أسباب سرعة الترسيب في الدم

أسباب سرعة الترسيب في الدم

ما هي أسباب سرعة ترسيب الدم؟

تُعرف سرعة الترسيب في الدم بأنها السرعة التي تترسب بها خلايا الدم في أنبوب الاختبار خلال الساعة الواحدة، ويُجرى هذا الاختبار للتحقق من وجود التهابات في الجسم، إذ يعد ارتفاع سرعة ترسب الدم عن المعدلات الطبيعية مؤشرًا على وجود مشاكل صحية ترتبط بحدوث التهاب في الجسم؛ فالالتهاب يصنع بروتينات تزيد من سرعة ترسب الدم، وتتراوح المعدلات الطبيعية لترسب الدم كالآتي:[١]

  • الرجال:
    • أصغر من 50 عامًا: 0 - 15 مم/ ساعة.
    • أكبر من 50 عامًا: 0 - 20 مم/ ساعة.
  • النساء:
    • أصغر من 50 عامًا: 0 - 20 مم/ ساعة.
    • أكبر من 50 عامًا: 0 - 30 مم/ ساعة.

ولكن يوجد بعض الحالات التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند إجراء فحص سرعة ترسيب الدم؛ فقد تؤثر وجودها على نتيجة التحليل، مثل:[١]

  • فقر الدم (Anemia).
  • العمر.
  • مشاكل الكلى.
  • أمراض الغدة الدرقية.
  • الحمل.
  • الدورة الشهرية.
  • السمنة.
  • تناول بعض الأدوية مثل:
    • حبوب منع الحمل.
    • فيتامين أ (Vitamin A).
    • الكورتيزون (Cortisone).
    • ميثيل دوبا (Methyldopa).
    • ثيوفيلين (Theophylline).
    • كوينين (Quinine).

أسباب الارتفاع البسيط في سرعة ترسيب الدم

قد لا يُشير الارتفاع الطفيف في سرعة ترسب الدم إلى وجود مشكلة صحية، لكن يُحتمل أن يكون هذا الارتفاع ناتجًا عن بعض الحالات منها:[٢]

  • ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء.
  • زيادة لزوجة الدم.
  • انخفاض مستويات بروتين الفيبرينوجين في الدم.
  • اضطرابات في كريات الدم الحمراء، أو ارتفاع عددها.
  • الإصابة بفقر الدم المنجلي (Sickle cell anemia).
  • بعض أنواع سرطان الدم مثل اللوكيميا (Leukemia).
  • الإصابة بفشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure).

أسباب الارتفاع الكبير في سرعة ترسيب الدم

يعود ارتفاع سرعة ترسب الدم إلى مجموعة من الأسباب تشمل كل مما يأتي:

الإصابة بأحد أنواع العدوى

ويشمل ذلك كل من:[٣]

  • عدوى العظام.
  • التهابات القلب المؤدية إلى:
  • الحمى الروماتيزمية (Rheumatic fever)
  • السل (Tuberculosis).
  • الأمراض الجلدية الناتجة عن العدوى.
  • الالتهابات الجهازية.

الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية

وتشمل هذه الأمراض كل من:[٣]

  • الذئبة (Lupus)، وهو مرض مناعي يهاجم فيه الجهاز المناعي أنسجة الجسم نفسه.
  • التهاب المفاصل الروماتيدي (Rheumatoid arthritis)، وهو مرض مزمن يتمثل بمهاجمة الجهاز المناعي لعدة أماكن من الجسم بالأخص المفاصل.
  • التهاب الشرايين الصدغي (Temporal arteritis)، وهو نوع من الالتهابات التي تُصيب بطانة الشرايين.
  • التهابات الأوعية التحسسي (Hypersensitivity vasculitis)؛ كرد فعل لمسببات الحساسية التي تؤدي إلى التهاب الأوعية الدموية.
  • فرط فيبرينوجين الدم (Hyperfibrinogenemia)، أي زيادة كمية الفيبرينوجين في الدم.
  • مرض فالدنشتروم (Waldenstrom disease)، أحد أنواع الأورام التي تُصيب خلايا الدم البيضاء.

الحاجة إلى فحوصات أخرى بعد فحص سرعة ترسيب الدم

بعد إجراء اختبار سرعة ترسب الدم (ESR) وظهور نتائج مرتفعة عن الحد الطبيعي، قد يُعزى ذلك إلى وجود علامات التهاب لكن لا يمكن تحديد سببها إلا من خلال إجراء فحوصات أخرى لاستكمال التشخيص،[١] بما في ذلك:

  • اختبار بروتين سي التفاعلي (C-reactive protein) اختصارًا CRP.

الذي يقيس أيضًا علامات الالتهاب، فكلما ارتفعت مستويات هذا البروتين في الدم يعد ذلك إشارة إلى الالتهابات، ويعد مؤشرًا أدق لوجود الالتهابات بما في ذلك المتعلقة في القلب والأوعية الدموية وحالات مرضية أخرى.[٤]

  • فحص الدم الكامل (Complete blood count) اختصارًا CBC.[٥]
  • فحص لوحة الأيض الشاملة (Comprehensive metabolic panel) اختصارًا CMP.[٥]
  • فحص الأجسام المضادة للنواة (Antinuclear antibody) اختصارًا ANA.[٥]
  • فحص العامل الروماتويدي (Rheumatoid factor) اختصارًا RA.[٥]
  • اختبار الفيبرينوجين (Fibrinogen). [٥]
  • تحليل الهجرة الكهربائية لبروتينات مصل الدم (Serum protein electrophoresis). [٥]
  • فحوصات أخرى بناءً على التاريخ المرضي للمصاب والفحص البدني الذي تم إجراؤه وتتضمن كل من الآتية:[١]
    • الصور الإشعاعية.
    • الخزعات.

متى يلجأ الطبيب لفحص سرعة ترسب الدم؟

هناك مجموعة من الأعراض التي تدفع الطبيب لطلب إجراء فحص سرعة ترسب الدم لدلالاتها على وجود أمراض تسبب التهابات، مثل التهاب المفاصل، وداء الأمعاء الالتهابي (Inflammatory bowel disease) اختصارًا IBD.[٣]

وتشمل هذه الأعراض كل مما يأتي: [٣]

  • ألم في المفاصل أو تصلبها بعد الاستيقاظ واستمرارها لأكثر من 30 دقيقة في الصباح.
  • صداع مع أعراض أخرى مثل الألم في جانبي الرأس وتغيرات في الرؤية.
  • ألم في الكتفين أو الرقبة أو الحوض.
  • فقدان الوزن المفاجئ دون مبرر.
  • أعراض مرتبطة بالجهاز الهضمي مثل: الإسهال ،والحمى، ووجود دم في البراز، والشعور بآلام في البطن.

علاج سرعة ترسب الدم

يعتمد العلاج على السبب الرئيسي وراء ارتفاع سرعة ترسب الدم، ويمكن أن يتضمن العلاج بناءً على السبب كل من:[٢]

  • المضادات الحيوية في حالات الإصابة بالعدوى.
  • الأدوية الستيرويدية (Corticosteroids)، مثل:
    • ميثيل بريدنيزولون (Methylprednisolone).
    • ديكساميثازون (Dexamethasone).
  • المسكنات غير الستيرويدية (NSAIDs)، ومنها:
    • نابروكسين (Naproxen).
    • ديكلوفيناك (Diclofenac).
    • سيليكوكسيب (Celecoxib).

ملخص المقال

تُعرف سرعة ترسب الدم بأنها السرعة التي تهبط بها خلايا الدم في أنبوب الاختبار للأسفل خلال الساعة الواحدة، ويُجرى هذا الاختبار للتحقق من وجود التهابات في الجسم، ويعد ارتفاع سرعة ترسب الدم عن المعدلات الطبيعية مؤشرًا على وجود مشاكل صحية، حيث تزداد سرعة ترسب الدم عند وجود التهاب ويرجع ذلك إلى أن الالتهاب يصنع بروتينات تزيد من سرعة ترسب الدم.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Sabrina Felson (7/2/2021), "What Is Your Sedimentation Rate?", webmd, Retrieved 8/11/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Daniel Murrell (13/9/2018), "What does it mean if your ESR is high?", medicalnewstoday, Retrieved 8/11/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Erythrocyte Sedimentation Rate Test (ESR Test)", healthline, Retrieved 8/11/2021 . Edited.
  4. Melissa Conrad St oppler (2/1/2021), "C-Reactive Protein (CRP) Test and Levels", medicinenet, Retrieved 8/11/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "Erythrocyte Sedimentation Rate (ESR)", labtestsonline, Retrieved 8/11/2021. Edited.
438 مشاهدة
للأعلى للأسفل