أسباب الذئبة الحمراء

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٠٧ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩
أسباب الذئبة الحمراء

أسباب الذئبة الحمراء

في الحقيقة، لا يُعرف السبب الدقيق وراء الإصابة بمرض الذئبة الحمراء أو ما يُعرَف اختصاراً بالذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، إذ تُعزى هذه الحالة إلى مُهاجمة الجهاز المناعيّ لأنسجة الجسم السليمة، ويُعتقد بأنّ هذه الحالة ناتجة عن مزيج بين العوامل الجينية والبيئية، أيّ تتطوّر الإصابة بمرض الذئبة لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثيّ للإصابة بهذا المرض عند التعرّض لعوامل بيئية من شأنها تحفيز حدوث هذه الحالة، وفيما يأتي بيان لأبرز العوامل التي تُحفّز الإصابة بالذئبة الحمراء:[١]


العوامل الجينية

تلعب بعض الجينات دوراً مهمّاً في مساعدة جهاز المناعة على القيام بوظائفه، وفي حال حدوث بعض الاضطرابات في هذه الجينات فإنّ ذلك يؤدي إلى توقف الجهاز المناعي عن العمل بشكلٍ صحيح، وقد فسّرت إحدى النّظريات ذلك بارتباطه بموت الخلايا، إذ يُعتقد بأنّ بعض العوامل الوراثية تحول دون قدرة الجسم على التّخلص من الخلايا الميتة، إذ تؤدي هذه الخلايا إلى إطلاق مواد تُحدث خللاً في الجهاز المناعي، وفي سياق الحديث عن العوامل الجينية تجدر الإشارة إلى زيادة خطر الإصابة بالذئبة لدى بعض الأعراق؛ خاصّة ذوي البشرة الداكنة مُقارنة بأصحاب البشرة البيضاء، كما تزداد احتمالية تطوّر هذا المرض في حال إصابة أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى أو الثانية بهذه الحالة.[٢]


العوامل البيئية

تُساهم بعض العوامل البيئية في زيادة خطر الإصابة بالذئبة الحمراء، وفيما يأتي بيان لأبرز هذه العوامل:[١][٣]

  • التعرض لأشعة الشمس.
  • التعرّض لبعض أنواع الفيروسات؛ مثل فيروس إبشتاين-بار (بالإنجليزية: Epstein-Barr virus)، وبعض أنواع العدوى الأخرى.
  • التدخين.
  • تناول أنواع مُعينة من الأدوية؛ مثل أدوية ضغط الدم، والأدوية المُضادة للنّوبات، والمُضادّات الحيويّة.


العوامل الهرمونية

يُمكن بيان تأثير العوامل الهرمونية في تطوّر مرض الذئبة على النّحوالآتي:[٢][٣]

  • الجنس: إذ تُعتبر الإناث أكثر عُرضة للإصابة بهذه الحالة بنحو تسعة أضعاف مُقارنة بالرجال، ويُعتقد بأنّ لهرمون الإستروجين دوراً في ذلك، إذ يرتفع خطر الإصابة بمرض الذئبة في مراحل الاضطرابات الهرمونيّة لدى المرأة مثل خلال مرحلة البلوغ والحمل.
  • العمر: إذ تزداد احتمالية تطوّر الذئبة خلال المرحلة العمرية ما بين 15-45 عاماً.


المراجع

  1. ^ أ ب "Lupus", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What is lupus?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Lupus", www.nhsinform.scot, Retrieved 27-3-2019. Edited.