أسباب عدم كبر بطن الحامل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ١٠ يناير ٢٠١٧
أسباب عدم كبر بطن الحامل

عدم كبر بطن الحامل

نلاحظ أحياناً عدم بروز بطن الحامل كمَّا هو متوقع في شهر معيَّن، وخاصةً عندما تتم مقارنتها مع النساء الحوامل في نفس الفترة، ولكن ما يجب معرفته هو أنّ حجم البطن لا يعتبر معياراً للحكم على صحّة الحمل أو وجوده، إذ إنّ كبر البطن في بعض الأحيان قد يكون بسبب الوزن الزائد، أو زيادة الترهّلات، أو احتباس السوائل والإصابة ببعض الأمراض العضوية وغيرها، أمّا بالنسبة لصغر بطن الحامل فإنّه يعود لأسبابٍ مختلفة ومتعدّدة سنعرفكم عليها في هذا المقال.


أسباب عدم كبر بطن الحامل

نحافة المرأة الحامل

كونها شابة، وذلك الحمل يكون الأول، حيث تكون عضلات البطن في النساء البكريات مشدودة، وغير مترهلة، فيبقى الرحم في وضعه الثابت في منطقة الحوض، والبطن، ولا يندفع بسهولة إلى الأمام.


تأخّر النمو داخل الرحم

إنّ تأخّر نمو الجنين داخل الرحم يسبب له مشاكل صحية خلال فترة الحمل، والولادة، وبعد الولادة، وسبب تأخّر النمو داخل الرحم له علاقة بالمشيمة، حيث إنّها النسيج الذي يربط الأم مع الجنين، حيث تحمل الأكسجين، والموادّ المغذّية له، هذا بالإضافة إلى أنَّها تسمح بالتخلّص من فضلاته، كما أن سوء التغذية يؤدّي بدوره إلى تراجع نموّ حجم الجنين داخل الرحم بشكل طبيعيّ.


وضعيّة الجنين

تؤثر وضعية الطفل الذي يتحرَّك في أحشاء الحامل، ويغير وضعيَّته كلّما تقدَّم به الحمل، كأن تكون وضعية الرأس إلى الأسفل في شكل البطن، وحجمه.


عدم وجود مساحة كافية للطفل

حيث يؤثر وجود الطفل، والمشيمة، والحبل السري، والسائل الأمنيوسي على الأعضاء الداخلية للبطن، لهذا تتخذ لنفسها مكاناً داخل جسم الحامل، فتنتقل الأمعاء مثلاً إلى طرفيّ الرحم، فيصبح البطن كبير عند الجانبين، أو تتجه إلى ما وراء البطن، فيصبح البطن صغيراً، ودائرياً.


كميّة السائل الأمنيوسي

حيث يُمكن لكمية السائل الأمنيوسي التي يُنتجها الجسم، لتشكيل حماية للجنين، وتختلف هذه الكمية من مرحلة وأخرى من الحمل، ويكون لهذا التباين التأثير الواضح في حجم البطن.


المشاكل الصحية لصغر بطن الحامل

  • زيادة فرص الإصابة بمرض السكري.
  • الإصابة بأمراض القلب المختلفة، والتي تتضمن النوبات القلبية، ومشاكل الضغط والتي عادةً ما تتمثل بارتفاعه بين وقتٍ وآخر، وغيرها.
  • التأثير السلبي على عمل الكلى، هذا بالإضافة إلى الإصابة ببعض المشاكل والأمراض في الرئتين.
  • حدوث فقر الدم (الأنيميا).
  • الإصابة بنزيف دموي مفاجئ.
  • زيادة احتمالية ولادة طفل ذي عيوب أو تشوهاتٍ خلقية متعددة.