أسباب السمنة المفاجئة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٣١ يناير ٢٠١٦
أسباب السمنة المفاجئة

السمنة

تعتبر السمنة المفرطة أو زيادة الوزن واحدة من أكثر المشاكل المنتشرة بين كثير من الناس في وقتنا الحالي، بحيث تصيب جميع الفئات العمرية ولأسباب مختلفة ومتنوعة، قد تكون مرتبطة في العادات السيئة المتبعة فيما يتعلق بالأغذية أو عدم ممارسة الرياضة، وفي بعض الأحيان تظهر نتيجةً لأسباب مرضية، وتحديداً السمنة المفاجئة التي تحدث سريعاً لدى الكثيرين؛ لذلك سوف نذكر فيما يلي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى السمنة المفاجئة، بحيث تتضمن ما يلي.


أسباب السمنة المفاجئة

  • عدم أخذ قسط كافٍ من النوم والراحة: فالكثير منّا يعتقد بأنّ قلة الوزن مرتبطة بالحركة الكثيرة والنشاط الزائد، وهذا الاعتقاد خاطئ وغير صحيح، فأثبتت الكثير من الدراسات والأبحاث بأنّ الإنسان الذي ينام ويرتاح بشكل كافٍ يعمل بشكل أفضل من الآخر؛ لأنّ الثاني يزداد لديه معدل تخزين الدهون في الجسم، كما أنّ الجسم الذي حصل على كفايته من النوم والراحة يستطيع أن يتعامل مع المشاكل المختلفة بشكل أفضل.
  • تناول بعض الأدوية والعقاقير: فهناك الكثير من الأدوية التي يكون إحدى أعراضها الجانبية زيادة الوزن وبشكل ملحوظ وأبرزها الكورتيزون وأقراص منع الحمل، والأدوية المستخدمة في التخلص من الصداع وتحديداً النصفي، والأمراض العصبية كالتشنج والصرع، والأمراض الهضمية المتعلقة بالمعدة على وجهه التحديد، إضافةً لاضطرابات الضغط والسكّري.
  • القلق والتوتر: من الطبيعي جداً وجود الكثير من القلق والاضطراب نتيجة العمل والروتين ومتطلبات الحياة الصعبة، ولكن الكثير منّا لا يدرك أنّ السماح لمثل هذه الأمور بالسيطرة علىينا تجعلنا نكسب الكثير من الوزن؛ لأنّ الاضطرابات النفسية والعصبية تبطئ من عمليات الأيض في الجسم، وتحفز الجسم في المقابل على إفراز العديد من الهرمونات والمواد المختلفة التي تزيد من الوزن، علماً بأنّ هناك الكثير من الأطعمة التي تساعد على تحسن المزاج وتخفف من التوتر، أبرزها التي تحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات.
  • أمراض معينة: وتحديداً التي تعمل على التقليل من معدل عمليات الأيض في الجسم؛ نتيجة انخفاض معدل هرمون الثارويد في الجسم، والذي بدروه يمنح شعوراً دائماً بالحاجة إلى النوم، وهنا يجب مراجعة الطبيب فوراً.
  • بلوغ سن اليأس: فانقطاع الدورة الدموية يؤدي إلى انخفاض معدل الأيض في الجسم، وهذا يؤدي إلى شعور المرأة بالاكتئاب والإحباط، وبالتالي الشعور بعدم القدرة على النوم والأرق الدائم؛ نتيجة التغيّرات الهرمونية التي تحدث في جسمها، وتحديداً المتعلقة بهرمون الأستروجين الذي يؤدي إلى ارتفاع معدل تخزين الدهون في الجسم وبالأخص في منطقة البطن.