقاظ وضع المنبه بعيداً عن متناول اليد، بحيث يكون النائم مضطراً إلى النهوض والابتعاد عن الفراش الدافئ لإغلاقه، كما ويمكن أيضاً وضع المنبه في وعاء معدني بحيث يصدر صوتاً عالياً يكون قادراً على إيقاظ النائم بشكل فعّال.
  • السهر إلى أوقات متأخرة من الليل، فالنوم مبكراً يساعد وبشكل جيّد على الاستيقاظ مبكراً، أمّا السهر إلى أوقات متأخّرة من الليل فإنّه من الأمور التي ترهق الجسد، وتحرم الإنسان من تجربة لذة صلاة الفجر في وقتها. وهنا فإنّه تجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأشخاص قد يكونون مضطرين إلى السهر إلى أوقات متأخّرة من الليل وتحديداً إلى ما قبل أذان الفجر بوقت قليل، ففي هذه الحالة فإنّه من الأفضل الانتظار إلى حين موعد الصلاة، ثم تأديتها، وبعد ذلك يأتي النوم، فهذا أضمن وأنفع.
  • النوم على معصية، فالمعاصي تدخل الوحشة إلى القلب، وتحرم الإنسان من أداء الطاعات، والعبادات الّتي تقرّب الإنسان من الله تعالى. ومن هنا فإنّ من أفضل الأعمال الّتي يقوم بها المسلم قبل النوم: الصلاة، وتطهير القلب من الضغائن والأحقاد، وقراءة ما تيسر من القرآن، وذكر الله تعالى، والاستغفار، والدعاء.