أسباب الصداع المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٣ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
أسباب الصداع المزمن

الصداع

يُمكن وصف الصداع بأنّه عبارة عن ألم تتراوح شدته بين الخفيف والشديد يغزو منطقة الرأس والرقبة، وتكون أسبابه مجهولةً غالباً والتي قد تكون على صلة بنمط الحياة التي يعيشها الأشخاص، أو النمط الغذائي، فبزوال الأسباب قد يزول الصداع فوراً أو تدريجياً على الأقل.


أنواع الصداع

  • الصداع التوتري المزمن (Tension headache).
  • الصداع العنقوي (Cluster headache).
  • صداع التهاب الجيوب الأنفية (Sinus headache): يسبب التهاب الجيوب الأنفية الإصابة بالصداع، بالإضافة إلى الاحتقان والرشح في غالبية الوقت.
  • الصداع المُلّح.
  • صداع مصدره العين أي أن السبب يعود لوجود خلل في إحدى وظائف العين وغالباً ما يكون مشكلة في النظر.
  • صداع مصدره الإعياء.
  • صداع مصدره الإمساك، يُسبّب الإمساك الشديد صداعاً نتيجة احتباس الفضلات داخل الجسم.
  • صداع الروماتيزم.
  • صداع مصدره ورم في المخ: يعتبر الصداع من أكثر الأعراض التي تدلّ على وجود ورم في المخ وترافقه أعراض أخرى، ولكن ليس كل صداع دليلاً على وجود الورم.
  • صداع نفساني وتعزى أسباب الإصابة به إلى حالة نفسية يمر بها المصاب وتكون سيئةً للغاية فتؤثر على صحته فيصاب بالصداع الشديد.
  • صداع نصفي (الشقيقة).


الصداع المزمن

ويطلق عليه أيضاً الصداع التوتري، وتعاني نسبة كبيرة من الناس منه من آلام في الرأس بشكل يومي، وقد تمتدّ لعدة ساعات أحياناً، ويؤثر هذا النوع من الصداع على نفسية المصاب به وتصيبه بالقلق والاكتئاب، ويرافقه أرق، وقد تمتد فترة الإصابة به إلى ثلاثين يوماً أو خمسة عشر يوماً على الأقل.


ويُعتبر الصداع المزمن بأنه أكثر أنواع الصداع التي تعيق الإنسان على ممارسة حياته اليومية بشكل اعتيادي، لكن بالمداومة على العلاج الخاص والمكثف يبدأ جسم المصاب بالاستجابة وتخف آلامه، ويصيب هذا الصداع ثلث الأشخاص البالغين؛ إذ يعتبر من أكثر أنواع الصداع انتشاراً وبشكل خاص فإن صداع الشقيقة هو الأكثر شيوعاً بين الأفراد من بين أنواع الصداع.


ومن الجدير ذكره أنّ الصداع المزمن أو التوتري من الممكن أن تكون له علاقة وثيقة بتصلب عضلات الرقبة والكتفين، وتوجه أصابع الاتهام في الدرجة الأولى للإرهاق والتعب.


الأسباب

  • اضطراب عاطفي.
  • تعب وإرهاق وقلق.
  • إصابة عضلات فروة الرأس والرقبة بالتوتر العضلي.
  • التعرض لعوامل فيزيائية كالشمس شديدة الحرارة، أو البرد الشديد، والحرارة العالية، والضجيج.
  • احتمالية وجود ورم في المخ.
  • تعرّض الرأس لضربة على الرأس.
  • الإصابة بالعدوى كالحمة الشوكية.
  • اختلال عمل الجزء المسؤول عن إرسال إشارات الألم.
  • إصابة الأوعية الدموية المحيطة بالمخ بالالتهاب أو الاضطرابات الصحية كالسكتة الدماغية.
  • زيادة الوزن المفرطة (السمنة).
  • تناول كميّات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • تناول مسكنات الآلام بكميات كبيرة.
  • الديسك (الرقبة أو فقرات العمود الفقري).
  • التهاب المفاصل.
  • تعرض القسم العلوي من العمود الفقري للإصابة.
  • اضطراب عمل الجهاز العصبي.


الأعراض

  • تكرار حدوث الصداع لدرجة تصل إلى إمكانية وصفه بالدائم.
  • شدة الصداع عند التعرض للأضواء الساطعة أو الضجيج.
  • استمراريته لمدة تصل لساعات يومياً.
  • يشعر المصاب وكأن شيئاً ما يضغط على رأسه، وخاصّةً في المناطق الجانبية للرأس وينتقل إلى أسفل الرقبة.
  • اضطراب النوم وتشوّشه لدرجة الحرمان منه لعدّة أيام.
  • الحساسية من روائح وتغير الطقس.


الأنواع

يمكن تصنيف الصداع المزمن إلى أربعة أصناف، وهي:

  • الصداع النصفي المزمن: يصيب هذا النوع من أنواع الصداع المزمن الشخص لمدّة تصل إلى خمسة عشر يوماً أو أكثر، وقد تظهر على المصاب أحد الأعراض التالية أو جميعها على الأقل؛ كالألم الذي يمكن تصنيفه ما بين حاد أو متوسط، والصداع في إحدى جوانب الرأس، ويكون ألم الصداع على شكل نبضات أو وخزات، ويصبح الأمر أكثر سوءاً إذا مارس الشخص نشاطاً بدنياً، وقد يؤدّي أيضاً إلى القيء والغثيان أحياناً.
  • الصداع العصبي المزمن: يصاب الإنسان بهذا النوع من الصداع في حال تعرّضه لتوتّر عصبي ويلازمه الألم لعدة ساعات، وتتشابه أعراضه مع الصداع النصفي المزمن.
  • الصداع المتجدد بشكل يومي: يبقى الصداع المتجدد بشكل يومي ملازماً للإنسان في الفترة الأولى من إصابته به، وتتشابه أعراضه مع أعراض صداع التوتر العصبي إلا أنه لا يزداد في حالة ممارسة النشاط البدني.
  • الصداع النصفي: يغزو هذا النوع من الصداع أحد جوانب الرأس ويبقى ملازماً لهذا الجانب ولا يفارقه ولا ينتقل إلى الجزء الآخر من الرأس، وتظهر أعراضه على شكل نوبات من الصداع الشديد، واحمرار العين في الجانب المصاب بالصداع، وترافقها دموع، واحتقان أو رشح.


التشخيص

يخضع المريض إلى عدّة إجراءات طبية للكشف عن مسببات الصداع لتحديد نوعه، ويطلب الطبيب من المريض إجراء صور إشعاعية ومنها التصوير المقطعي المحوسب CT، أو الرنين المغناطيسي أو أشعة X، كما يطلب من المريض إجراء فحوصات تخصّ العيون والأنف والأذن للتأكد من عدم وجود مشكلة أو خلل بهما وبالتالي الإصابة بالصداع.


الوقاية

ينصح الأطباء الأشخاص المصابين بالصداع المزمن باتباع تعليمات للوقاية من الاصابة به أو على الأقل التخفيف من شدة نوباته، وهي:

  • الابتعاد عن الانفعالات النفسية التي تثير التوتر العصبي لدى الشخص.
  • أخذ قسطٍ من الراحة الجسدية والذهنية والابتعاد عن كل ما يشوّش الذهن.
  • الاهتمام بالتغذية وعدم السماح بالشعور بالجوع باتباع نظامٍ غذائي خاص وصحي.
  • تنظيم معدل ساعات النوم على ألا تكون أقل من ثماني ساعات يومياً.
  • تجنّب التيارات الهوائية والعوامل الفيزيائية كأشعة الشمس الساطعة.
  • الجلوس في غرفة مظلمة مع إرخاء البدن في الفراش.
  • تجنب التدخين بكل أشكاله وأنواعه.
  • الحفاظ على مستوى ضغط الدم إذا كان مصاباً بمرض ضغط الدم (ارتفاعه أو هبوطه).
  • تجنب تناول الأدوية المسكنة بشكل كبير أو التخلّي عنها تماماً.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية يومياً بانتظام.
  • تجنب الجلوس لفترات طويلة ومتواصلة أمام شاشات التلفاز والكمبيوتر.


العلاج

يعطي الأطباء للمصاب بالصداع المزمن بعض الأدوية والعقاقير التي قد تساعده على التخفيف من أعراض الإصابة به أو من نوباته، إلا أن العلاج منه نهائياً يُعدّ صعباً للغاية إذا كان السبب مبهماً، أو بشكل أدق تعمل هذه الأدوية على محاولة الوقاية منه، ويكون العلاج على النحو التالي:

  • العقاقير ذات المفعول الحاد: وتوجب على المصاب أن يتناول هذا النوع من الأدوية مرّتين فقط أسبوعياً، ومنها الإرغوتاني والتريبتانات الخاصة بصداع الشقيقة، ويشار إلى أن الإفراط بهذه الأدوية يؤدي إلى الإصابة بالصداع الإرتدادي.
  • الأدوية الوقائية: عادةً ما تكون للعلاج الموصوف للمصاب بالصداع علاقة وثيقة بنوع الصداع اليومي الذي يصيبه، وحتى تأخذ هذه الأدوية مفعولها تحتاج إلى فترة قد تصل إلى أسابيع حتى تبدأ بالاستجابة والفعالية، ومنها:
    • مضادات الاكتئاب.
    • قامعات بيتا.
    • مضادات التشنج.
    • مرخيات العضلات.
  • العقاقير غير الستيرودية المضادة للالتهاب.
  • قامعات COX-2.
  • الطب البديل: يُنصح المصاب أحياناً بالصداع بالعلاج بالطب البديل ويضمّ علاجه في الطب البديل ما يلي:
    • الإبر الصينية: وهي من إحدى طرق الطب البديل القديمة إذ يتم غرز إبرة رفيعة دقيقة في أحد مراكز جلد المصاب، والتي تعمل على التخفيف من حدة آلام الصداع والوقاية من نوبات حدوثه مرة أخرى.
    • التأمل: يحفّز التأمل في الطبيعة العضلات على الاسترخاءظ، كما يمنح العقل القدرة على التخلّص من التشويش.
    • التدليك (المساج).
    • الأعشاب والفيتامينات والمعادن.
    • الكايروبراكتيك.
    • المحاكاة الكهربائية.
    • الحجامة.