أسباب الشخير أثناء النوم

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٠٠ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩
أسباب الشخير أثناء النوم

انقطاع النفس النومي

إذ يتمثل الشخير المُرتبط بانقطاع النّفس النوميّ (بالإنجليزية: Sleep apnea) بتوقّف المُصاب عن التنفس لبعض الوقت أثناء النوم ممّا يؤدي إلى صدور صوت الشخير، أو صوت يشبه الاختناق، ويُصاحب هذه الحالة أعراض أخرى، والتي نذكر منها ما يأتي:[١]

  • الشخير بصوتٍ عالٍ.
  • النّعاس أثناء النهار.
  • الأرق.
  • صداع الصّباح.
  • صعوبة التركيز أو تذكّر الأشياء.
  • التهيّج.
  • انخفاض الرغبة الجنسيّة.


انسداد الأنف

يُعزى انسداد الأنف إلى الإصابة بنزلات البرد، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو حمّى القش (بالإنجليزية: Hay fever)، وقد يكون ناتجاً عن المُعاناة من السلائل الأنفيّة (بالإنجليزية: Nasal polyps)، أو تشوهات الممرات الأنفيّة الهيكليّة؛ كانحراف الحاجز الأنفيّ (بالإنجليزيّة: Deviated septum).[٢]


ضعف توتر عضلات اللسان والحلق

قد تحدث هذه الحالة أثناء مراحل النوم العميق، وفي الحقيقة، يُعزى استرخاء العضلات المُفرط إلى العديد من العوامل؛ والتي من أبرزها تناول الكحول، وتناول بعض الأدوية؛ مثل أقراص النّوم.[٢]


طبيعة الفم

قد يتسبّب امتلاك حنك رخو، وسميك، ومنخفض إلى تضيّق مجرى الهواء، ويُذكر بأنّ الأشخاص الذين يُعانون من السُّمنة قد يمتلكون أنسجةً إضافيّة في الجُزء الخلفي من الحلق ممّا يتسبّب بتضيّق مجرى الهواء، وكذلك الحال فإنّ تمدّد القطعة الثلاثية من الأنسجة المُعلقة من الحنك أو اللهاة من شأنه التسبّب بانسداد مجرى الهواء والشخير.[٣]


أسباب أخرى

إلى جانب الأسباب سابقة الذكر قد تؤدي عوامل أخرى إلى المُعاناة من الشخير أثناء النّوم، وفيما يأتي بيان لأبرزها:[١][٣]

  • التدخين.
  • احتقان الأنف المُتكرر.
  • مرض السّكري من النّوع الثاني.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • مشاكل الجيوب الأنفيّة أو الأنف.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم؛ إذ قد يؤدي ذلك إلى استرخاء الحلق.
  • اتّخاذ وضعيّات مُعينة أثناء النّوم؛ خاصّة النّوم على الظهر، نظراً لما يُسبّبه تأثير الجاذبية في الحلق من تضيّقٍ في مجرى الهواء.


المراجع

  1. ^ أ ب "How do you stop snoring?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Snoring - causes, treatment, surgery", www.southerncross.co.nz, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Snoring", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-3-2019. Edited.