أسباب الغضب في علم النفس

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ١٢ مارس ٢٠١٩
أسباب الغضب في علم النفس

الغضب

يعرف الغضب في علم النفس؛ بأنّه شعورٌ يمرُّ فيه الإنسان يُظهر فيه سلوكيات وأفكارٍ عدائيةٍ، واستثارةٍ فسيولوجيةٍ، وغالباً ما ينجم عنه تصرفاتٌ غير لائقةٍ ومهينةٍ، من الشخص الغاضب إلى الأشخاص الآخرين، وترافقه عدة أعراضٍ جسديةٍ مثل ارتفاع معدل نبضات القلب، والشعور بالصداع، وغيرها من التصرفات والتعابير اللفظية مثل الصراخ، أو رمي كتاب، أو كسر قلم، أو ضرب اليد بالحائط، وأحياناً لا يعبّر الإنسان عنه ويبقى شعوراً داخلياً يعاني منه.[١]


أسباب الغضب في علم النفس

السبب الرئيسي للغضب هي بيئة الإنسان التي تحيط به، والأمور التي يواجهها فيها، مثل:[٢]

  • الأوضاع العائليّة والاجتماعيّة الصعبة.
  • الشعور بالإجهاد.
  • الالتزامات المالية.
  • التعرض للإساءة والعنف.
  • المتطلبات والضغط الزائد عن طاقة الشخص التحملية.
  • الاضطرابات المختلفة مثل الإدمان على الكحول.
  • العيش في أسرةٍ تعاني من مشاكل في السيطرة على الغضب.
  • الوراثة، وقدرة الجسم على السيطرة والتعامل مع التغيّرات الكيميائية والهرمونات في الجسم.
  • الشعور بالتهديد، أو الرفض، أو عند الخوف من التعرض للخسارة.[٣]


الغضب وعلم النفس

يعتبر الغضب شعوراً، أو عاطفةً اجتماعيةً تحفّز الكثير من المشاعر عندَ الإنسان، مثل الشعور بالألم الناجم عن الأفكار المثيرة للغضب؛ لذا يحمي الإنسان نفسه، ويتخذ إجراءاتٍ وقائيةٍ لذلك ويبدّله دون أن يشعر بالغضب؛ لأنه يفضل القيام بذلك في المواقف التي تستثير عاطفته، والتي تشتت انتباه مؤقتاً عن السبب الرئيسي، حيث يمنعه من التعامل المباشر مع المشاعر الحقيقية في نفس اللحظة ويتجنبها، ويبذل الجهد في تحويل الألم إلى غضب، وصب التركيز على الآخرين والابتعاد عن التركيز بالنفس، ويؤمن التغطية للإنسان حتى لا يكشف ما يشعر به أمام الآخرين، كما يمنح الغضب سواء كانَ مبرراً أم لا، حالة من الشعور باحترام الذات، وأداةً لتحويل مشاعر الإنسان الضعيفة والعاجزة إلى الموقف المسيطر القويّ، وعلى الرغم من ذلك لا يمكن للغضب أن يُذهب الألم.[٣]


المراجع

  1. "How to recognize and deal with anger", www.apa.org, Retrieved 10-3-2019. Edited.
  2. "Anger Symptoms, Causes and Effects", www.psychguides.com, Retrieved 10-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب HARRY MILLS, PH.D, "Psychology Of Anger"، www.mentalhelp.net, Retrieved 10-3-2019. Edited.